التوجه للرئيسية للتسجيل معنا (نتشرف بذلك) لوحة التحكم تسجيل الخروج (تشرفنا بزيارتك)



آخر 10 مواضيع
اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 219 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 205 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 201 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 273 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 301 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 321 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 535 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 510 )           »          خمسون قاعدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 377 )           »          الدورة التدريبية إعداد الموازنات الحكومية والحسابات الختامية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 425 )

العودة   منتديات الحصاحيصا «۩۞۩- المنتديات الخاصة -۩۞۩» منتدى الصحة منتدى الأسرة والطفل





معلومات حول الموضوع
عنوان الموضوع
أخطاء تربوية يجب تجنبها
الردود
16
من يشاهد الموضوع
المشاهدات
6638

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2012, 10:44 AM   #11


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



كيف نعلم الاطفال فن الانتظار



بما أن الصبر ليس فضيلة فطرية عند البشر, فينبغي تعليم الأطفال فن الانتظار عندما يريدون فعل شيء ما أو رؤية شيء ما أو أكل أو لمس سماع شيء ما. لعلكم تعرفون أكثر بكثير من طفلكم
ما هو جيد وما هو غير جيد له,وأنتم اكثر صلاحية منه لتقرير متى يمكنه أن يفعل شيئاً,وماهو الشيء الذي عليه أن يفعله. ومع قيامكم بهذا الاشراف,اشرحوا لطفلكم متى وكيف يمكنه الحصول على مايريد.
أفهموه أن الصبر مفيد لكم أنتم ايضاً. أسمعوه كلاماً من نوع:"لاأطيق صبراً
حتى اشتري غرفة الطعام الجديدة, ولكنني اعلم أن بإمكاني شراءها قريباً لو بذلت جهوداً في توفير المال", أو من نوع:"اعرف أنك تريد أن تأكل عجينة الحلوى,ولكن إذا انتظرت حتى اخبزها,فإنك ستحصل على كمية أكبر من الحلوى".طفلكم يكتشف شيئاً فشيئاً أن العالم لايدور دائماً حول رغباته.
إلا أن الوقت ليس مبكراً جداً لكي يتعلم مواجهة هذا الواقع الذي غالباً ما يكون محبطاً في الحياة.

الإجراءات الوقائية
اقترحوا على طفلكم مجموعة من النشاطات
حددوا لطفلكم الشروط ليفعل مايريد واقترحوا عليه نشاطات يمكنه القيام بها بانتظار تنفيذ نشاط آخر.
يمكنكم مثلاً أن تقولوا له: "بعد ان تلعب بقضبانك مدة خمس دقائق,سنذهب لزيارة جدتك".


الحلول
شجعوه على الصبر :
كافئوا طفلكم على أقل قدر من الصبر وهنئوه عندما يثبت أنه صبور أو عندما يقوم بتنفيذ مهمة ما.
اشرحوا له مثلاً ماتعنيه كلمة "صبر" إذا شعرتم بأنها غير مألوفة لديه.
قولوا لطفلتكم مثلاً :"لقد كنت صبورة عندما انتظرت حتى انتهي من تنظيف المجلى قبل أن أعطيك كأساً من عصير الفاكهة, هذا يثبت أنك شابة لطيفة".
هكذا تستطيعون أن تجعلوا طفكم يكتشف أنه قادر على تأجيل إشباع رغباته,حتى وإن كان لايعرف ذلك بعد.فضلاً عن ذلك,يؤدي استحسانكم لما يفعله الى زيادة عنفوانه.
حافظوا على هدوئكم قدر الإمكان
إذا رفض طفلكم الانتظار او احتج لأنه لايستطيع فرض إرادته,فتذكروا أنه يتعلم درساً ثميناً من دروس الحياة هو فن الصبر.
فعندما يلاحظ طفلكم أنكم تصبرون,يتعلم بسرعة أن الطلب لايحقق الرغبات بالسرعة نفسها التي يحققها إنجاز العمل بنفسه.
اجعلوا طفلكم يشارك في تحقيق رغباته
إذا صرخ طفلكم قائلاً:"أريد ان أذهب,أريد أن أذهب,أريد أن أذهب",لزيارة جدته مثلاً, كرروا على مسمعه الشروط المطلوبة سلفاً قبل أن تلبوا طلبه. فبذلك تزيدون فرص تنفيذ المهمة التي تنتظرون منه تنفيذها.
اذكروا له تلك الشروط بطريقة إيجابية كأن تقولوا له: "عندما تفرغ من ترتيب كتبك على الرف,سنذهب لزيارة جدتك".
تجنبوا الرد على رغبات طفلكم بكلمة "لا" قاطعة
اشرحوا له كيفية التصرف للحصول على مايريد (إذا كان ما يريده ممكناً ولاينطوي على أي خطر), بدلاً من أن تعطوه الانطباع بأنه لن يحصل مطلقاً على مايريد. قولوا له مثلاً: "عندما تنتهي من غسل يديك, ستحصل على تفاحة".
صحيح أن ثمة مواقف يكون عليكم فيها أن تقولوا "لا"
لطفلكم (عندما يصر على اللعب بجزازة العشب مثلاً),اقترحوا عليه في هذه الحالة لعبة أخرى تشبع رغباته وتعلمهوفي الوقت نفسه,أن يقبل التسويات وأن يبقى مرناً.

لاتطلبوا من طفلكم أن ينصاع على الفور
إذا طلبتم أن ينصاع لكم فوراً,فإنكم تعززون لديه فكرة أن بإمكانه أن يفرض إرادته حالاً تماماً كما تسعون الى فرض إرادتكم.
لاتكافئوه على عدم الصبر
لاترضخوا لرغبات طفلكم في كل مرة يسعى فيها الى الإصرار على مايريد فعله. مع أنه من المغري بالنسبة لكم أن تؤجلوا ما تقومون به لكي تتمكنوا من تلبية رغبة طفلكم لتتجنبوا معركة أو أزمة معه, فإن الرضوخ لمتطلباته يعلمه فقط ألا يكون صبوراً ويزيد من احتمالات أن يحاول دائماً فرض إرادته على الفور.
اجعلوه يفهم أنكم لم تستجيبوا له لأنه ألح على مايريد
حتى لو تمنع طفلكم عن الانتظار,اجعلوه يفهم بشكل واضح أنكم تصعدون في السيارة لأنكم أنهيتم عملكم وأصبحتم مستعدين للانطلاق, لا لأنه تذمر طيلة الوقت من أجل الخروج.قولي له: "انتهيت من غسل الأواني ويمكننا الآن أن نذهب".
*
*
*
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 07-06-2012, 10:06 PM   #12


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (06:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : حسن عمر احمد ادريس



رد مع اقتباس
قديم 07-11-2012, 09:48 AM   #13


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



حتى لا يكون طفلك إمّعة !!!
*
يحتاج طفلك لمساعدتك لكنه في نفس الوقت يحتاج للنمو والتعلم بنفسه بعيدا عن وصايتك اللصيقة، لا تسارعي بحل كل مشاكله واتركيه يحاول حلها بنفسه، ولا تتدخلي إلا بعد أن يستنفذ جهده وحينها ساعديه بالنصح والإرشاد وبطريقة غير مباشرة.
لا تحاولي أن تجعليه نسخة من إخوانه أو أصدقائه، فلا تقولي له كن كفلان، وتجنبي تحقيق أحلامك من خلاله بل ساعديه لتحقيق حلمه الخاص به.
اتركي له الخيار
أفضل وسيلة لتعليم ابنك الاستقلالية واتخاذ القرار أن تمنحيه فرصة الاختيار منذ صغره، فمثلا يمكن أن تخيريه بين ارتداء اللون الأزرق أو الأخضر، بين أن يقطع الشارع ممسكا بيد أبيه أو بيدك، بين أن يراجع دروسه فور عودته من المدرسة أو بعد صلاة العصر، بين أن يبدأ بدراسة العلوم أو دراسة الرياضيات، وعليك أن تكوني صادقة في تخييره وتقبّل اختياراته والرضا بها، وإن كنت تفضلّين أن يبدأ بدراسة العلوم قبل الرياضيات فعليك أن تعرضي عليه ذلك لا أن تأمريه ووضحي له أسباب تفضيلك لذلك، وإذا أصر على اختياره المخالف لك فلا تعنفيه أو تنهريه، وإذا أثبت جدارته فأثني عليه وكافئيه، وإن أخفق فلا تؤنبيه وتقولي له " لقد قلت لك ، لكنك لم تستمع إلي" بل اشرحي له بعض الأسباب التي قد تكون سببا في إخفاقه وعلّميه كيف يمكن أن يتجنبها مستقبلا.
عندما يختار الطفل فإنه يتعلم تحمل المسؤولية لأن قراره نابع منه، وهذا يزيده ثقة بنفسه وحرضا على النجاح.
نمّي ثقته بنفسه
عندما يفقد الطفل ثقته بنفسه يشعر بالدونية والنقص والتردد وبأن الآخرين أفضل منه، ولذلك يميل إلى الانطواء والعزلة وعدم المشاركة والاعتماد على الوالدين أو الإخوة الأكبر سنا، ويتجنب تحمل المسؤولية مهما كانت بسيطة لخوفه من الفشل وسخرية الآخرين.
إن تنمية ثقة الطفل بنفسه تعني دعمه بشكل إيجابي مما يحقق له الأمان والطمأنينة والإحساس بالسعادة والقدرة على مواجهة الأزمات، ويتعلم ذلك من خلال العدل في معاملة الإخوة، وعدم التقليل من شأنه، واحترام حقوقه ومشاعره ومنحه الفسحة للتعبير عن نفسه، مع التركيز على تنمية الجوانب الإيجابية فيه ومدحها وعدم تجاهلها أو نسيانها في حال قيام الطفل بشيء سلبي أو أدنى من المطلوب.
فإذا حصل الطفل على امتياز في جميع مواده الدراسية ما عدا مادتين فلا يجب أن يتم التركيز على المادتين ونهره ومعاقبته لتقصيره، بل ينبغي أن يتم معالجة ذلك بطريقة إيجابية حوارية، فيتم سؤال الطفل عن السبب الذي يعتقد أنه أثّر على علامته وعلى تحصيله، وإشراكه في اقتراح الحلول التي يعتقد أنها ستفيده.
تعرّفي على مهاراته وقدراته
هيئّي له الجو المناسب لممارسة هوايته دون أن يؤثر ذلك على دراسته، ادعميه واسمحي له بمساعدتك أو مساعدة والده، ولا تقولي له " أنت صغير على هذا"، أوكلي إليه مهام بسيطة ضمن رغباته، فقد ترغب الطفلة في مساعدة والدتها في المطبخ أوقد يرغب الطفل في مساعدة والدة في شراء الحاجيات أو تصليح السيارة.
وأبسط طريقة أن تسأليه عما يريد أن
يكون في المستقبل وما هي المواد الدراسية التي يحبها والمهام التي يجب القيام بها والدور التي يجب القيام بها والدور الذي يفضّل أن يلعبه حين يكون مع أقرانه وما الذي يحبه في فلان هل يثني عليه المعلم, ولماذا ، وهل يحب المدرسة أو هل يكرهها ولماذا...
ومن خلال هذه الأسئلة وغيرها يمكن أن تتعرفّي على رغبات طفلك وقدراته وبالتالي يمكنك العمل على تحسينها وتنميتها وتهيئة المناخ المناسب لممارستها.
ساعديه لإبرازها دون تفاخر أو غرور وكافئيه إن أجاد وأتقن العمل، ويمكن أن تكون المكافأة مادية أو معنوية.
علّميه كيف يقيّم اختياراته
يواجه الطفل مواقف كثيرة يحتاج فيها لاتخاذ القرار دون التمكن من الرجوع إلى الأهل لأخذ آرائهم أو نصائحهم، وبالتالي لا بد أن يكون الطفل قادرا على تقدير الإيجابيات والسلبيات لهذا القرار وبشكل منطقي بسيط، ولا بد أن تكون لديه مرجعيه ثابتة لا تتغير ولا يختلف عليها في اتخاذ القرار، وهذا لا يكون إلا إذا كانت مرجعية الطفل تعتمد على الكتاب والسنة، فإذا طلب منه أحد أقرانه أن يساعده ليغش في الامتحان، سيتذكر أن الغش حرام وسيتخذ قراره بأن لا يفعل.
وينبغي ألاّ تثقليه بالعديد من الأحكام الفقهية التي تتجاوز قدرته على الاستيعاب، ولكن علّميه تدريجيا بالشرح وتوضيح العلة، وشجّعيه ليستفسر عما يواجهه وعما يحتاجه

*
*
*
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 09-01-2012, 12:39 PM   #14


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



الطفل يتمرد على الأوامر المتضاربة!
*****
**
*
* د. سبوك
عجيب جداً أمر الطفل.. تتوسل إليه يعاندك،
وتتحدث إليه كصديق فيعطيك،
وما بين العناد والطاعة رحلة اسمها التنافس.

وقد تندهش أنت أيها الأب عندما تعلم أن الطفل الولد يأتي إلى العالم ومعه رسالة من السماء وهي: (أنا قادم أنافسك).
نعم.. فالابن يدخل في منافسة مع أبيه، وأول ميدان للمنافسة هو قلب الأم. إن الطفل يتحدث جاداً عن الارتباط بأجمل نساء الأرض وهي أمه.

ونعم أيضاً أيتها الأم.. إن الابنة تنزل من أحشائك ومعها رسالة من السماء وهي: (أنا قادمة لأنافسك). وأول ميدان للمنافسة هو قلب الأب. إن الفتاة تتحدث جادة عن الارتباط بخير فرسان الأرض وهو الأب.
ونحن نسمع في زمن الصداقة المليئة بالتوتر أن المراهق يقول لأبيه في لحظة صفاء: (أنا أقوى منك). وقد يستعرض الابن عضلاته أمام أبيه كما نسمع الابنة المراهقة تقول لأمها في لحظة صفاء: (أنا أكثر منك جمالاً)، وتحاول أن تقيس خصرها مقارنة إياه بخصر الأم.

وقد يتقوقع الأب والأم بعيداً عن التفاعل مع الأبناء الصغار ويكتفيان باقامة صلات بهم عن طريق الهدايا، وقد يجيئان بعبارات من مثل: (إن سمعت كلامي سأحضر لك حصاناً) و(لو ذهبت إلى دورة المياه بمفردك سآخذك إلى الحديقة)، و(عندما لا تضرب أختك سأشتري لك الكثير من الحلوى).
والابن منذ الشهر السادس يستطيع أن يميز صوت أبيه وصوت أمه، ويستطيع أيضاً أن يتفهم مشاعر الأب والأم. إن المساحة التي تفصل بين جسم الأب وجسم الابن الوليد منذ الشهر الثالث تمتلئ بلغة أخرى غير الكلمات. إنها لغة الإحساس مباشرة.
وإذ كان هذا هو حال العلاقة بين الوالد والطفل، فما بالنا بعلو لغة الإحساس بين الأم ووليدها. إن الأطفال لا يرضعون بأفواههم فقط، ولكنهم يرضعون العلاقة العاطفية أيضاً من الأب والأم عن طريق النظرة واللمسة والإحساس.

ولذلك لا داعي للنفاق مع الأطفال، بمعنى أن لا داعي لأن تظهر خلاف ما تبطن من علاقتك بابنك.
إن حالة النفاق التي تقول فيها عكس ما تحس تنتقل إلى مشاعر ابنك بطريقة غريبة. إنه يحس أنك تحبه بصعوبة، فيتصرف مع العالم بتقبل الحب بصعوبة. إنه المرآة العاكسة لمشاعرك فضلاً عن أنه مغزول وراثياً منك ومن أمه. ومن الأفضل أن تكون واضحاً في علاقتك مع ابنك وأن تنظر إليه بانفتاح عاطفي. صحيح أنك تفكر في الصعوبات التي تملأ هذا الزمان من صراع دول وصراع مجتمعات، وعدم أمان تشعر به في عملك، واختلال سعر العملات وارتفاع أسعار الأشياء،
وصحيح أيضاً أنك أنت شخصياً نشأت في زمان اضطربت فيه المقاييس. فإذا كنت قد ولدت أنت في الربع الثاني أو الثالث من القرن العشرين وصار لك أبناء في الربع الثالث والرابع من القرن العشرين،
فأنت تستطيع أن تسأل والدك ووالدتك عن زمان تربيتك وتنشئتك. لقد كان زماناً مضطرباً أيضاً من وجهة نظر أمك وأبيك.
إذن فإن الزمان دائماً مضطرب. صحيح أن المشاكل في عصرنا تضخمت، وأن وسائل المعلومات تضاعفت، وقدرات الانسان ازدادت، وصارت البشرية الآن تعاني من ضعف الأقوياء، بعد أن كانت في الأزمنة الخوالي تعاني من قوة الضعفاء، صحيح كل ذلك..
ولكنك الآن مطالب بحب ابنك لا على ضوء الخوف، ولكن على ضوء الثقة. والثقة إنما يتم بناؤها بالخطوات البسيطة.

الثقة لا يتم بناؤها على سبيل المثال بأن نترك الطفل الذي يبلغ عاماً واحداً من العمر يلعب في غرفة مزدحمة بالأثاث وعلى المناضد تماثيل نادرة وتحف من الزجاج القابل للسر ومنافض سجائر وولاعات، أو أن نتركه في غرفة تركت فيها الوصلات الكهربائية ملقاة على الأرض. من المؤكد أن الطفل في مثل هذا العمر يكون في حالة استعداد لقفزة كبرى في عمره. إنه يتعلم المشي،
أي إنه ينتقل من الزحف على أربع إلى الوقوف على القدمين. وهي مغامرة كبرى، ولا مثيل لها في إثباته إرادته. إن الطفل لا يمكنه أن يستمع إلى الأوامر بعدم لمس التحف الزجاجية المنتشرة في المكان الذي يسمح له الأب والأم أن يوجد فيه.
إنه أثناء تعلم المشي يجد الحافز الداخلي لإتقان عملية المشي، وهو سيلمس بالتأكيد كل التحف التي أمامه وسيعرضها للكسر، كما أنه قد يعبث بأدوات الكهرباء وبالأسلاك،
ولن تنفع عندئذ الصيحات الزاعقة التي تحذره، بمعنى أننا يجب أن ننظف لهم المكان الذي يوجدون فيه من الأشياء القابلة للكسر أو التوصيلات الكهربائية. وقد تقدم العلم فصنع أدوات كهربائية تحمي الأطفال، لا بل إنهم توصلوا إلى صناعة مفاتيح كهرباء تفصل التيار الكهربائي بمجرد لمس أي كائن حي لأي سلك كهربائي. وإذا كانت هذه المنتجات فوق طاقة الأسرة المادية، فلا أقل من الانتباه جيداً وجدياً لحماية الأطفال من الوقوع في تناقضات الأوامر المتضاربة. إنه يلقى التشجيع حتى يتقن تعلم المشي، ويتلقى في الوقت نفسه الأوامر بعدم لمس الأشياء وإلا سيتعرض للعقاب.
إن هذه الأوامر المتضاربة تجعل الطفل يتمرد ويتصرف طبقاً لما تمليه عليه اللحظة، إنه قد يكسر التحف النادرة أو يلمس أسلاك الكهرباء. وقد لا يفعل الطفل ذلك لكنه بالتأكيد يعلن عن ضيقه بالأوامر المتناقضة.

ولنا أن نعرف أن الطفل سيتعلم بالتدريج أن يبتعد عن الأشياء التي لا يجب أن يلمسها. ولكنه لن يتعلم بالصراخ في وجهه. إن الكبار عندما يصرخون في وجوه الأطفال لا يفعلون أكثر من توجيه الدعوة للطفل لأن يتحدى أكثر، وأن يستمر في السلوك السيئ أكثر.
إن لطفل يتمادى حتى يعرف إلى أي حد يمكن أن يصل الصراع بينه وبين الكبار. وفي هذه الحالة على الأب أو الأم أن يتقدم بهدوء لتحذير الابن من الخطر وإبعاد الأشياء الضارة عنه بلون من الحزم وعدم الضيق.

إننا نحن الكبار لا يجب أن نتمادى في الصراخ بالأوامر المتناقضة،
لأننا نثير بذلك تحدي الأطفال ونفجر فيهم الميل الطبيعي للدخول في معركة مع الكبار،
وبعد ذلك يشعر الطفل بالذنب،
كما يشعر الكبار أن في ذلك لوناً من الخلاف يستهلك أعصاب الطرفين معاً،
الابن كطرف أول والأب والأم طرف ثان. ثم يشكو الكبار بعد ذلك بمنتهى الضيق من (أن كل سلوك يسلكه هذا الطفل يسبب لنا الضيق).
والحقيقة هي أن الباعث المسبب لهذا اللون من الضيق هو إغراق الأطفال في التشجيع على لون من العمل كالمشي مثلاً،
في الوقت نفسه الذي يتم فيه إغراق الطفل بالتحذيرات من ألا يفعل كذا وكذا.

والدكتور سبوك يطلب من الآباء والأمهات أن يقوموا بتدريب أبنائهم الصغار على قضاء الحاجة بلون من الهدوء والثقة والاستمرار،
ومع الاستمرار والتكرار يربي الأطفال على التدريب الصحيح ما دام الآباء غير مبالغين في التوتر والانزعاج. وسيضبط الأطفال أنفسهم وهم يفعلون ما يتوقعه الكبار منهم.
وسيلاحظ الأطفال أنهم يحظون بامتيازات نتيجة سلوكهم وهم يتصرفون طبقاً لما يتمناه الآباء والأمهات منهم. ويقارن الطفل في أعماقه من (مميزات العناد وعدم التعاون مع الكبار) و(مميزات الطاعة) وسيجد أن جو الأسرة العاطفي ينسجم بالطاعة أكثر مما ينسجم بالعناد.
صحيح أن العناد قد يثبت للطفل قوته فيرى الكبار مترددين وحائرين.
وصحيح أيضاً أن الانسجام العاطفي في محيط الأسرة يقول للطفل (فلنكف عن مضايقة بعضنا البعض. إنك طفل كبير بعض الشيء. والكبار يعرفون استخدام دورة المياه ولا يلمسون الأشياء الخطرة، ولذلك فعليك أن تسلك سلوك الكبار).
وهنا يمكن للأب والأم أن ينظرا إلى الطفل ويقولا له كلمات الاحترام والحب،
وأن يتلقى مكافأة على عدم التمرد.
ولا أعني بالمكافأة قطع الحلوى أو الخروج لنزهة،
ولكني أعني بها المكافأة الكبرى التي يتعطش لها الطفل دائماً وهي أن يحس أنه محبوب من أمه وأبيه وأنهما يثقان به.
*
*
*
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 10:42 PM   #15


الصورة الرمزية كمال حجاج
كمال حجاج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 556
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 08-05-2014 (02:52 PM)
 المشاركات : 47 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي





حفيقة طرقتى بابا مهما جدا ولابد من الوقوف على كل كلمة ذكرتيها ناظرا متأملا بعين ثاقية
فى مايجرى حولنا من الناحية النريوية بدءا من إحتيار الأم ولقد ورد فى الأثر
عن عمر ابن الخطاب

أن رجلا جاء إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بابنه و قال : إن ابني هذا يعقني فقال عمر للابن أما تخاف الله في عقوق والدك فإن من حق الوالد كذا؟ فقال الولد يا أمير المؤمنين أما كان للابن على والده حق ؟ قال نعم ,حقه عليه أن يستنجب أمه و يحسن اسمه و يعلمه الكتاب فقال الابن : فولله ما استنجب أمي و ما هي إلا سِنْديَّه اشتراها بأربعمائة درهم و لا حسن اسمي سمَّاني جُعَلاً, و لا علمني من كتاب الله آية واحدة فألتفت عمر إلي الأب و قال : تقول ابني يعقني ,فقد عققته قبل أن يعقك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها" البخاري ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه رضوان الله عليهم: " ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم" البخاري وان التعليم الذى يفتح الله به الخير على العباد هو التعليم الشريعى
يسهل عليه تلقى العلوم الأدبية والعلمية والثقافية والإجتماعية ويكون فاعل ومأثر فى مجتمعه

إذا عاش الطفل في جو من التشجيع ::.. يتعلم... الثقة بالنفس
إذا عاش الطفل في جو من التحمل ::.. يتعلم... الصبر
إذا عاش الطفل في جو من المديح ::. يتعلم... التقدير
إذا عاش الطفل في جو من الرضا::.. يتعلم... المحبة
إذا عاش الطفل في جو من التقدير ::.. يتعلم... الرضا عن النفس
إذا عاش الطفل في جو من المشاركة ::.. يتعلم... الكرم
إذا عاش الطفل في جو من النزاهة ::.. يتعلم... الصدق
إذا عاش الطفل في جو من الإنصاف ::.. يتعلم... العدل
إذا عاش الطفل في جو من الطيبة والمراعاة ::.. يتعلم... احترام المشاعر
إذا عاش الطفل في جو من الأمن ::.. يتعلم... الاستقرار
إذا عاش الطفل في جو من الانتقاد ::.. يتعلم... الإدانة
إذا عاش الطفل في جو من العداوة ::.. يتعلم... العنف
إذا عاش الطفل في جو من الشفقة ::.. يتعلم... الانطواء
إذا عاش الطفل في جو من السخرية ::.. يتعلم... الخجل
إذا عاش الطفل في جو من الغيرة ::.. يتعلم... الحسد
إذا عاش الطفل في جو من العار ::.. يتعلم... الشعور بالذنب

إذا عاش الطفل في جو من المودة والرحمة ::..
يتعلم... بأن هذا العالم مكان يليق بالحياة السعيدة


 
التعديل الأخير تم بواسطة كمال حجاج ; 04-17-2013 الساعة 10:44 PM

رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 10:51 PM   #16


الصورة الرمزية كمال حجاج
كمال حجاج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 556
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 08-05-2014 (02:52 PM)
 المشاركات : 47 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
قديم 09-11-2013, 10:35 AM   #17


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (06:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : حسن عمر احمد ادريس



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجبات العشر التي ينبغي تجنبها لحياة أفضل حسن عمر احمد ادريس منتدى الصحة 2 08-01-2012 11:17 PM
اخطا كثيرة تجنبها محمد ابوعمر المنتدى الإسلامي 0 02-29-2012 01:36 PM
أخطاء تحكيمية قاتلة في كلاسيكو الكرة الإسبانية حسن عمر احمد ادريس منتدى الرياضة المحلية والعالمية 1 01-28-2012 06:13 PM
سوق الحصاحيصا ... أخطاء فادحة وفوضى عارمة ، وأثار سالبة - شاهد الصور عبداللطيف عبدالله مساعد المنبر الحر 4 12-31-2011 05:39 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة




Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012

منتدى الأسرة