التوجه للرئيسية للتسجيل معنا (نتشرف بذلك) لوحة التحكم تسجيل الخروج (تشرفنا بزيارتك)



آخر 10 مواضيع
اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1706 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1507 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1571 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1553 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1474 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1510 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1969 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2141 )           »          خمسون قاعدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1554 )           »          الدورة التدريبية إعداد الموازنات الحكومية والحسابات الختامية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1646 )

العودة   منتديات الحصاحيصا «۩۞۩- المنتديات الخاصة -۩۞۩» منتدى الصحة منتدى الأسرة والطفل





معلومات حول الموضوع
عنوان الموضوع
أخطاء تربوية يجب تجنبها
الردود
16
من يشاهد الموضوع
المشاهدات
7145

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-27-2011, 06:36 AM   #1


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
 اوسمتي
درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Cadetblue
4 أخطاء تربوية يجب تجنبها



مظاهر خاطئة كثيرة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية وصور تتكرر ومشاهد تتعدد في منازلنا..القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب مشكلات نفسية وسلوكية متعددة في حياته..

تؤكد الأخصائية النفسية عفاف الثبيتي أن الأسباب التربوية الخاطئة في تربية الطفل تسبب مشكلات نفسية واجتماعية لديه ، كمشكلات الانطواء و الخوف الاجتماعي والشعور بالنقص والدونية ، والعدوان والتخريب.

وتقول الثبيتي : إن الأساليب التربوية الخاطئة جناية على حقوق الطفل .. فالشعور بالمحبة والأمان والاستقرار حقوق طبيعية للطفل لا بد أن يحصل عليها في أجواء مستقرة تتسم بالاتزان والتوسط بعيدا عن الإفراط أو التفريط ..

وتستعرض عفاف الثبيتي بعض الأساليب التربوية الخاطئة التي ينتهجها بعض الآباء والمربين مع فلذات أكبادهم والتي عادة ما يكون لها انعكاسات سلبية قاتمة في حياة الطفل ....منها:

1- قتل روح الفضول في وجدان الطفل .. ووأد رغبته في التعلم ..و حرمانه من إشباع غريزة حب الاطلاع لديه، والرغبة في اكتشاف الجديد .. بنهره وزجره و توبيخه عند طرح الأسئلة والرغبة في المعرفة ..أو السخرية منه والاستهزاء به ومعايرته بسماته السلبية وجوانب النقص في مظهره وقدراته ..فالله عز وجل يقول " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " فلا بد من استخدام الكلمة الطيبة مع الابن فالله عز وجل يقول :" وقولوا للناس حسنا" ويقول النبي صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة "...



2- تجاهل السلوك الجيد للطفل ، فمن المؤسف أن بعض الآباء والأمهات يتفننون في محو السلوكيات الإيجابية لدى الطفل عبر تجاهل سلوكياته الحميدة أو زجرهم ونهرهم لدى القيام بالسلوك الحسن..
مثال : ابنة ترغب أن تسعد والدتها فتقوم بترتيب غرفتها..وهي تتوقع أن تجد التعزيز والثناء .. لكنها تحظى بالنهر والعقاب من والدتها كأن تقول لها : " ألم أقل لك نظفي الصحون بدلا من ترتيب غرفتك؟؟"..



3- عدم إيقاف السلوك الخاطئ الصادر من الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى تمادي الطفل واستمراره في ممارسة السلوك الخاطئ. مثال: طفل يضرب شقيقة كفا على وجهه على مرأى من والديه في غرفة الجلوس ..فتلتفت الأم بلا مبالاة دون أن يكون لها ردة فعل تتعلق بإيقاف السلوك الخاطئ..
إن عدم الحرص على إيقاف السلوك غير المرغوب فيه في الموقف ذاته يسهم في تشجيع التصرف الخاطئ وتعزيزه وتثبيته في سلوك الطفل .
ويرتبط بذلك معاقبة الطفل على السلوك الخاطئ عبر صور انتقامية مجانبة للصواب..كأن يكون الضرب على الوجه أو الرأس ..وأن يعاقب الطفل بقوة على هفوات صغيرة ..أو أن يتخذ المربي الضرب وسيلة للتشهير به مثل ضربه أمام أقرانه لفضحه..أو معاقبته بأمور خارجة عن قدراته..أو أن يكون في العقاب ظلم للطفل ..أو الإفراط في استخدام أنواع معينة من العقاب البدني أو النفسي..فمن الضروري مراعاة ضوابط العقاب كما جاءت في الشريعة الإسلامية .. وعدم قيام الأب بعقاب الابن حال الانفعال والغضب ...



4- تقديم الإيحاءات السلبية الموجهة للطفل وإطلاق الصفات والسمات السلبية على ذات الطفل، كأن تقول الأم لابنها الصغير:" أنت طفل شقي"، أو " أنت طفل غير مطيع" .. فهنا يتقبل الطفل تلك الصفات السلبية .. وتستقر في ذهنه .. ويبدأ في ممارستها كسلوك في حياته..وكان من الأولى بالأم إطلاق صفات إيجابية وحسنة تؤدي إلى تعزيز السلوك الصحيح في حياة الطفل كأن تقول له " أنت ولد مطيع" ، " أنت ولد مهذب وهذا يجعلني أحبك بصورة أكبر"...



5- المقارنة غير العادلة بين الأبناء: إذ أن المقارنة غير العادلة بين الأبناء تشوّه صورة الابن تجاه نفسه ، إضافة إلى كونها تزرع في نفس الطفل بذور الكره والبغض إزاء من يقارن بهم .. وتمحو معالم التشجيع في حياة الابن...



6- غياب المصداقية لدى المربي.. وظهور الازدواجية في شخصيته..كأن يأمر الوالد ابنه بالصدق لكنه لا يتمثّل هذا السلوك الإيجابي في حياته اليومية.. وقد يقوم الأب على سبيل المثال بتحذير ابنه من مخاطر التدخين في الوقت الذي يرى الابن أباه يمارس هذا السلوك ذاته ..فلا بد إذاً من توافر المصداقية في حياة الطفل..



7- عدم إشباع حاجة الطفل للحب والحنان بالشكل الصحيح، إذ أن من الأخطاء الشائعة لدى كثير من الأسر الاعتقاد أن توفير الأطعمة والهدايا والملابس هي أدلة كافية على الحب..في الوقت الذي يهملون فيه التعبير عن عاطفة الحب لأبنائهم عبر الكلمة الحانية والتفهم الصادق .. وبالتالي ينشأ الأبناء محرومين من تلك المظاهر الحيوية للحب.. من الضروري أن يفهم الآباء أن الحب عاطفة قوية يمكن التعبير عنها بصور عدة كالضم ، والتقبيل ، والثناء والحسن.. فالحب ركن أساسي من أركان تربية الطفل ..فالقبلة والاحتضان على سبيل المثال لهما دور فعال في ترجمة وتجسيد مشاعر الحب للأبناء ..ويقول النبي صلى الله عليه وسلم " من لا يرحم لا يرحم " وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في الرحمة بالأطفال والحنوّ عليهم...



8- فرض الانضباط الزائد على الطفل نتيجة لعدم فهم خصائص المرحلة العمرية التي يمر بها .. وهنا يفرض الوالدان صورا من الشدة الزائدة على الأبناء فلا يمنحانهم الفرصة للتجربة وحب الاطلاع ..فعلى سبيل المثال تحرم كثير من الأمهات أبناءهن من أدنى صور الحركة الطبيعية في حال تواجد الآخرين..ولا بد هنا من الإشارة إلى ضرورة التفريق بين مفهومي الحزم والشدة ..فالحزم أمر محمود لكن الشدة أمر غير مرغوب فيه البتة.. و تدعو عفاف الثبيتي إلى ضرورة فهم الدوافع التي تقود الطفل إلى ممارسة السلوك الخاطئ ومعرفة أسبابها ، إذ أن جهل الآباء لتلك الدوافع يقوهم إلى التعامل مع تلك السلوكيات بصورة غير مناسبة .. مما قد يُسقط الطفل في بؤرة الإحباطات والصراعات النفسية .. كما تدعو المربين إلى التحلي بصفات الصبر والحلم والأناة والاتزان في ردود الفعل تجاه السلوكيات المختلفة مع الاهتمام بتنمية الوازع الديني لدى الطفل




 

رد مع اقتباس
قديم 05-27-2011, 06:31 AM   #2


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



لكي تكسب ابنك

هذه مجموعة من الوصايا أقدمها لكل أب وولي حٌمِّل أمانة التربية والبناء لجيل الأمة القادم من البنات والأبناء ، ليعلم أن التربية للنشء في هذا الوقت أصبح من الأمور المعقّدة في ظل انفتاح العالم ، وسهولة الوصول لكل شر ، وغياب الثقافة الفكرية والتربوية عند الآباء والأمهات ، ولضرورة أن نتكاتف جميعاً لحماية كيان الأسرة المسلمة ، وأن نحافظ على ثباتها أمام الشهوات والفتن ، علَّ الله تعالى أن ينفع بها , وما عليك – يا رعاك الله – إلا أن تتأمل بتفكيرٍ عميق لا سطحيّ ، وبنظرة ثاقبة لا عابرة في هذه الوصايا لتساهم أنت بدورك أيضاً تجاه أبناءك وأسرتك ، والله الهادي جل وعلا .

أولاً : أشعر ابنك بأهميته مهما كان صغرُ سنه وقلّة إدراكه ، وامنحه جزءاً من مساحة التعبير عن نفسه حينما يعبر عن ما يحب وما يكره ، واجعل الحوار الهادئ الهادف بينكما طريق للوصول إلى ما تريده أنت , ولا تطرد ابنك عنك ، فهذا حبيبك عليه الصلاة والسلام يخرج مع ابن عباس رضي الله عنهما وهو لم يتجاوز العشر سنوات يعلّمه كلمات حفظناها عن ابن عباس رضي الله عنهما عن حبيبه وحبيبنا عليه الصلاة والسلام .

ثانياً : اظهر حبك لابنك ، وكوّن له الرصيد العاطفي الذي يبحث عنه ، فهو يتألم ويأمل ، ويؤثر ويتأثر ، ويريدك أن تضمّه وتمسح دمعته ، وتلازمه في سراءه وضراءه ، فإذا لم يجد ذلك الحنان الأبوي فسيبحث عنه عند غيرك وحينها يقع في مالا تتمناه وتخشاه من الفواحش والآثام ، وفي سؤال لشباب ضيّعوا دينهم وأسرهم عن أسباب غيّهم وفسادهم ودخولهم في الفواحش و المخدرات والآثام قال أكثرهم من أهم الأسباب غياب آباءنا و أمهاتنا عنا واجتماعاتهم واهتمامهم بشؤونهم ومصالحهم حتى أوقعونا في ما نحن فيه .

ثالثاً : اغضب منه لأجل رضا الله تعالى ، ومعنى ذلك هو أن لا تغضب منه لأجل نصرة نفسك كإثبات الوجود أو تغضب منه لمصلحة دنيوية ( لا ) فالغضب من الأبناء والبنات حينما يُقصّرون في جانب عبادتهم لربهم جل وعلا ، أو يتخلفون عن تتبع سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، أو يهملون أوامر الله تعالى فلا يقومون بأدائها ، ويبادرون لكل ما نهى الله تعالى عنه فيقومون بالتعدي ومجاوزة الحد فيها ، وإذا حققت ذلك كوّنت منهم أجيال آمنة مطمئنة حريصة على مبدأها وعقيدتها .

رابعاً : اقبلهم على ما جاؤوا عليه ، فقد يُرزق بعضنا من ابتلاه الله بعاهة أو إعاقة أو عيب خلقي فإياك أن تتضجر مما قسمه الله لك ولابنك وأظهر الرضا وأكثر من الحمد لله تعالى ، و لا تُحسِّس ابنك بألم إعاقته أو عاهته ، واعمل جاهداً على أن يتكيف مع وضعه ، واصنع له طرقاً تناسبه وتناسب إعاقته ليصل إلى النجاح الذي يريده وتريده أنت .

خامساً : لا تتصنع المثالية أمام أبناءك وبناتك واعلم أنك بشرٌ تخطئ وتصيب ، لذا عليك إذا أخطأت بحق أحدهم أن تظهر له ندمك على خطأك وأن تبادره بالاعتذار والأسف " وإذا اعترفنا بأخطائنا أمام أبناءنا فلن نسقط من أعينهم كما يظن البعض – وإنما سيزدادون حباً وتقديراً لنا ، وسيتنسمون في بيوتنا روائح الصدق والمصداقية ، إن للتصرف على السجية والطبيعة دون تكلف أو تزوير طعماً مميزاً لا يعرف لذته إلا من ذاقه .. " دليل التربية الأسرية - البكار " .

سادساً : لا تكن مفتاح شر لأبنائك وبناتك بأن تيسر لهم الوصول إلى المنكرات وذلك بأن تصاحبهم إلى بلاد الكفار ، أو تجلب لهم الدش والقنوات الفاضحة في البيت ، أو أن تكون متجاوزاً للحد في إعطاءهم ما يريدون وقت ما يريدون من المال وغيره لذا فإنه يتعين عليك وكما بنيت لهم بيتاً من الطين والحديد لحمايتهم الظاهرية فلا بد أن تبني لهم بيتاً من المثل والأخلاقيات لحمايتهم الباطنية والقلبية .

سابعاً : أعطهم جزءاً من وقتك واحذر بأن تشغلك الدنيا عنهم فهم بحاجتك وحاجة توجيهاتك ونصحك ، ولا تحسسهم باليتم وأنت بينهم حياً ، واعلم بأنه .. ليس اليتيم من انتهى أبواه من ** هم الحياة وخلّفاه ذليلا إن اليتيم هو الذي تلقى له ** أمٌّ تخلت أو أباً مشغولا.

ثامناً : حفزهم لفعل الطاعات بالتشجيع والتهنئة والدعاء لهم ، والثناء عليهم أمام أقرانهم وأصدقائهم ولا تبخل عليهم بالهدية فهي مفتاح للقلوب وفرحة للصدور وحبل وثيق للتواصل والمقاربة وكافئهم على نجاح لهم حققوه ، أو سبيل خير سلكوه ، وأظهر لهم سعادتك بنجاحهم ، وبأنك فخور بهم .

تاسعاً : علمهم بأهم المبادئ التي يجب أن يتربى عليها المسلم كوحدانية الله تعالى ووجوب حبه وحب نبيه عليه الصلاة والسلام وتقديم حبهما على كل حب ، وكالإيمان بالموت والقبر والنار والجنة والبعث والحساب ، وبالقيام بالعبادات حق القيام من صلاة وصوم وزكاة وحج وبر للوالدين ومساعدة للمحتاجين ، وإغاثة للملهوفين ، ومعاونة العجزة والمساكين ، وتربيتهم على أن يكونوا دعاة للهدى ، ومنارات يهتدي بها غيرهم , فأنت بذلك كله تساهم في إنتاج جيل دعوي الأمة في أمس الحاجة إليه .

عاشراً : اكتشف مواهبهم وساعدهم في تنميتها في الخير ، فحينما تكتشف أن أحد أبناءك عنده حس أدبي مثلاً فأحضر له كل ما يفيده لتنميته هذا لحس من كتب ومراجع أدبية وغيرها ، ومن ثم حاول بأن توجهه بأن يسخر تلك الموهبة لله ورسوله ودينه وأبناء أمته حتى يخرج في الأمة من أجيالنا من يذود عن حياضها ويدافع عن مقدساتها .


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 06-20-2011, 01:56 PM   #3


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4




الرسم والألوان ستدعنا نصبح أصدقاء أطفالنا

كيف تستعمل الرسم والألوان في صناعة شخصية طفلك
1- نحتاج ورقة بيضاء ألوان وقلم رصاص
2- ندع الطفل يرسم مايريد وبطريقة التي يريد أن يعبرفيها عن الموضوع الذي يريد طرحه يمكن المساعدة في بعض الأفكار وليس فرض موضوع معين
3- لاتدع طفلك يستعمل الممحاة كثيراً
4- لاتدعه يتكل عليك في كثير من مراحل الرسم
وإنما قم بالرسم إنفرادا على ورقة أخرى دعه يتكل على نفسه
5- لاتدعه يترك مساحات بيضاء في اللوحة غير ملونه وإنما ليتم تلوين جميع البقع البيضاء
6- حاذر أن يستعمل المسطرة في رسم وحتى لو أخطأ
7- عن الإنتهاء من اللوحة أو الرسم المقرر لاتدعه يهملها أو يقوم بشق الورقة أو أنت تقوم بإهمال الموضوع
8- قوم بتغليف اللوحة بعد أن يترك إسمه موضوع على أسفل الرسم لنقم بتجليد الرسم أو إذا لم يتوفر ذلك لتوضع في مكان بارز في المنزل مكان جميع أفراد الأسرة تراه
9- لنصنع جو حماسي مع طفلنا عند الإنتهاء من العمل كأن نحتفل بذلك
10- عند تكرار هذا العمل لنقم بجمع تلك الرسومات وصناعة معرض صغير خاص بكما في ركن من المنزل وحتى لو في فترة معينة وجيزه
11- نستطيع من فترة لأخرى إستخدام الألوان المائية في الرسم وخاصة مع الأطفال الصغار وذلك بإستعمال الفرشاة فالأطفال يحبون التلوين بطريقة الفرشاة كثيراً

كل هذه الملاحظات التي تم ذكرها قد تكون بلا معنى أو فائدة ولكن لها أهمية كبيرة
ب- فالممحاة وإستعمالها المتكرر ينمي لديه فكرة تغير إختياراته وقراراته وعدم الثقة بمواقفه
ج-المساعدة في الرسم جميلة ولكن ضمن حدود فإذا تتابع الموضوع هذا سيكبر ليصل لمرحلة الدراسة والمدرسة تكون المشكلة لديك إذا لم تساعده بشكل دائم وكبير لن يدرس ولن يتعلم بمفرده ويريد من يلازمه طول الوقت حتى ولو كان بلا حاجة لذلك
د- ترك المساحات البيضاء غير ملونه تشكل لديه فكرة بعدم إنجاز أعماله بشكل كامل والإهمال المتكرر
ت- المسطرة في الرسم تسهل العمل ولكن تمنع حركة اليدين والفكر بشكل كبير والخطوط المستقيمة وغير المائلة يقال أنها تدل على الأشخاص الغير الحالمين والذين يمتلكون أفكار عنيدة وغير قابلة لتطور فلديهم فكرة (السهل -السريع -المستهلك )هذا ما يريدونه في كبرهم

ذ- فكرة الإهتمام باللوحة ووضع إسمه عليه تشجعه على القول أنا من صنع ذلك ومع الأيام تساعد الطفل على طرح أفكاره والثقة بالعمل أمام المجتمع وليس في الخفاء وعدم إختلاطة بالناس
ك- التلوين بالفرشاة من فترة لأخرى يدع الطفل يشعر بأنه حر وأنه يستطيع تحمل المسؤلية

كل هذه الملاحظات تفيد ولو بشكل بسيط ونستطيع تطبيقها في كثير من الأمور مثل أعمال خاصة بالفتيات فنية أو تجارب صغيرة مطلوبة في المدرسة أو حتى صنع أطعمة يستطيع الصغار المشاركة فيها

دائماً لنكن أصدقاء أطفالنا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
****************************
*****************
******


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 07:42 AM   #4


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4




لا تقل لطفلك

لا تقل لطفلك ...قم صلي و إلا ستذهب إلى النار............ .
بل قل ...تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة.

لا تقل لطفلك ...قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة...........
بل قل ...هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.

لا تقل لطفلك ...لا تلعب بالكرة في البيت و لا الشارع.......
بل قل ... الكرة مكانها في الحوش أو الحديقة أو سأشترك لك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.

لا تقل لطفلك ...قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم .......
بل قل ...إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.

لا تقل لطفلك ...قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقلك............
بل قل ...أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقلك.

لا تقل لطفلك ...لا تنسى أن تغسل يديك بعد الطعام..........
بل قل ... أنا بحب أشم رائحة يداك بعد ما تغسلهم.

لا تقل لطفلك ...لا تجلس على طاولة الطعام............ .......
بل قل ...نحن نجلس على الكرسي و نأكل على الطاولة.

لا تقل لطفلك ...لا ترسم على الحائط و على رجليك .......
بل قل ...ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.

لا تقل لطفلك ...ما هذا الرسم ,هذه شخابيط غريبة ....... بل قل ..أعجبتني ألوانك الجميلة ,أعجبتني خطوطك الثابتة ,أعجبتني شمسك المشرقة,ممكن تعبرلي عن رسمتك الحلوة ,مين هذه البنت في الرسمة , فين السيارة رايحة,ليش النوافذ مفتوحة.

لا تقل لطفلك ...لا تنم على الجنب الأيسر............ .......
بل قل ... علّمنا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أن ننام على الجنب الأيمن.(يا حبذا توضيح الفوائد)

لا تقل لطفلك ...لا تأكل شوكولاته عشان أسنانك لا تسوس.......
بل قل ...أنا سمحت لك تأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك شاطر و دائما تنظف أسنانك.

لا تقل لطفلك ...يا غبي لماذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال .......
بل قل ...معك حق السؤال يحتاج للمساعدة و السؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.

لا تقل لطفلك ...لا تلمس البوتاجاز و لا تلعب بأعواد الكبريت و لا تفتح النافذة ولا ....الخ و أنت خارج من البيت .......
بل قل ...شاهد التلفاز أو ارسم و لون على الورق أو العب بألعابك الجديدة أو ابني لي بيتا بالمكعبات ..الخ.


نصيحة:
ابتعد عن الإيحاء السلبي و استخدم الإيحاء الايجابي, و يفضل دائما توفير البدائل فعندما تمنع طفلك من شيء حاول أن توفر له البديل إذا أمكن.
مثال للتوضيح....
يحب طفلك القفز على السرير......قول له السرير صنع للنوم و لكن إذا كنت تحب القفز سأشتري لك حبلا" للنط نلعب به سويا" خارج المنزل.

*********************************************

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جميل أن تعطي من يسألك ماهو في حاجة إليه ...

ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لايسألك وأنت تعرف حاجته

*******************
***********
*****


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 10:51 AM   #5


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4




حين يدفع الطفل ثمن توتر الأم ورد فعلها الغاضب !!!
*************************************************
تفقد بعض الأمهات صبرهن بعد نهار طويل يشوبه التوتر إما بسبب العمل أو بسبب مشاغل المنزل، فتصب الأمهات هذا التوتر على أبنائهن، فأحياناً يصرخن فى وجوههم أو يعاقبونهم فى الوقت غير المناسب ومن دون سبب وجيه.

ويرى الاختصاصيون أن رد فعل الأم القاسى أحياناً على تصرف طفلها الذى تحبه كثيراً يشعره بالإهانة لأنه ليس لديه القدرة على فك رموز سلوك والدته الغامض، وفى المقابل تشعر الكثير من الأمهات بالأسف بعد أن يدركن أن غضبهن لم يكن فى محله ويسألن الاختصاصيين عن الطريقة المثلى لكبته.

هل أنا أم سريعة الغضب؟
عندما أعود إلى المنزل بعد نهار طويل من العمل وأكتشف أن ابنى لم ينه فروضه المدرسية، أحرمه من مشاهدة التلفزيون، وإذا لم يرتب ثيابه ويضعها فى الخزانة أمنع عنه الكمبيوتر، ألست أبالغ فى عقابه على هذه الأخطاء الصغيرة؟

عموماً يكشف عقاب الأم المستمر لطفلها عن شعورها بالعجز أمام متطلبات الحياة اليومية والتى تبدو أنها لا تسير كما ترغب.

ويؤدى شعورها بالغضب من نفسها بسبب عدم قدرتها على تسيير الأمور كما تريد إلى صبه على أبنائها أو المقربين منها، فهى تظن فى اللاوعي أنها تسيطر على زمام الأمور التى لا تستطيع الإمساك بها، والطفل يكون الهدف الأول والأسهل الذى تصب عليه غضبها، وفى مقابل هذا الظلم الذى يلحق بالطفل، يمكن أن يراوده شعور بأن الراشدين غير موثوق بهم، وبالتالى لا يعودون محل ثقته، مما يوتر العلاقة بين الطفل وأمه.

- الحل السليم:
عندما تصبحين هادئة وتعرفين أن طفلك لم يكن يستحق العقاب عليك أن تتحدثى إليه وتعترفى له بذلك، ولكن دون أن تبالغى فى اعتذارك وتحولى الموقف إلى دراما، فالاعتراف يعزز لديك ولدى طفلك أيضاً الشعور بالارتياح.

يمكنك أيضا أن تضعى لائحة بالتصرفات التى يجب المعاقبة عليها، على أن تعودى إليها فى كل مرة تشعرين بالتوتر، مما يخفف عنك وطأة الندم لمبالغتك فى عقاب طفلك.

أفقد صبرى عندما أشرح لطفلتي أمرا لا تعرفه:
تريد طفلتى أن تساعدنى ولكننى أفضل إنجاز الأمور وحدى، لأنها ليست سريعة أو لأنها لا تنجز العمل المطلوب منها بشكل جيد، وكما أتوقع مما يشعرنى بالغضب.

عليك أن تعرفى سيدتى أن إيقاع طفلتك ليس بمستوى إيقاعك نفسه، خصوصاً إذا كانت فوضوية، وأنت لا تتحملين هذا الاختلاف فى شخصيتكما، وربما تشعرين بالذنب لأنك لا تحترمين حاجاتها، أو لأنك لا تمنحينها الوقت الكافى لإنجاز ما تطلبينه منها.

فى المقابل، تشعر ابنتك بأنها سوف تخفق فى العمل الذى أوكلته إليه فلا تحاول إنجازه، مما يجعل تقويمها لقدراتها ضعيفاً وبالتالى تفقد الثقة بنفسها، فتظن أنها دون طموحك وتوقعاتك.

- الحل السليم:
لا تطلبى منها القيام بأمور تعرفين مسبقاً أنها عاجزة عن إنجازها أو تتطلب منها وقتاً طويلاً لتنفيذها، ولكن عندما يكون لديك وقت استغليه لتعليمها تنفيذ الأمور بالطريقة الصحيحة، فهى تتعلم بشكل أسرع إذا كنت فى مزاج هادئ مما يجعلكما تمضيان وقتاً ممتعاً ولحظات رائعة عند القيام معاً ببعض الأمور.

أضع الحدود وأرغب في توبيخه:
رغم أننى أوبخ ابنى فهو لا يقوم بما أطلبه منه مما يجعلنى أصل إلى مرحلة صفعه، لأنه لا يطيعنى ولا يستمع إلى.

يستعمل الكثير من الأهل الصفع لردع الطفل عن تصرفاته السيئة، فبعضهم يرى أن صفعة صغيرة لها أثر إيجابى، ولكن لا يجوز إطلاقاً استخدام الصفع كأساس للتربية، وإذا كان لابد منه يمكن للأم أن تصفع طفلها على يده بلطف إذا كان على وشك الاقتراب من شئ يؤذيه، ويجب استعمال هذه الطريقة إذا كانت الحل الوحيد والأخير.

ولكن هذا الانتقال من التوبيخ الكلامى إلى الضرب مؤشر لأن الأزمة بينك وبين طفلك وصلت إلى حائط مسدود، فكل شئ صار يُحل من خلال العنف الجسدى لأنه لم يعد فى مقدورك جعل رد فعلك عقلى ولا تجدين الكلمات التى تتواصلين بها مع طفلك.

لذا فإن الفعل الجسدى أصبح محل الكلمات، وفى المقابل يشعر طفلك بالخوف مما يدفعه للتصرف بالطريقة نفسها، فكلما زاد العقاب الجسدى للطفل فإنه سوف يحل مشكلاته بالعنف الجسدى أيضاً، ويصبح أقل قدرة على حلها بالكلام، وبالتالى يصبح عنيفاً مع أترابه والمحيطين به.

حذار من إهانته معنوياً بالكلمات أو جسدياً بالضرب:
عندما أوبخ ابنى (7 سنوات) يرد على: "أنا وحش"، ثم يلطم وجهه، هل يشعر طفلى بالألم؟ هل على أن أرد عليه بأنه ليس سيئا أو أتوقف عن عقابه؟

أنت تتساءلين عن عبارة أبنك "أنا وحش" ولكن يبدو لى أنك لم تلاحظى أمراً أساسياً وهو الوضع الذى يجعله ينطق بهذه العبارة التى يقولها فى كل مرة توبخينه فيها، والتى تسمح له بلطم نفسه أو خلع سرواله.

لذا عليك التحدث إليه بهدوء لإيجاد تفسير لتصرفه هذا، وتعليمه احترام جسده وكيف يدافع عن نفسه، أما إذا كنت تعاقبينه بالضرب، فأنصحك بالتوقف فوراً عن هذا الأسلوب الخاطئ فى التربية، لأنه مهين، ومن الممكن أن يكون اعتاد على ضربك إياه فى كل مرة يتصرف بشكل سئ فلم يعد يهاب الضرب بل يزداد تعنتاً، وهو بطلبه منك أن تضربيه كأنما يقول لك:"لا يهمنى الأمر ألم مؤقت ومن بعده أفعل ما أريد" فحذار من إهانته معنوياً بالكلمات أو جسديا بالضرب.

عموما الضرب ممنوع ويجدر بالأهل تفاديه للأسباب التالية:
1- لأن عواقبه سيئة:
فغالباً ما تضرب الأم طفلها عندما تكون فى حالة غضب، وقد تؤذيه عن غير قصد إذا صفعته بشدة، أو إذا وجدت أن صفعة صغيرة لم تنفع فتحاول فى المرة الثانية أن تصفعه بقوة ظناً منها أنه سينصاع لأمرها.

2- الضرب لا ينفع:
فقد أثبتت الدراسات التربوية أن الأطفال لا يعرفون ولا يفهمون لماذا يضربهم أهلهم.

3- الضرب يعزز سلوك العنف عند الطفل:
فالعنف يولد العنف، وقد يظن الطفل أنه إذا كان من حق أمه أن تضرب فلم لا يقوم بذلك هو أيضاً؟

- الحل السليم:
أنت تدركين سيدتى أنه لا يمكنك الاستخفاف بهذا التصرف أى الاعتماد على العنف الجسدى لإخضاع طفلك، إذاً عندما تشعرين بأنك ستنزلقين في هذا المأزق فعليك أن تضعى لنفسك ممنوعاً مطلقاً كأن تقولى لنفسك من الآن فصاعداً أمنع نفسى من ضرب ابنى.

فتحويل الفكرة إلى كلام يساعدك فى التوقف عن ممارسة العنف الجسدى، وعندما تفقدين السيطرة على غضبك أرسلى ابنك إلى غرفته فالابتعاد عن بعضكما يجعلكما تشعران بالهدوء أكثر، وبالتالى تتمكنى من استعادة رشدك والتفكير فى الحل المناسب.

أوبخ طفلى بعبارات قاسية جداً:
أثناء ثورة غضبى أوجه إلى طفلى عبارات قاسية جداً، فأبدو شريرة.

عليك أن تفكرى فى تقويم لغتك، فخلف هذه العبارات القاسية يوجد لديك شعور بالعجز، ولكي تستعيدى سلطتك تلجئين إلى العنف اللغوى، وتظنين أنه ليس خطراً لأن طفلك يعرف أنك تحبينه، بينما عليك سيدتى أن تعرفى أن العنف اللغوى لديه نفس الأثر السلبى للعنف الجسدى، وبالتالى فإن استعمال العبارات القاسية أو البذيئة فى العائلة قد يؤدى إلى جعلها وسيلة التواصل الوحيدة عند الطفل لأنه تعود عليها.

- الحل السليم:
عليك سيدتى أن تعتذرى لطفلك بعد توجهك بعبارة قاسية إليه، كأن تقولى له: "ما قلته ليس جيداً اعذرنى، لم أكن أفكر" وتحدثى إليه عن كل الأمور الحسنة التى يتمتع بها، فالاعتراف بالذنب فوراً يبعث رسالة إلى طفلك بأنك لا تحتقرينه، وأنك تأخذين فى الاعتبار كل ما يقوم به.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

******************
**********
***


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 11-19-2011, 01:07 PM   #6


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



قصة طريفة


حصلت مع غاندي



كان هناك أُم عندها ولد يحب أكل الحلوى وحاولت إقناعه بعدم أكلها بشتى الطرق فلم تستطع، فأخذته إلى غاندي. ولما دخلت على غاندي قالت له أنا عندي هذا الولد يحب أكل الحلوى وحاولت منعه فلم أستطع. فنظر غاندي إلى الولد ونظر إلى الأُم وقال لها اذهبي الآن وتعالي بعد شهر. فاستغربت الأُم ثمّ ذهبت وعادت بعد شهر مع الولد، وقالت له أنا جيتك من شهر، وولدي يحب الحلوى كثيراً، فنظر غاندي إلى الولد ثم وضع يده على رأسه وقال له يا ولدي أقلع عن أكل الحلوى فهي مضرة لك وسكت! فاستغربت الأُم. قالت لغاندي: لماذا لم تقل هذه الجملة من شهر! لماذا جعلتنا ننتظر كل هذا الوقت؟ فقال غاندي: أنا من شهر كنت أحب الحلوى فما كنت أستطيع أن أنصحه وأؤثر فيه طالما أني أقوم بالأمر نفسه.. أمّا خلال هذا الشهر فقد أقلعت عن الحلوى. وبالتالي فإن نصيحتي له ستكون مؤثرة.



* قاعدة: فاقد الشيء لا يعطيه.



يستحيل أن تكون مدخناً وتنصح ولدك بترك التدخين.. يستحيل أن تكوني أُمّاً تتأخرين في السهر خارج المنزل، وتتوقعين من بنتك أن تلتزم بالعودة إلى المنزل!!



التربية المبدعة = عطف + رفق مع الأولاد



إذا لم يكن في قلبك عطف تجاه أولادك، فلا يمكن لك أن تحسن تربيتهم، انظروا إلى الرسول (ص) عندما كان يخطب الناس في المسجد وبينما هو على المنبر رأى الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران وهما يعثران، فما استطاع – عليه الصلاة والسلام – أن يتحمل هذا المنظر فنزل وحملهما.. انظروا.. الرسول (ص) وعنده هم الدعوى وهم الجهاد والغزوات وقريش وعلى الرغم من كل هذه الهموم فإنّها لم تمنعه من أن ينزل ويحمل الحسن والحسين ويحضنهما.. إذا أردتم أن تربوا أولادكم فاعطفوا عليهم وجربوها المرّة القادمة.



إذا رأيت ولدك أو بنتك يبكي، فقط احمله وضعه على صدرك.. لا تقل له شيئاً.. فقط احضنه.. اعطف عليه.. لا تقل له لا تبكِ أو لماذا تبكي؟ فقط احضنه.. يمكن 80% من الأوقات سيتوقف الطفل عن البكاء.. في كثير من الأحيان الأطفال يبكون لأنّهم في حاجة إلى عطف وفي حاجة إلى رعاية وإهتمام من الأهل.



التربية المبدعة = مهارات تكتسب



بعض الناس – مع الأسف – يعتقد أنّه لمجرد أنّه أنجب أولاداً فقد أصبح مربياً وهذا خطأ.. أضرب لكم مثلاً تصوروا أن واحداً طيلة حياته لم يعزف على (بيانو). ثمّ اشترى (بيانو) ووضعه في البيت واعتبر نفسه موسيقاراً دون أن يأخذ دروساً في العزف على البيانو، ثمّ بدأ يعزف ويلخبط!! لاشك أنّ هذا غير منطقي وغير مقبول. الإنسان لازم يتعلم دروساً في الموسيقى حتى يستطيع أن يعزف، وكذلك الخلفة: ليس لمجرد أنك خلفت أولاداً في البيت أنك أصبحت مربياً تحتاج إلى أخذ دروس وإكتساب مهارات في التربية.
التربية مهارة وأتمنى من الآباء والأُمّهات أن يحرصوا على إكتساب هذه المهارة.



التربية المبدعة = الإهتمام بمرحلة ما تحت السبع سنوات



أحد العلماء كان يقول: أعطني طفلاً إلى سن سبع سنوات ثمّ لا يهم من يأخذه بعد ذلك.
بعض الإحصاءات تقول إن 80% من شخصية الإنسان تتكون في سن ما قبل السبع سنوات.
أين أطفال العرب؟ هل يقضون هذه الحقبة مع الأُمّهات أم مع الخدم؟ مع الآباء أم مع السائقين؟
أمانة يجب أن تراعوا هذه الحقبة ولا تستصغروا الأولاد.. الأولاد في هذه السن يفهمون.
أنا لم أفهم هذا المبدأ إلا مع ولدي إبراهيم عندما كان عمره سنتين كنت آكل شوكولاته فأخذت نصفها وأعطيته إياها وقلت: (شوف أنا قاعد أسويلك إيثار). مر أسبوع وكان معه شوكولاته وهو من نفسه “شوفوا أعزائي ولد عمره سنتان فقط” كسر الشوكولاته وأعطاني نصفها وقال: (يا بابا أنا أسويلك إيثار!!) تأملوا هذا ولد عمره سنتان فقط فهم مبدأ عميقاً مثل مبدأ الإيثار.
الأطفال في هذا السن يفهمون ويدركون؛ فاحرصوا على زرع كل المفاهيم الإيجابية في هذه السن الحسّاسة.



-التربية المبدعة لا تساوي الصرف المادي



بعض الناس يعتقد أنّ حسن التربية تعني الإنفاق المادي. أو حسن التربية هو أن تعطي الأولاد أي شيء يطلبونه. كل ما يطلب شيئاً أشتريه له.. يريد سيارة أشتري له سيارة.. مَلّ من السيارة القديمة، نشتري له سيارة جديدة، كل ما يتمناه يحصل عليه.. وهذا الأسلوب ليس تربية! هناك فرق بين التربية والتدليل!! اقتراحي في أمور المال، أوّلاً: حدد لولدك راتباً شهرياً يناسب سنه. بحيث لا يتعدى 500 ريال 300 ريال 100 ريال حسب السن وحسب وضعك الإجتماعي والمادي ويكون هو عارف هذا الراتب الذي لن يتعداه.


إذا أراد مبالغ إضافية فيجب أن يعلم أنّه عليه أن يعمل من أجل الحصول على المال.. مهما كان العمل حتى في البيت يغير لك اللمبات ينظف الحديقة.. ينظف السيارات.. يدهن بوية الجدار. المهم أن يعتاد الولد منذ الصغر أنّ هذا المال لا يأتي من فراغ، وأنّ هذا المال لا يأتي إلا بجهد وتعب فأصِّلوا هذا المفهوم في الأولاد منذ الصغر.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 12-25-2011, 07:47 AM   #7


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4







الاستثمار الايجابى للطفل القيادى


... حتى لا يتحول ابنك الى ديكتاتور صغير ...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطفل القيادي له شخصية مميزة يجب أن يحسن الوالدان استثمارها في الاتِّجاه الإيجابي حتى تثمر انسانًا قويًا ذا عزيمة وبصيرة؛ يحسن التصرُّف في المواقف المختلفة، محبوبًا من الناس يتقن فنَّ الاحتواء والإنصات، وهذا ما ننتظره في الجيل القادم، وعلى العكس إذا أهمل الوالدان تنمية هذه السِّمَة فقد يتحول الابن الى ديكتاتور صغير لا يحبُّ سوى نفسه يصمُّ أذنيه عن سماع صوت الحق فيبغضه الناس ولا يرَى منهم سوى العصيان والثورة..

الترويض أولاً

أوضح د. رمضان درويش (أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الأزهر) سمات الشخصية القيادية التي تكون ظاهرة لدى الطفل من خلال الجرأة في التعبير عن الرأي وعدم التهيُّب ومواجهة المواقف الصعبة وعدم الخجل والمبادأة والمخاطرة المحسوبة والجرأة في اتِّخاذ القرار والثقة في النفس والقدرة على تحمُّل المسئولية والمبادرة بذلك والتفوق العلمي والخلقي والاجتماعي والإقدام والشجاعة، ولكن هذه السمات تفتقر إلى التروِّي والتفكير، ولذلك فإنَّ على الوالدين أن يُتْقِنا فنَّ التعامل مع طفلهم القيادي وترويض تلك الصفات فيه بشكلٍ ينمِّي ويهذِّب لديه هذه الخصائص.
وأكِّد على أنَّ اتباع الأسلوب الديمقراطي في التعامل مع الطفل القيادي ووجود مساحة من التسامح والحرص على الإنجاز والاستقلالية، فهذه الأساليب الأسرية من شأنها تنمية وإبراز سمات الشخصية القيادية لدى الطفل، بينما يؤدِّي العنف والقسوة والقمع والديكتاتورية من الوالدين أو الإهمال والرفض والنبذ إلَى كَبْت الشخصية القيادية للأبناء وقد تُحوِّلها إلى شخصية سيكوباتية وتستبدل شخصيتهم القيادية الى أخرى عدوانية متسلطة تميل الى العنف والإيذاء.

دور المدرسة

وأشار د. درويش الى أنَّ صفة القيادة لدى الطفل قد تكون موروثةً من أحد الوالدين وقد تكون مكتسبةً منهما أو من البيئة المحيطة؛ فالوراثة والبيئة لا ينفصلان فهي عملية دينامية فالبيئة قد تصقل صفة وراثية في الطفل أو تضمرها والعكس صحيح فقد تُمِدّ البيئة الطفل بصفات لم يرثها.
أما بالنسبة للدور المدرسي فعلى الأسرة أن تتكاتف مع المدرسة التي تعد البيت الثانِي للطفل عن طريق الإدارة المدرسية الحكيمة والمدرِّس الحكيم حتى لا تبنِي الأسرة وتهدم المدرسة والعكس والصفة القيادية في الأطفال لابدَّ أن يدركها المدرس الواعي ويتم عمل برامج تدريبية للمعلمين للتعامل مع الأطفال الموهوبين مثل القيادة والتعليم وغيرها وكيفية التعامل مع الأطفال المميزين.

الديمقراطية هي الحل

وبيَّن أستاذ الصحة النفسية أنَّ الصحة النفسية تُعْنَى بتنمية الإنسان السليم وبالجانب الوقائي أيضًا إذا صار الطفل متسلطًا أو ديكتاتورًا أو نبتت بداخله بذرة التسلط وحب الزعامة، فهذا دور المرشد النفسي ولو حدث تقاعس أو إهمال وعدم تكامل سيدمِّر الطرف المتقاعس ما يبنيه الآخر. ونتخلص من الإحساس بعدم العدل والمساواة بين الأطفال في الفصول بالانتخاب للقائد وليس التعيين ويتمّ عمل تعاقد بين الطفل القائد وأقرانه ولابدَّ من تدريب أبنائنا على الديمقراطية منذ الصغر.

سيكودراما

وللتخلص من سلبية التسلُّط في الشخصية القيادية أكِّد درويش على أن يتم عمل برنامج تدريبي من خلال ما يسمى بلعب الدور أو السيكودراما كأن يلعب الطفل محبّ الزعامة دور القائد المستبد وكل من يتبعونه لا يرضون عليه ويكرهونه وليعرف الثمن الذي سيدفعه إذا استمرّ بهذا النمط حتى يغير هو بنفسه من سلوكياته، وعلى الجانب الآخر يلعب دور القائد العادل الطيب المحبوب من الرعية، وبذلك أنمِّي سمة القيادة في الاتجاه الإيجابي وليس السلبي، فلعب الدور العكسي لو طفل خجول يلعب دور شجاع والعكس لو طفل شجاع يلعب دور خجول ويبين عيوب الخجل والدور العكسي مفيد جدًا في ضوء العمر والنوع والقدرات الفردية للأطفال.
ولابدَّ من التشجيع على الدراسة والعلم لنعوّضه عن عدم قدرته على القيادة وعندما يحصل على درجات أعلى من القائد يشعر بالراحة والرضا عن النفس وليس من الممكن أن نكون كلنا قادة فمن يتولّى قيادة هذه المهمة ليس أفضل الموجودين ومن يكون قائدًا ولا يحبه الناس فقيادته ليس لها معنى وهي تكليف وليست تشريفًا.
فيمكن تعويض النقص في المدرسة أنَّها ليست نهاية العالم ونحدِّد للأبناء هدفًا واضح المعالم يتناسب مع إمكاناتهم وعمرهم وقدراتهم لأنّ الإنسان الذي يفتقد للهدف إنسان عشوائي ويتعب في حياته والهدف هو التفوق والتميُّز مع عدم الضغط على الأبناء بما لا يتناسب مع قدراتهم فتحديد هدف أكبر من طموحات الطفل وقدراته ويكون مرتفع عن قدراته وإمكاناته يؤدِّي الى إحساسه بالإحباط إذا لم يتحقق.

تبادل الأدوار

وبيَّن معتز شاهين (الاستشاري التربوي) أن المشكلة في التعامل مع الطفل القيادي أنه طفل متقلِّب المزاج فإذا تعاملنا معه بالقهر والكبت وعدم اللِّين فيتحول الى إنسان ممسوخ ليست لديه شخصية ولو تعاملنا معه باستهزاء أو بتضخيم هذا ما سيحوِّله الى ديكتاتور فعلينا أن ننمِّي الناحية القيادية وننزع منه نقطة الأنانية وكذلك نتعامل مع الأنانية بحرص وعدم كبت فنوضِّح له أنه اليوم قائد وغدًا فرد ضمن المجموعة.
وأضاف: "لابدَّ من تنمية روح التعاون والبذل والعطاء وتحمل المسئولية للبنت والولد فالقيادة مسئولية بحيث لا تطغَى عليها جزئية الأنانية والقيادة يكتسبها الطفل ممن حوله وأهم شيء في القيادة أنها ليست مكاسب فقط، بل إنَّ هناك ثوابًا وعقابًا لأنَّها مسئولية، ولكن أوضح له هذا بدرجة لا تخيفه فالتربية حالة وسط بين كل حالتين فبين القيادة والأنانية شعرة لا ينبغي قطعها، وهي معادلة صعبة يجب على الوالدين والمربين أن يحسنوا التعامل معها".


خير القادة


وبيّن شاهين أنّ الطفل القيادي يجب أن يكون محبوبًا من أقرانه يستمع لنصائحهم وينفّذ أفكارهم ويأخذ بمشورتهم وينصاع لأوامرهم حتى يحبّوه ولا يكرهوه كما كان خير القادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان قائدًا للأمة لم تعرف البشرية في مثل تواضعه واحتوائه لصحابته واحترامه للناس جميعًا.
ولو تعامل الطفل بصيغة التعالِي على أخوته داخل البيت والشعور بالتعالِي والاستحواذ فأمنعه من القيادة لأنّ هذا يوجعه نفسيًا و يمكن إجراء انتخابات لاختيار وزير المالية مثلاً، وإذا لم يحسن لمدة معينة نستبدله فيحصل تبادل أدوار فهو مهم جدًّا على نفسية الطفل ولا نكثر منه حتى لا تذوب هذه السمة البارزة لديه ويشعر بالهزيمة النفسية والفشل والإحباط، ولكن ليدرك أنَّ القيادة لا تدوم لأحد ويتهيأ نفسيًّا أن يكون مرة القائد وأخرى المَقُود وأنّ القيادة ما هي إلا حسن تصرُّف وحسن اختيار من البداية



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 12-25-2011, 08:07 AM   #8


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بوست ماعادي الله يديك العافية


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2012, 12:52 PM   #9


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



تنمية الذكاء الروحي عند الأطفال

*

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

*
قدّمت مارشا سينيتار كتاباً عن تنمية الذكاء الروحي لدى الأطفال، الذكاء الروحي يتناول التوجيه الديني الفطري للطفل وتتساءل مارشا في بداية كتابها عن ما هو الذكاء الروحي؟
وكيف يمكن التعرف على الطفل الذي يتمتع بذكاء روحي؟

وترى مارشا أن الشجاعة، التفاؤل، الإيمان، العمل البنّاء، المرونة والإيجابية في مواجهة الأخطار أو الصعوبات، تعد سمات روحانية، والأطفال الذين يبدون وكأنهم يعيشون مرة أخرى بأرواح قديمة أو تبدو مواهبهم الإبداعية مبكراً في سلوكهم الحياتي، كل هذه أمثلة للأطفال الذين يتمتعون بالذكاء الروحي.
وتتعرض سينيتار لتوضيح كيف يمكن للآباء أن يخلقوا بيئات أن يمكن أن تربى المواهب الروحانية الفطرية لكل طفل، وتحذر من أن الخوف لا يعيق هذه العملية فقط وإنما يؤدي إلى خراب الأطفال الروحاني ويهدر من قيمة التدريب الأخلاقي.
إن الطفل الذكي روحانياً لابدّ من تربيته تربية تعينه على تطوير علاقات أقوى، وتعلمه كيف يعيش حياة أسعد، وكيف يستوعب الثمار الدينية من خلال الآباء، إن الافتراض الخفي لكتاب سينيتار في الحقيقة معنى بشكل كبير بكيف يستطيع الآباء تطوير الذكاء الروحي الخاص بأطفالهم وما واجبهم حيال ذلك.
إن الطفل الذكي روحانياً لابدّ من تربيته تربية تعينه على تطوير علاقات أقوى، وتعلمه كيف يعيش حياة أسعد، وكيف يستوعب الثمار الدينية من خلال الآباء،
وترى سينيتار أن الإدراك الذي تكتب عنه من الممكن أن يظهر في أي عمر، لكن هناك إشارات مبكرة ترشد عن المواهب وتوشي بوجودها وربما تحجب القوالب الاجتماعية هذه الإشارات عن الظهور وربما تتمكن العوالم التي تخلق من قبل الآخرين من محو هذه المواهب بالمداخل الصناعية للنجاح والتي يختارها الآخرون.
إن الأطفال يولودون وهم يتمتعون بتوجيه داخلي قوي، يكفيهم في مقاومة العقبات التي تقف كحجر عثرة في طريقهم، ويكفيهم في العثور على طبولهم وعزف موسيقاهم التي يلهون بها، إن عدم مساندتهم في العثور على هذا التوجيه الداخلي أو حجبه باختيارات الآخرين وبموسيقى الآخرين كفيل بتدمير حياتهم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إن هناك حتمية وواجب أن يقدر التميز الموجود في كل فرد، وواجب يحتم خلق الوعي بالقدسية الحقيقية لكل حياة مولودة بالتوجيه الإلهي كما أن الواجب يحتم من خلال الحب للأبناء إدراك الأهمية الكيرة لتربية التميز ليس فقط في الأطفال لكن في كل مَن حولهم، يجب أن يتم توفير ميدان آمن ومساحة من الحوافز للجميع من البرعم إلى الزهرة، من المهم للغاية أن يوصى كل أب بالذكاء الروحي لأبنائه ينبغي أيضاً للباقين السهر على العناية بكل ما يربطهم بالعالم من حولهم في روحانية ويجعلهم سعداء.
ويرى جون.م. روسيلي أن مارشا سينيار تظهر كيف أن زرع الروح يثمر حياة محققة للذات في العالم المادي.بفحص حياة الأطفال الموهوبين تصف سينيتار سمات الذكاء الروحي لديهم (بعض منهم قد لا تكون سماتهم واضحة تماماً) والتي تتضمن التعاطف والثورة الايجابية والقدرة على التسامح.
وتقدم سينيتار أمثلة عن كيف أن السماح لتميز الطفل أن يلمع يمكن أن يؤدي إلى طفل يمتلك حياة نموذجية. ان تربية الذكاء الروحي لا تستلزم مساعدة الطفل فقط ولكنها تستلزم مساعدة الطفل والبالغين من حوله، وذلك لا يأتي إلا بتحقيق نقاط محددة:
1- احترام حاجة الطفل لوقت خاص به.
2- توفير وقت اللعب (مع الإحتراس من العناصر الفاعلة في المدرسة والتي يمكن أن تكون تصرفاتها قاتلة للإبداع).
3- أن يغفر الكبار لأنفسهم جبنهم في الماضي ونرجسيتهم ويتحركون لاكتساب الذكاء الروحي بالتدريب والعمل الفاعل.
ويضيف دون ميتشيل أن المهتمين بتنمية أطفالهم عامة وتنمية ذكائهم الروحي خاصة، سوف يجدون في ما اقترحته سينيتار ضالتهم المنشودة حيث تؤمن بأن الذكاء الروحي فكرة ملهمة وترى فيه ذلك الفاتح الذي يوقظ جمالنا النائم، وأنه لابد لكل المعلمين ورجال الدين أن يتزودوا بثقافة تربية الطفل وذكائه الروحي.
إن مهارات بداية الحياة الجديدة بالنسبة للأطفال تمثل أدوات مؤثرة لتطوير شخصياتهم وتنميتها وحتى الآن فإن مسائل الروحانية غير مدرجة في مناهج الممارسين للإعداد للحياة الجديدة.
إن مهارات بداية الحياة الجديدة بالنسبة للأطفال تمثل أدوات مؤثرة لتطوير شخصياتهم وتنميتها وحتى الآن فإن مسائل الروحانية غير مدرجة في مناهج الممارسين للإعداد للحياة الجديدة.
وترى سينيتار أن هناك أسباب ثلاثة تجعل من تضمين الروحانيات في مهارات الحياة الجديدة أمراً مهماً:
1- مهارات الحياة في دعمها وتشجيعها لتطوير الشخصية، مشتركة مع مساندة وتشجيع النمو الروحي.
2- ترتبط مهارات الحياة بتدريب الذكاء الروحي لحل مشكلات الصواب والخطأ، وعند اتخاذ القرارات الخاصة بأخلاقيات خطط العمل.
3- الفلسفات التي تعتبر الروح مركزاً لاكتساب الفعالية الذاتية والقيادة لم تجد لها مكاناً في نظرية مهارات الحياة الجديدة.
إن الأبناء لن يتقبلوا الآباء وهم في حالة من المزاج السيئ. فببساطة: إن المزاج الحسن يمكن الأفراد من استيعاب الحكمة الداخلية فهم يرون ويسمعون ويتصرفون بشكل مختلف تماماً عن سلوكهم في حالة المزاج السيئ أو المنخفض حيث انعدام الأمن والشعور بعدم الارتياح، ان المزاج الموجب يعطي حساً عاماً بحالة السلام.. ويعطي فرصة لاستعمال الخيال والتفكير الهادئ المثمر.
كما يرى روب ولاين أنه يمكن لنا تنمية ذكاء أطفالنا الروحي، فتعليم الذكاء الروحي للأطفال يدفعهم للمعرفة مدى الحياة والأطفال يتعلمون الذكاء الروحي اعتماداً على الذكاء الروحي لوالديهم وإن رفع درجة الذكاء الروحي للعائلة يتم من خلال اكتشاف مشاعر بعضهم البعض. إن خمس دقائق يقضيها الأب بين عائلته يجعله يدرك كل الحقائق.
*
*
*
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
قديم 02-13-2012, 10:04 AM   #10


الصورة الرمزية ايه عبدالقادر
ايه عبدالقادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (04:09 PM)
 المشاركات : 2,116 [ + ]
 التقييم :  177
لوني المفضل : Cadetblue
4



الصدق مع الصغار

*

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
*
أبناؤنا يتعلمون الصدق حين نصدق معهم
وصدقنا معهم يدفعهم إلى الثقة بنا والاطمئنان إلينا
لا تظنوا أن الصغار يميزون ، بل هم يدركون إن كنا معهم صادقين أو كاذبين .

حدثتني والدتي أنها اشتكت - وهي صغيرة - ألمًا دائمًا في بطنها ، فلما فحصها الطبيب وجد أنها تحتاج أن تصور صورة شعاعية لتقصي سبب المغص والألم . وكانت الصورة لا تتم إلا بعد أن يتناول المريض شربة من الملح الإنجليزي ذي الطعم البشع والرائحة الكريهة . فلما رأت أمي شكله وشمت رائحته استبشعته ورفضت تناوله . حاولت جدتي إقناعها بأن طعمه ليس كرائحته ، ورغبتها في تذوقه ، فما تذوقت بعضًا منه حتى أزدادت عزمًا وتصميمًا على ألا تشربه مهما حصل ، فغضبت جدتي وسعت إلى إجبارها على تناوله وهي رافضة متمنعة ، فلما أعياها الترهيب لجأت إلى الترغيب ، فراحت تحاول إقناعها مؤكدة أن هذا الدواء لذيذ الطعم ، وهي لا تزداد إلا عنادًا وتصميمًا .
أبناؤنا يتعلمون الصدق حين نصدق معهم ، وصدقنا معهم يدفعهم إلى الثقة بنا والاطمئنان إلينا . لا تظنوا أن الصغار يميزون ، بل هم يدركون إن كنا معهم صادقين أو كاذبين .

سمع جدي الضجيج فجاء من غرفته مستطلعًا الأمر ، فلما وقع على تفصيله طلب من جدتي أن تترك الأمر له ، ثم التفت إلى والدتي فقال لها : " يا بنيتي ، سأكون صادقًا معك ؛ لذلك لن أقول لك إن هذا الدواء ذو طعم لذيذ ، إنه كريه ولا يمكن شربه ، بل إن طعمه لا يطاق ، وقد احتجت يومًا لتناوله فلم أفعل لشدة كراهته ، وآثرت احتمال الألم على تجرع طعمه الكريه ، ولكني آمل أن تكوني أشجع مني وأقوى وأمضى عزيمة فتفعلي ما لم أقدر أنا عليه ، ويتم لك الشفاء بإذن الله " . قالت أمي " عندما صدقني والدي شربته جرعة واحدة وأنا سادة أنفي مغمضة عيني ؛ لشعوري بأنه مقدر لمعاناتي غير مستخف بآلامي .
إن الأطفال أذكى مما نتصور ؛ فهم سرعان ما يكتشفوننا إن كذبنا عليهم ، فيلجؤون إلى الأسلوب ذاته في تعاملهم معنا ، فيكذبون هم علينا . والكذب من أبشع الطباع ، ولكنه من أسهلها اكتسابًا ومن أصعبها علاجًا

إن الأطفال أذكى مما نتصور ؛ فهم سرعان ما يكتشفوننا إن كذبنا عليهم ، فيلجؤون إلى الأسلوب ذاته في تعاملهم معنا ، فيكذبون هم علينا . والكذب من أبشع الطباع ، ولكنه من أسهلها اكتسابًا ومن أصعبها علاجًا ، وكثيرا ما يلجأ إليه الأطفال للحصول على كسب أو الهروب من عقاب . ونحن - رغم صدق أهلنا معنا وصدقنا معهم - حاولنا اللجوء إلى الكذب ( في بعض المرات) خوفًا من العقاب ، فما تساهل جدي - أبدًا - في هذا الأمر ، إلا أنه عالجه بالحكمة البالغة فإذا شك أن أيًا من أحفاده كذب استدعاه فوعده ، إن صدقه القول ، ألا يعاقبه ، فيفهم منه حقيقة المسألة ، ثم يكتفي بتوجيهه وتعليمه حتى لا يقع في الخطأ مرة ثانية . بهذا الأسلوب الجيد علمنا قول الصدق ، فما زلنا نصدقه ونصدق أمهاتنا - آمنين من العقوبة طامعين في العفو جزاء الصدق حتى صار الصدق طبعًا من طباعنا ، ثم صرنا - من بعد - نصدق ولو أيقنا بالعقاب .

وكبرت فتزوجت وصرت أمًا ولم أنس هذا الدرس ؛ فكنت أبحث - مع أبنائي - عن الجانب السلبي في أي أمر فأعترف به بصدق غير مواربة ولا متهربة ، ثم أعمد إلى الجانب الآخر الإيجابي فأغلبه عليه وأستعين على الإقناع به بالترغيب والتشجيع . وأي أمر - مهما كان صعبًا وسلبيًا - لا يخلو من الإيجابية والخير ؟
*
*
*
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : ايه عبدالقادر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجبات العشر التي ينبغي تجنبها لحياة أفضل حسن عمر احمد ادريس منتدى الصحة 2 08-01-2012 10:17 PM
اخطا كثيرة تجنبها محمد ابوعمر المنتدى الإسلامي 0 02-29-2012 12:36 PM
أخطاء تحكيمية قاتلة في كلاسيكو الكرة الإسبانية حسن عمر احمد ادريس منتدى الرياضة المحلية والعالمية 1 01-28-2012 05:13 PM
سوق الحصاحيصا ... أخطاء فادحة وفوضى عارمة ، وأثار سالبة - شاهد الصور عبداللطيف عبدالله مساعد المنبر الحر 4 12-31-2011 04:39 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة




Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012

منتدى الأسرة