التوجه للرئيسية للتسجيل معنا (نتشرف بذلك) لوحة التحكم تسجيل الخروج (تشرفنا بزيارتك)



آخر 10 مواضيع
اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1479 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1300 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1330 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1336 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1266 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1285 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1756 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1870 )           »          خمسون قاعدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1341 )           »          الدورة التدريبية إعداد الموازنات الحكومية والحسابات الختامية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1446 )

العودة   منتديات الحصاحيصا «۩۞۩- المنتديات الخاصة -۩۞۩» منتدى الصحة منتدى الأسرة والطفل





معلومات حول الموضوع
عنوان الموضوع
المراهقه
الردود
16
من يشاهد الموضوع
المشاهدات
1437

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2016, 08:27 AM   #11


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



المراهقه بشكل عام هي الفترة العمرية التي تكون من سن الـ 11 وحتى سن الـ 21، وهي من أصعب المراحل التى يمر بها الإنسان فهي مرحلة من أهم صفاتها أن الإنسان يكون فيها كثير التقلبات وتكون هذه المرحلة هي أول اختبار فعلي للإنسان في حياته حيث تتحكم هذه الفترة المحددة التي يمر بها الإنسان في حياته وقد يبنى على هذه الفترة شكل مستقبل الإنسان بشكل عام، ويتأثر الإنسان المراهق من البيئة المحيطة به بشكل كبير جدًا. وكلمة المراهقة في اللغة العربية مأخوذة من راهق ومعناها الاقتراب من الشيئ، وهي في العلم النفسي تعني اقتراب الإنسان من النضوج العقلي والجسدي والنفسي والاجتماعي، ومن المهم الإشارة هنا أن هذه المرحلة لا تعتبر مرحلة ينضج فيها الإنسان بشكل كامل، بل إنما هي مجرد مرحلة قد تؤدي تبعاتها إن كانت إيجابية إلى النضوج الجيد للفرد في المستقبل . ولا بد من ذكر أن هناك فروق بين المراهقة والبلوغ فالمراهقة هي عبارة عن المرحلة التي يحدث فيها عند الفرد تغيرات جسدية واجتماعية وعقلية وعاطفية، أما البلوغ فهو حدث تغير يطرأ على جسد الإنسان يجعله قادر على النسل بمعنى أوضح قادر على تكوين أسرة. وهناك عدة مراحل للمراهقة يمر بها الفرد ويرجع ذلك إلى طول هذه المرحلة وهذه المراحل على النحو الآتي : أولاً : مرحلة المراهـقة الأولـى وهي المرحلة التي تكون الفترة فيها من السن الـ 11 وحتى سن الـ 14 عام وتمتاز هذه المرحلة بحدوث تغيرات بيولوجية سريعة في الجسد . ثانيًا : مرحلة المراهقة الثانية وهي المرحلة الوسطى وتكون هذه المرحلة من سن الـ 14 وحتى سن 18 عام وفي هذه المرحلة يتم اكتمال التغيرات التى سبق وذكرناها في المرحلة الأولى. ثالثًا : وهي المرحلة الأخيرة للمراهقة وتكون هذه الفترة من سن الـ 18 وحتى سن 21 عام وتمتاز تلك المرحلة بتحويلها الفرد الى شخص ناضج وراشد. وللمراهقة علامات عديدة منها النمو الجسدي للفرد وفي هذه المرحلة تظهر على الإنسان توسع المنكين والطول ونحو ذلك، و من علاماتها النضج الجنسي ففي النساء يكون بدء الحيض ويكون في الذكور زيادة حجم الخصية وظهور نمو شعر العانة، ومن علاماتها أيضا التغيير النفسي فهذه المرحلة تتسبب في التغيرات النفسية للفرد بسبب تغير الهرمونات في جسد الفرد المراهق فأول قذف للذكر البالغ يصاحبه كثير من المشاعر السلبية والإيجابية عنده ونحو ذلك. ومن أهم التحديات التي تواجه الفرد المراهق ويمر بها، مروره بالعصبية وحدة التعامل وذلك نتيجة لتوتر الفرد المراهق فينتج عن ذلك عناده أملاً منه في تحقيق مطالبه الشخصية ويكون أيضًا من المشاكل التي تواجهه التمرد وحب فردية الرأي واستقلاليته فهو يحب في هذه المرحلة أن يظهر نفسه وشخصيته ولو كان ذلك على حساب تعامله مع من حوله ونحو ذلك.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:28 AM   #12


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق: العصبية وحدة التعامل: يتوتر المراهق، ويزداد عناده وعصبيته املاً منه في أن يحقق مطالبه غير مكترث بمشاعر الاخرين أو طريقة تحقيق مطالبه. التمرد وفردية الرأي: حيث يشكو أغلب المراهقين من عدم فهم الاهل له، ,وعدم ايمانه بحق في الحياة المستقل. لذا، يلجأ المراهق إلى التحرر من مواقف ورغباة والديه في عمليه لتأكيد نفسه وارائة وفكره للناس. وبما ان أغلب المراهقين يؤمنون بتخلف اي سلطة فوقية أو أعلى منه يلجاً المراهق لكسر تلك القوانين والسلطات وبالتالي تتكون لديه حالة من التمرد على كل ماهو أعلى أو أكبر. الصراع الداخلي: يتزايد الصراع الداخلي لدى المراهق مع دخوله وتوغله في تلك المرحلة. وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الامور والتفكير الخالي له. يميل معظم النّاس للتفكير بأن المراهقة مرحلة واحدة ينبغي على الأهل تحملها مع أطفالهم، وتوجد في الحقيقة ثلاث مراحل مضنية على الأقلّ: المراهقة المبكرة والوسطى والمتأخرة، تتمايز على صعيدي الجسد والروح تمتد مرحلة المراهقة الوسطى بين عمر 15 و 17 سنة تقريبا. اهم سمات هذه المرحلة شعور المراهق بالاستقلال وفرض شخصيته الخاصة، وبسبب حاجتهم الماسةلاثبات انفسهم، يصبح المراهقون اكثر تصادما ونزاعا ضمن العائلة، فيرفضون الانصياع لافكار وقيم وقوانين الاهل ويصرون على فعل ما يحلو لهم. ويجرب الكثير من المراهقون الامور الممنوعة او الغير محبذة عند الاهل، كالتدخين وشرب الكحول والسهر خارج المنزل لساعات متأخرة، ومصادقة الاشخاص المشبوهين، كنوع من التحدي للاهل ولفرض رأيهم الخاص ويصبح المراهق اكثر مجازفة ومخاطرة، ويعتمد على الاصدقاء للحصول على النصيحة والدعم، وليس على الاهل، وعلى الاهل في هذه المرحلة اظهار تفهم شديد لاطفالهم لكي لا يخسروا ثقتهم، وبنفس الوقت يضعوا قوانين واضحة لتصرفاتهم وتعاملاتهم، مع الاخرين ومع العائلة الحب في سن المراهقه :حب المراهقة لا يبدأ مبكراً كما يراه الآباء والأمهات، فسن المراهقة هو سن الحب الطبيعي لدى المراهق، والأمر يرجع لبداية شعوره بالاستقلال عن والديه فيبدأ بالبحث عن الحب لرغبته في أن يثبت لنفسه ولأصدقائه أن لديه معجبين ومحبين. أسباب فشله: • عدم اكتمال الصورة لدى المراهق والمراهقة، فهو لم يبن نفسه بع،د ولم يرسم طريق للمستقبل، فحبه هو مجرد إحساس فطري بريء يريد التعرف من خلاله على العالم من حوله، وتنعكس علاقة المراهق بأمه والمراهقة بأبيها على علاقتهما. • المراهق يمر بثلاث مراحل عمرية من سن 14: 23 تقريباً يتغير فيها ثلاث مرات، الأمر الذي يجعله يعيد النظر في اختياراته السابقة، وأحياناً يظل على رأيه الأول، فالأمر يرجع إلى نضوج الشخص نفسه، فالذي ينضج مبكراً قد لا تتغير وجهة نظره في محبوبته، وقد يظل ثابت على حبه حتى بعد مرور سنوات المراهقة. • ضمن معوقات حب المراهقة وعدم اكتماله تدخل الأهل السلبي، وعدم تدعيمهم الإيجابي لأبنائهم مع أن الحب شيء طبيعي وليس عيباً مادام لم يتعد الحدود، فعلى الأهل وضع حدود وتوضيحها لأبنائهم وعدم تحذيرهم المبالغ فيه وتخويفهم من الحب واعتباره عيباً، فالحب يشعر المرء بالسعادة والفرحة ويجعله أكثر اندماجا وعطاء للمجتمع أما الغريزة لدى المراهقين فلا يحركها إلا الإشارة والتلميح لها.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:29 AM   #13


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



يمّر الإنسان بمراحل عمرية مختلفة، تحتاج كل مرحلة منها إلى رعاية واهتمام خاص، وإحدى أخطر هذه المراحل وأكثرها حساسية هي مرحلة المراهقة، والتي يعاني فيها المراهق أو المراهقة من الكثير من التغيرات النفسية والجسدية، وما يترتب على ذلك من مشاكل مختلفة؛ لذلك يعاني الأهل من ابنهم المراهق ومن مشاكله، ويواجهون صعوبات في التعامل معه. نصائح للتعامل مع الابن المراهق وضع أخصائيو الإرشاد النفسي مجموعة من النصائح التي توضح للأهل كيف يتعاملون مع ابنهم المراهق، وتتضمن التالية: المسؤولية: المشكلة تكمن هنا أن الابن مهما كبر وتقدم في العمر، يبقى الأهل -وتحديداً الأم- يعتبرونه صغيراً، وهذا أكثر ما يزعج الأبناء؛ لذلك ينبغي هنا أن نشعره بأنه قادر على تحمل الكثير من الأمور، وبأنه موثوق به وبقدرته. الاحترام: فبشكل عام كما تعامل ابنك سيعاملك، وعندما تنشئه منذ الصغر على احترام الآخرين سيكبر على ذلك، ويتضمن احترامه عدم شتمه أو توجيه الإهانات له، وإشعاره دائماً بأنه وصل إلى عمر يستحق منه أن يعامل ويتعامل باحترام. حدود واضحة: ضعي مجموعة من القواعد الصريحة والصحيحة، والتي توضح له ماذا يمكنه فعله وماذا يجب عليه تجنبه، وهذا يساعد على تجنب حدوث سوء التفاهم بينه وبين أفراد البيت. تقبل فكرة تغيره وتقلبه: فالمراهقون يتميزون بتقلبهم وتبدلهم ليس فقط من الناحية الجسدية، بل من الناحية النفسية فمن الممكن أن يحب هذا الشيء اليوم ويكرهه غداً، ويخبرك عن رغبته بعمل مليون نشاط وبعد ساعة يتراجع؛ لذلك يجب أن تتقبلي هذا الأمر حتى تستطيعي التعامل معه بكل أريحية. تأثره بالآخرين: فيجب أن تفهمي بأنكِ لست الوحيدة القادرة على التأثير على ابنك، بل هناك الشارع والمدرسة والأصدقاء والإنترنت والتلفاز وغيرها كثيرة، وهنا لا ينفع أسلوب المنع أو الحبس ونفيه عن العالم، وحاولي أن تنصحيه بطريقة غير ماشرة وتبيني له الأمور النافعة من الضارة. العلاقات والأصدقاء: وهنا يجب أن تتفهمي بأن المراهق يتعلق جداً بأصدقائه ومن الممكن جداً أن يميل للجنس الآخر، والمطلوب هنا التحدث عن الصداقة بشكل غير مباشر مثلاً لتوضحي أو تشرحي أمامه كيف تكون الصداقة الصحيحة وكيف تبنى، وكم هو ضروري أن يحظى الإنسان بعلاقة صداقة حقيقية يصحبها معه إلى آخر العمر. الحوار والتواصل: وهنا ينبغي أن تجلسي مع ابنك المراهق وتحاوريه وتحاولي أن تفهمي وجهة نظره في كثير من الأمور، لتقومي بتصحيحها وإقناعه، ولتبني أساس من الثقة بينك وبينه. إضافةً إلى ضرورة احترام خصوصية ابنك المراهق.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:34 AM   #14


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



المراهقة تعتبر مرحلة المراهقة من المراحل الأساسية في عمر الإنسان، فهذه مرحلة تعتبر خاصّة وحرجة، فعند توجيه هذه المرحلة بشكل الصحيح وبأسلوب وتوجيه مميز سوف تكون حياة الشخص إيجابيّة وبعيدة عن السلوك السلبيّ وانعكاساته، في معظم الأوقات يتمّ النظر إلى المراهق بنظرة سلبيّة وغير عادلة وحقيقية والقليل من الأشخاص يعرفون ما هي المراهقة ومدى خطورتها. سنوات المراهقة يمكن أن تحصر السنوات لمرحلة المراهقة من الثالثة عشر إلى ثامنة عشر ويمكن أن تمتد إلى سن الواحد والعشرين، فمن خلال هذه سنوات يمكننا تحديد كيفية توجيه المراهق بصورة صحيحة وسليمة حتى يتخطى هذه المرحلة بسلام وبكفاءة عالية، ويُصبح شخص ذو فائدة في المجتمع. سمات المراهقة الحساسية الزائدة والعواطف الجياشة. شغف شديد للمخاطرة والمغامرة. الاتّصاف بالشخصية العنيدة والمتمردة. ظهور بعض التصرفات التي تشكّل إزعاجاً للآخرين. الإصرار على الرأي حتى لو كان على خطأ وبعيداً عن الصواب. نصائح أساسية للتعامل مع المراهق زراعة حبّ الدين والأخلاق في قلبه وتثبيت الإيمان فيهن وتوجيهه عن طريق تثقيفه دينيّاً وأخلاقيّاً، وإبعاده عن طرق الانحراف وأساليبه. التوازن في التوجيه والتربية، ويكون بالشدة والأسلوب الصارم ولكن عدم الإفراط في ذلك وعدم التراخي إذا كان هناك خطأ صادر من المراهق. الشموليّة والخصوصية في الاهتمام، يجب أن تتوفّر كلّ الاحتياجات النفسيّة المريحة واحتياجاته في التفكير وفي الحياة الاجتماعية ومراعاة عواطفه وأخذها بعين الاعتبار. العائلة وقدوته التي يقدتي بها، عندما يكون الوالدان متدينين وأخلاقهم صالحة ولديهم التزام في كل شيء به خير ومنفعة سيكونان أفضل قدوة له. يجب على الأسرة والمجتمع احترام شخصية المراهق وتفكيره من خلال إفساح المجال أمامه ليعبر عن رأيه ومشاركته أفكاره الجيدة وتجيهه وصرفه عن الافكار السيئة، وإشراكه بمشاكل العائلة وقضاياها وأخذ رأيه بها بما أنه فرد منها. التوعية الحثيثة والثقافة الجنسية، لكي نحميه من بعض الانحرافات وسلوكيات السيئة وتوضيح الجنس له بكل مفرداته من محرماته ومدى خطورته في ظهور الأمراض المزمنة والمعدية. الرقابة وسيطرة عن بعد وبالخفاء، يجب أن يكون الأب والأم مطّلعان على تصرفات المراهق وتأكد بأن سلوكياته إيجابيّة ولا يوجد فيها أيّ انحراف ، وعلى الوالدين الحرص على القراءة والبحث عن المقالات والمواضيع التي تتطرق للمراهقة والمراهقين، لأنّ هذه المرحلة صعبة جداً وتحتاج إلى عمليات تربوية حثيثة لتخطيها بنجاح وتصرف معها بفطنة وذكاء لتكون النتيجة مرضية للعائلة بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:35 AM   #15


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



يمرّ الإنسان ومنذ ولادته إلى حين وفاته بعددٍ من المراحل العمريّة المختلفة، وإنّ لكلّ مرحلةٍ عمريّة سماتها وخصائصها التي تختلف عن الأخرين، فمرحلة الطفولة مثلاً تتطلّب من الأبوين الاهتمام الشّديد بأبنائهم وحسن رعايتهم وتوفير التّغذية السّليمة لهم، أمّا في مرحلة المراهقة فالأمر يختلف، فالتّغييرات الكبيرة و السّريعة في بنيّة الإنسان ونفسيّته في مرحلة المراهقة تستدعي من الأبوين الحرص والحذر الشّديدين في التّعامل مع ابنهما، فالمراهق هو إنسان صعب المراس يريد أن يتمرّد على عادات مجتمعه، كما تتّسم تلك الفترة برغبة المراهق في تغيير حياته وإظهار شخصيّته للنّاس، وفي هذه المرحلة تعتلج في نفس المراهق الكثير من الشّهوات والنّزوات التي تستثيره لتلبيتها وربما جعلته يمارس عادات خاطئة وسلوكيّات يرفضها المجتمع وهنا يحصل التّصادم بين المراهق وأبويه، ويتساءل كثيرٌ من الآباء عن الطرق المثلى في التّعامل مع الأبناء المراهقين، والحقيقة أنّ هناك عدّة أساليب نذكر منها: الاستماع إلى الأبناء والجلوس إليهم، فالمراهق حينما يشعر باتساع الفجوة بينه وبين أبويه فإنّ ذلك يفاقم المشكلة لديه، بينما إذا وجد المراهق أبويه يستمعان إليه دائماً ويشجّعانه على بثّ همومه ومشاكله تراه يشعر بالرّاحة والانبساط، كما أنّ تعميق لغة الحوار بين الآباء وأبنائهم المراهقين تجعل كلّ طرفٍ يتحاور مع الآخر في ظلّ أجواء إيجابيّة تغمرها المودّة والاحترام. التّعامل مع المراهق بعقليّته وتفكيره، فإذا جلس الأباء إلى أبنائهم المراهقين وهم يشعرون باختلاف تفكيرهم لم يستطيعوا فهمهم، بينما يكون إدراك الآباء لما يدور في خلد ابنائهم المراهقين أولى خطوات فهم ما يدور في عقولهم وبالتّالي تحقيق أفضل النّتائج التربوية معهم. استخدام أساليب التّرغيب والتّرهيب، فالإنسان عموماً يرفض الجانب الواحد من التّربية، بمعنى أنّ من يستخدم التّرهيب والشّدّة في تربية أبنائه لا ينجح في ذلك، وكذلك الحال مع من يستخدم أسلوب التّرغيب والمهادنة فإنّه يفشل في تربيته، والحلّ يكون في استخدام أسلوب التّرغيب والتّرهيب، والعقاب والمكافأة، والإطراء والنّقد ضمن معايير معيّنة واضحة لا تخضع للهوى وهذا يحقّق الأسلوب المتوازن في التّربية فلا إفراط أو تفريط. أن يكون الآباء قدوةً لابنائهم المراهق، وإنّ هذا الأمر لهو في غاية الأهمية في تربية المراهقين والتّعامل معهم، ذلك بأنّ المراهق ينظر دائماً إلى أبويه على أنّهم قدوة له، وفي أحيان معينة وعندما يريد الاباء تقديم النّصح لأبنائهم في ترك أمرٍ معين قد تكون عبارة الابن لأبيه إنّك يا أبي تفعل ذلك كافية لتدمير صورة الآباء أمام أبنائهم وإفشال جهودهم التّربويّة.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:36 AM   #16


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



التعامل مع المراهقة العديد من الأمهات يعجزن عن التوصّل إلى الطرق الصحيحة والسليمة للتعامل مع الابنة المراهقة، علماً بأنّ فترة مرور ابنتكِ بسن المراهقة ليست من الأمور التي يصعب التعامل معها إذا كانت تربيتها مبنية على أُسس قويمة، هناك بعض الطرق التي يجب أن تتبعها الأم بحيث تجعل من علاقتها بابنتها علاقة متينة وواعية تتصف بالحب والاحترام، وسنذكر في هذا المقال بعض هذه الطرق التي تساعد الأم على فهم شخصية ابنتها وإكسابها شعوراً بالصحّة النفسية. الطرق الصحيحة للتعامل مع الابنة المراهقة يجب أن تبتعدي عن كلّ أمر يبعث على شعور ابنتكِ بالضيق؛ إذ إنّ قيامكِ بذكر عيوبها وإهانتها دون الانتباه إلى مدى الأذى النفسي الذي سيلحق بها جرّاء قيامكِ بمثل هذا الأمور ستبقيها عالقةً في ذهنها. يتوجب عليكِ أيتها الأم احترام خصوصية ابنتكِ المراهقة مع الحرص على مراقبتها بطريقة غير مباشرة، فالاحترام أساس تقوم عليه جميع العلاقات الاجتماعية خاصّةً بين أفراد العائلة الواحدة، ولا تنسي أن تضفي لمسة من حبكِ وحنانكِ وصدقكِ في التعبير عن مشاعركِ تجاهها الأمر الذي يجعلها تشعر بالتميّز والراحة النفسية. ابتعدي عن اعتماد أسلوب التأنيب والزجر والاستمرار في ذكر الأمور التي أخطأت القيام بها؛ إذ يجب عليكِ توخّي أقصى درجات الهدوء واتبّاع كل أمر من شأنه أن يُشعر ابنتكِ بالأهمية ويرفع من معنوياتها كي تتخلّص من الشعور بالدونية التي تُعدّ من أسوأ التأثيرات النفسية التي من المؤكد أن تلحق بابنتكِ. ابتعدي عن وصف ابنتكِ بصفات سيئة خاصّةً أمام الآخرين؛ حيث إنّ حدوث مثل هذه الأمور قد يدخل في تكوين شخصية ابنتكِ المستقبلية بشكل سلبي؛ حيث إنّ مرورها بسن المراهقة يجعل شخصيتها مرهفة الحس، وتعرّضها إلى الكلام الجارح يجعل منها إنسانة فاقدة للمحبة وبالتالي تكبر معها هذه المشاعر وتبقى عالقة في ذاكرتها ولن تتمكن من نسيان معاملتكِ القاسية لها. وفرّي لابنتكِ جواً من الثقة المتبادلة وساهمي في إكسابها الكثير من الخبرات التي تساعد على بناء شخصيتها ونموها وتطوّرها بشكل سليم، واعتمدي الأساليب التي تقوّي من عزيمتها وإصرارها في الحصول على مستقبلٍ مزهر. كوني سنداً لها في مواجهة مشاكلها وأحزانها، واحرصي على تفهّم حاجاتها الجسمانية والعاطفية التي تمر بها خلال هذه المرحلة. احذري من نقد شخصيّة وسلوك ابنتكِ ووصفها بصفات غير محببّة كالقبح والغباء أو قيامكِ بنقد مشيتها أو طريقة أكلها وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تؤذي نفسيتها وتترك المشاعر السلبية تستولي على تفكيرها؛ حيث إنّ هذا الأمر يجعل ردّة فعلها عنيفة مليئة بالكراهية والمقاومة وربما الانتقام، وربّما يودي بها الأمر إلى الانعزال والانطواء المَرضي.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 08:37 AM   #17


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



المراهقة يقع مُعظم الآباء في حيرةٍ من أمرهم عندما يَبلغ ابنهم أو ابنتهم سنَّ المُراهقة؛ وذلك بسبب اختلافِ سلوكهِ وغرابةِ تصرفاتهم، ولعلَّ أهمَّ ما يمكنُ أنْ نَنصحَ به في هذه الفترة هو الصّبر، بالإضافة إلى مَنحِ الحُّب للمُراهق، واحتوائه دائماً. سَنقدّم هنا مجموعةً من النّصائح التي قد تساعدك في اجتياز هذه المرحلة دون مشاكل أو ضغوطات. كيفية التعامل مع المُراهقين تقبل غضب المراهق وعدم استقراره على الوالدين ـ بالذات الأم ـ أنْ تكون لديهما قُدرةٌ عاليةٌ على التّحملِ والتّسامح مع المراهق، وعليهما تَجاهل ما يَعبِّر عنه المراهق من مشاعر الغضب، وعدم الارتياح التي يُظهرها في بعضِ الأوقات، كما يَجب عليهما احترام رغبة المراهق بالجلوس وحده، وهنا لا بد أنْ نُميز بين تَقبلِ الأمر وتأييده. يجب أنْ تكَون ردةُ الفعل مُحايدة باستمرار؛ بِحيث يتمُّ التمييز فيها بين تّقبل وتأييد لما يرغب المراهق بفعله أو قوله، حيث إنّه يحتاج دائماً للتقبل، وأن يشعر بأنه محبوب، وأنّ ما يقوم به لا مشاكل عليه، دون الوقوع معه في مواجهات، ويجب أن يقتنع الآباء أنّ الدخول في حالة الحرب مع المراهقين مسألةٌ مُهلكةٌ لهم. ابتعد عما يضايق المراهق في بعض الأحيان لا يَلتفتُ الآباء لِحجم الأذى الذي يَلحق بالمراهق من تَذكيره دائماً بِنقصه، أو بالعيوبِ الموجودة في شخصيته، والأمر الذي نشدّد عليه أنَّ إساءة الآباء للمراهقين شديدةُ الأثر وطويلةُ المدى، وقد تُسبب العديد من المشاكلِ النَّفسية طوال العمر؛ ومما يُؤذي المُراهق أنْ يُعامله الآباء على أنّه طفل، أو الإصرار على تذكيره بالأشياء التي كان يفعلها وهو طفل صغير؛ مثل التبوّل اللاإرادي أثناء النوم، أو الحديث عنه بما يُضايقه أمام الضيوف، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ}. يجب التفريق بين الابن والطالب في المدرسة؛ فإذا كان لديه تدنٍ في التحصيل الدراسي يجب أنْ نُركّز على صِفاته ومزاياه الأخرى؛ بحيث لا يكون كلامنا مُقتصراً على الأمور الدراسية والعلامات، وهذا هو المقصود بالتمييز بين الذات والصفات، أي التمييز بين الابن الذي نحبه وبين صفاته. النقد وحدود استخدامه يُعاني المراهقون من الضيق الشديد بسبب نقد الآباء المستمر لهم، ويَعدّونَه أمراً شديدَ الأذى لِشخصياتهم، وفي حقيقةِ الموضوع إنّ كثيراً من النقد لا يكون مهماً؛ فهو عادة ما يشمل أموراً يُمكن تعديلها في وقت لاحق، مثل انتقادِ طريقةِ كلامهم، أو مشيتهم، أو طعامهم، ويجب أنْ نُميّز بين النقد البناء والنقد الضار: النقد البناء: يكون في الأمر الذي يَحصل بشكلٍ مباشر، ولا يتم توجيه اللّوم للشخصية نفسها. النقد الضار: هو الذي يكون للشخصيةِ نفسها، واللجوء فيه إلى الاستهزاء والتأنيب.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة




Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012

منتدى الأسرة