آخر 10 مواضيع
الزوجة والضـرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 )           »          قرارات لضبط الوجود الاجنبي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 )           »          كسر القلوب (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 5 )           »          الجريده هذا الصباح2 (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 95 )           »          كيف فهم نظام الخرطوم فك الحظر الأمريكي وبأية لغة؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 100 )           »          مبادرة "التهامي" تجاه العائدين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 108 )           »          عشق ودماء (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 14 )           »          الجن العاشق (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 14 )           »          دموع بسمه (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 10 )           »          مبارك الماحى في ذمة الله (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 134 )




للعقـــول الراقية

المنتدى الاجتماعى


إضافة رد
قديم 04-11-2016, 09:31 AM   #1


الصورة الرمزية مصطفي الجزراوي
مصطفي الجزراوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1012
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 07-09-2016 (11:34 AM)
 المشاركات : 35 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي للعقـــول الراقية



للعقول الراقية!!!

أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده!!
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ... وإن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام .. غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
وبدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض وما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح، فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .. وهكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل ... وأخيرًا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة، ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له: أراك لا زلت هنا !!
قال السجين: كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقًا !
سأله السجين: لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها، فأين المخرج الذي قلت لي؟
قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته .. حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الارواح الراقية هند خلف الله المنتدى الأدبي الثقافي 3 02-23-2013 10:05 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
المنتدى الاجتماعى