آخر 10 مواضيع
فاتونا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 198 )           »          حظي أغرب حظ أشوفه.. ا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 212 )           »          كيدي العوازل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 179 )           »          صباحكم قشطه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 225 )           »          اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2896 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2599 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2694 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2448 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2499 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2386 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩- منتدى الأدب والفنون -۩۞۩» > المنتدى الأدبي الثقافي > قسم المكتبات
قسم المكتبات توثيق اعمال كل السودانيين في مجال الشعر و الكتابة والنثر والقصة...



إضافة رد
قديم 05-14-2012, 02:55 PM   #211


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-29-2018 (06:28 AM)
 المشاركات : 50,974 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



في موسوعة أهل الغناء والطرب الكثيرين من الرواد والأفذاذ شعراء ومغنيين وملحنين وموسيقيين.
وفي بدايات عصره كان الشعر الغنائي إحدى ركائز الغناء. ونهضته أقدم أولئك الرواد وأكثرهم إنتاجاً.
الشاعر صالح عبد السيد (أبو صلاح) المولود في 1890م بالموردة التي تلقى فيها أولى خطوات تعلمه القراءة والكتابة بخلوة الشيخ مكي حسن حسين وهي الخلوة التي مكث بها فترة استظهر من خلالها جزءً من القرآن والحديث. وفي العام 1905م انتقل لحي الهجرة بأم درمان الذي يضم حيزاً من أهله فانقطع للقراءة الدينية. وبعد مدة انتقل للدراسة بالخرطوم بحري بمدرسة الأمريكيين وهي آخر محطات دراسته المنتظمة.
بالورشة العمومية بالنقل الميكانيكي كانت بداية حياته العملية كصبي نجار وهي المهنة التي انتقل منها لرئاسة النقل الميكانيكي كنجار.
بدأ كتابة الشعر في تلك السن وتحديداً في العام 1916م وهو العام الذي أرخ له المؤرخون ببدايات ظهور شعره.
اهتم بنظم الدوباي ذلك الضرب من الشعر الذي كان سائداً والتقى بفحول شعرائه العبادي أحمد حامد العمري. وأحمد حسين العمرابي.
حين ظهور فن الحقيبة نظم الكثير من الأشعار ذات الوقع الحسن.
فكانت (فريع البان المن نسمة يتمايل حاكي المنقسمة)و( يا غزال الروض فيك رايح بالي تفديك الروح أظهر لا تبالي) و(يا ليل أبقى لي شاهد على نار شوقي وجنوني).
كتب كذلك في الثلاثينات والأربعينات مدائح نبوية مازالت تؤدي بواسطة المداح والمنشدون ومنها:
(نبي الله نور الكون صلى الله بعد ما كان وعد ما يكون) و(لطفك يا رحيم يا السامع ندايا. بي مهديك جوهر مصباح الهداية).
حين ظهور معكسري الحقيبة كان أبو صلاح على رأس معسكر وسيد عبد العزيز على رأس معسكر آخر فتدخل العقلاء لرأب الصدع بين المجموعتين فكان أن كتب للمعسكر الأخير قصيدة مازالت تذكر. وهي من درر الحقيبة. وهي إن لم تكن مشهورة فهي توضح المدى الذي وصل إليه في نظم الشعر (ما بقول صراح – بقول المقدر).
تعتبر أشعاره والتي لحنت وتغنى بها الفنانون هي الأكثر شهرة وذيوعاً (جوهر صدر المحافل روحي معاك أتلطفييه).و(قسم بي محيك البدري غرامك المنو ضاق صدري)
(ضامر قوامك لان كالماء على البلور يسعد صباحك خير ويعم مساك النور).له كتاب أسماه (جوهر الأشعار في مدح النبي المختار) في العام 1963م انتقل إلى الدار الآخرة مخلفاً حتى الآن أشعاراً غنائية تجاوزت الثلاثمائة في شقي الشعر الغنائي والمديح النبوي.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-14-2012, 02:56 PM   #212


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-29-2018 (06:28 AM)
 المشاركات : 50,974 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الفنان الكبير أحمد المصطفى.. ولد مبدعنا في قرية الدبيبة حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم الانشاد الديني. رحل الى الخرطوم في بداية الاربعينات وقد خلق علاقة قوية مع آل ابو العلا وخاصة مع الشاعر سعد ابو العلا. في بداياته وجد إشادة كبيرة من عمالقة الغناء في ذلك الوقت مثل الفنان الحاج محمد احمد سرور والفنان الكبير عبدالله عبد الكريم (كرومة) وله عمل سينمائي يضمهم الثلاثة وقد بدأ الفنان احمد المصطفى بترديد الاهازيج الدينية كشأن معظم الاطفال في تلك السن المبكرة وهي اهازيج ذات الحان محببة لهم وتعتبر فترة عمله بشركة عبد المنعم محمد هي الفترة التي جعلت نجمه يسمق كقامة فنية تعد من اوائل القامات الفنية التي نقلت الفن من النظرة المتدنية للفن والفنانين الى آفاق احترام الفن كمحرك ثقافي يجب احترامه فكانت أغانيه ذات معاني ودلالات اجتماعية يحترمها الجميع وكمثال لذلك في سكون الليل دعنا نجتلي الصمت المهيب او وطنياته مثل انا ام درمان تأمل في ربوعي انا السودان تمثل في وجودي. يعتبر احمد المصطفى اول فنان سوداني يغني ويمثل في فيلم مصري مع محمد الكحلاوي وصباح وكان ذلك في اوائل الخمسينات من القرن العشرين وله اغنية (دويتو) مع صباح وهي اغنية رحماك يا ملاك. تغنى لكثير من الشعراء على رأسهم الشاعر الكبير وخاله في نفس الوقت (احمد محمد الشيخ الجاغريو) وعبد المنعم عبد الحي ,حسن عوض ابو العلا, ومن اشهر كلماته: فيك يا مصر أسباب ازايا في السودان همي وعزايا
كانت للفنان الكبير أحمد المصطفى مواقف يذكرها اهل الوسط الفني خاصة في فترة رئاسته للفنانين السودانيين ومنها بحثه المضني مع الفرقة الفنية التي كانت ترافقه عن مقبرة الفنان الراحل الحاج محمد احمد سرور ابان الزيارة التاريخية الى اثيوبيا بمناسبة إهداء الامبراطور هيلا سلاسي قطعة ارض للنادي السوداني في اديس ابابا وقد كان ذلك في سبتمبر 1961 وتصادف ايامها تواجد الوزير خضر حمد في اسمرا وقتها وقد شارك فيها الى جانب العميد احمد المصطفى الفنانين حسن عطية وسيد خليفة وشرحبيل احمد وعثمان حسين
وقد طلب الفنان احمد المصطفى من قنصل السودان آنذاك الأستاذ جبارة عبد الرحمن، ترتيب زيارة للوفد إلى قبر رائد الفن السوداني الراحل الحاج محمد أحمد سرور
وعند الوصول إلى القبر اتضح أنه قبر عادي لا علامة تدل عليه ولا شاهد وقد تألم الاستاذ العميد أحمد المصطفى الذي قرر بناء قبر الفنان الراحل على الفور.
توفي عميد الفن السوداني في الثلاثين من اكتوبر عام 1999 .
للفنان أحمد المصطفى اكثر من اربعين اغنية مسجلة بالإذاعة نذكر منها
بلا شوقي * أنا أمدرمان * بنت النيل * البعدو يحنن * بهواك يا ملاك * الوسيم * جافيت ما بنت* طار قلبي * يا رائع * يلاك يا عصفور * الليلة ما جاني * ليالي الريد * ما أحلي ساعات اللقاء * نحن في السودان * نور في نار * رحماك يا ملاك * سفري السبب لي ازاي للشاعر سعد ابو العلاء * سهران الليل * يا ظبية * السادة علمينى * فى سكون الليل* فؤادى * حبيب * حاولت أنساك * كل ما اتذكرت جميلو * من دار لى دار * نجوم الليل * شغل بالى * راحت بشائر دمعى* يا ناسينا * يا نارى قيدى* زاهى فى خدرو * الهادية راضية * أشكى وأبكى لمين * احتار دليلى * احتار خيالي * فارق لا تلم * حرام يا ناس - عود * وطن النجوم للشاعر اللبناني ايليا ابو ماضي* يا جائر * قلبي


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-14-2012, 02:59 PM   #213


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-29-2018 (06:28 AM)
 المشاركات : 50,974 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الفنان عثمان حسين رحمه الله من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى بلاد الشمال. والدته فاطمة الحسن كرار. وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة.

مقهى «العيلفون» فتح له بوابة الموسيقا والألحان الجميلة

على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات.

ولم ينس عثمان تلك الأغنية التي ظل متأثراً بها لفترة طويلة وهي قصيدة عمر بن ابي ربيعة «أعبدة.. ماينسى مودتك القلب» التي سجلها خليل فرح في اسطوانة.. وتطورت العلاقة في ما بينه وعامل المقهى الذي يدير الاسطوانات لرواد المقهى، ليتمادى عثمان في طلب السماع للاسطوانات “عزة” لخليل فرح، وأغنية «وين مثلك في علاك ياالساكن جبال التاكا» للفنانة عائشة موسى الفلاتية، واغنية بصوت اسماعيل عبدالمعين وهي «قابلتو مع البياح»..

ورغم العقاب الساخن الذي وجده عثمان من صاحب العمل إلا ان الحادثة لم تثنه عن زيارة المقهى، ولم تكبح جماحه لسماع المزيد من الأغنيات.

رحيل

ارتحلت الأسرة في ذلك الوقت من ديم التعايشة الى منزل الوالد الجديد في حي السجانة ليكون الانتقال للعمل مع خياط جديد، لكنها فترة عمل قصيرة وسرعان ما أنشأ له والده محلاً للخياطة خاصاً به.. وتعرف في تلك الفترة الى أحمد المصطفى ليصبح أحد أصدقائه بالإضافة إلى أصدقاء “الشلّة” الذين يصفهم عثمان بالتحضر والمستوى العالي، والمطلعين على قضايا في الأدب والسياسة.. وأصبح «دكانه» منتدى لهؤلاء الأصدقاء الذين ينتقلون في وقت متأخر من الليل إلى منزل بالإيجار يقع بالقرب من سوق السجانة ليكون سمرهم وأنسهم هناك، فاشترى عثمان عوداً ثمنه “150 قرشاً” ويتعرف الى يحيى إبراهيم زهري باشا فيقومون مع المجموعة المكونة من أحمد عثمان، وعوض محجوب بمطالعة المدونات الموسيقية مع محمد إسماعيل بادي الذي كانت له مقطوعات موسيقية في الإذاعة ليتعلم عثمان حسين جزءاً يسيراً من فنون العود، إضافة الى نهله من أساتذة آخرين مثل شعلان «عازف الترمبيت» وحسني إبراهيم، ومصطفى كامل.. إضافة إلى عبدالحميد يوسف.

ولم يكن عثمان حسين ليقف عند خليل فرح، وكرومه، وسرور، وأحمد المصطفى، وحسن عطية، والكاشف كفنانين من السودان بل جذبته الحان محمد عبدالوهاب، وجذبته السينما فعشق الأفلام المصرية التي كانت تحتشد بالأُغنيات مثل «يوم سعيد»، «الوردة البيضاء» و«غزل البنات» وكان يحب الاستماع لأغنية «عاشق الروح» التي يعتبرها من أجمل ما لحن عبدالوهاب إضافة إلى «النهر الخالد». وعندما اجاد العزف على العود عمل مع الفنان عبدالحميد يوسف في الحفلات بعيداً عن معرفة والده.

الإذاعة

كان طه حسين شقيق عثمان يعمل في مطبعة «ماركوديل» في وسط الخرطوم ومجلة الإذاعة السودانية «هنا أم درمان» التي تطبع في تلك المطبعة. وذات يوم جاء متولي عيد مدير الإذاعة لاستلام نسخة من «هنا أم درمان» فسأل طه عن معرفته ببعض الأصوات التي يراها قادرة على التغني في الإذاعة فلم يتوان في تقديم شقيقه عثمان الذي وافق بتحفظ. وسانده طه مشجعاً ليدفعه لدخول ردهات الإذاعة وليس في رصيده غير أغنية «أذكريني يا حمامة».

دخل عثمان حسين الإذاعة ليعرض صوته على لجنة الاستماع المكونة من الاساتذة فوراوي، وسعد الدين فوزي، متولي عيد، حلمي إبراهيم، ابوعاقلة يوسف، ومحمد عبدالرحمن الخانجي ليستمعوا إلى «اذكريني يا حمامة». وظن بعدها عثمان حسين انه اخفق وساورته الشكوك، الا أن متولي عيد وفوراوي أشادا به بصورة شخصية منحته الشجاعة على تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بقصيدة ملحنة من عنده بعنوان «حارم وصلي مالك يا المفرد كمالك» كأول الألحان في مشواره الفني.

قوبلت أغنياته الوليدة بتردد لكن ذلك لم يثنه عن المضي قدماً في طريق الألحان، فهو موهوب ومتى ما اقتنع بلحنه مضى غير عابئ إلا من مشورة بعض الموسيقيين، وكانت هذه المشوره تمثل له المرآة وكان يستشير الموسيقيين الكبار مثل عبدالله عربي، عبدالفتاح الله جابو، رابح حسن بابكر المحامي، حسن خواض، حسن بابكر، حمزة سعيد، موسى إبراهيم «عازف البيكلو»، وإبراهيم عبدالوهاب، وخميس مقدم.

بعد ذلك قدم له شقيقه طه حسين قصيدة للشاعر قرشي محمد حسن «اللقاء الأول» التي نشرها في مجلة «هنا أم درمان» وكتب عليها «للتلحين». وصار يأتي الى دكانه عدد من المثقفين، من بينهم علي المك ود. احمد ابو الفتوح ود. مشعال ود. عبدالحليم محمد


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-14-2012, 03:03 PM   #214


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-29-2018 (06:28 AM)
 المشاركات : 50,974 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الفنان العملاق محمد وردي

السيرة الذاتية للفنان محمد وردي


الفنان الموسيقار الأستاذ محمد عثمان حسن وردي هذا الصرح السوداني الشامخ الذي عطر سماء الفن قرابة الخمسين عاما بأغانيه وألحانه الرائعة وبانتقائه أجمل الكلمات لشعراء كبار منهم رفيق دربه الشاعر اسماعيل حسن وايضا أمثال اسحاق الحلنقي و محجوب شريف ومحمد المكي ابراهيم وعمر الطيب الدوش وغيرهم من الشعراء الكبار ..
ولد الفنان محمد وردي في سنة 1932 في بلدة صواردة وقد توفي والده وهو في السنة الأولى وأمه بتول بدري أيضا توفيت عندما بلغ التاسعة من عمره فقد تيتم في سن مبكر ة فشق طريقه فعمل استاذا في شندي وجاء الى الخرطوم وفي سنة 1958 كان ميلاد امبراطور جديد الهب السودان بفنه حتى بات فنان افريقيا الأول
الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في (صواردة)، إحدى قرى شمال السودان وهي من أكبر عموديّات منطقة السّكوت التي تكوّن مع منطقة المحس ووادي حلفا (محافظة حلفا) التابعة لولاية دنقلا. ذاق مرارة اليتم منذ نعومة أظافره، ونشأ مشبّعاً بالانتماء للآخرين وتحمّل المسئولية منذ بواكير الصبا، من (تكم) الساقية إلى مهاجر العلم في (شندي)، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلّماً في (كتاتيب) السكّوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة.
ولمّا كان الرجل ينتمي إلى من وصفهم د. مكي سيد أحمد بالتميز وامتلاك عقلية موسيقية جبارة بالفطرة، فقد أكّد في أولى تجاربه في الغناء أنّه مشروع فنّان متميز، صوتاً وأداءاً وابتكاراً وخلقاً لكل جديد. برز نجمه في السّكوت وذاع صيته في وادي حلفا وحمل من أهل (دبيره) آلة العود وسافر إلى ام درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية حوالى 1957م ، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استبقوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.
قدّم وردي في مجال الغناء السوداني ما تضيق عنه هذه الأسطر. وللرجل جوانب عدة في مسيرته الإبداعية، التي يحصرها الكثير في كونه مطرباً، فنّاناً، موسيقياً، وطنياً منافحاً، بيد أنّ شخصية وردي الشاعر، في رأيي، لم يجد حقه في التناول. وأترك الفرصة لمن يريد الكتابة عن وردي الشاعر باللغة العربية، ودعوني أفتح ديوان الشاعر وردي باللغة النوبية ، تلك النصوص التي غلّفها بألحان وإيقاعات أهله النوبة النيليين والتي ذكر عنها ، في جملة إفادات، أنّ انتماءه النوبي هو الذي مهر عطاءه بذلك التميّز الواضح.
بدأ وردي مسيرته في الغناء النوبي بالتروّي الملحوظ في التناول، لم يغامر بملكاته الشعرية والموسيقية المبكرة في تجاوز الوجدان التقليدي (شأن المغامرين في قبيلة الغناء) ولكنّه تغنّى بها ووضع بصماته الخالدة في الكثير منها مثل أسمر اللونا وملاك والليله وو بلاّج ... الخ، ومن ثمّ وضع أشعاره ولون أداءه المتميز في خارطة الغناء النوبي جامعاً بين فنون الأداء لأغاني الطار وأغاني الطنبور، وقنّن الموضوعية كسمة ملازمة لمضامين نصوصه المغناة. هذه الموضوعية جاءت بديلاً مقبولاً لشكل المضمون الذي كان ملوّناً بالرمزية والعبارات الساخرة مثل أغاني ما قبل التهجير – وادي حلفا وأغاني القيل بمنطقة السكّوت.
المعروف عن وردي، أنه من أساطين المتحدثين باللغة النوبية, والملمّين بشوارد مفرداتها ودقيق مأثوراتها وحكمها وأمثالها. وقد تميّز برهافة الحس ودقة التعبير عن مشاعره، وقد أشار في إفاداته الأخيرة في جريدة الصحافة إلى هذه الملكة الكبيرة بناصية اللغة أنها ليست نتيجة اجتهاد وبحث فحسب، ولكنها خاصية لغوية عرفت بها صواردة.
كانت النظرة التقليدية للمغنّي في شتّى أنحاء السودان تتسم بالدونية كنتاج ل(جدلية تحريم الغناء كأثر عقائدي والطبقية الموروثة من المجتمع الإسترقاقي الذي ترك مسألة ممارسة الغناء للرقيق والإماء ( مثل الموالي والجواري في المجتمع الأموي والعباسي) : كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني. وظهرت مسمّيات عدة للمغنين منها ، الصعاليك وفي النوبة كانوا يطلقون (عويل, زول هومبيّا) على المغني الذي يحترف الغناء، وفي أحيان كثيرة كانت العائلات تتبرأ من المغني الذي يقضي عمره (جوّاب آفاق) في المنافي البعيدة. ويقال في سير المغنّين أنّهم كانوا منبوذين بحيث لا تقبل منهم الشهادة في المحاكم، وعلى أرضية هذه الحرب المعلنة ضد المغني المبدع، كان احتراف الغناء ضرباً من الجنون والمغامرة ،لا يتصدّى لها إلاً المؤمنين بقضية الفن للفن أولاً وبالفن وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة أخيراً، ولهذا وبهذا الكيف انبرى الفنان محمد وردي ووضع نفسه أنموذجاً حياً لمحترف الغناء الشجاع حين وقف وأعلن عن نفسه مغنياً في تلك الظروف ( وهو المعلّم القدوة) الذي يحاسب أمثاله بمكيالين من التقريع ، وغنى للوطن والجمال والحرية والقيم الفاضلة ورسم بجهده وعرقه مدرسةً للغناء السوداني


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-14-2012, 03:04 PM   #215


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-29-2018 (06:28 AM)
 المشاركات : 50,974 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



ابراهيم عوض


هو إبراهيم عوض عبد المجيد، من مواليد فترة الثلاثينيات من القرن الماضي وكان مولده بحي العرب وهو من احياء ام درمان العريقة.. وقد انجب هذا الحي فناني مرحلة الحقيبة ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة وبرغم تخصصهما في أداء بعض أغاني الحقيبة الا انهما غنيا أغنيات لشعراء حديثين مثل اسماعيل خورشيد وموسى حسن بمصاحبة آلة الرق والايقاع، وانجب كذلك الشاعر/ علي محمود التنقاري الذي غنى له الفنانون محجوب عثمان، التاج مصطفى أبو داؤود والمطربة عائشة الفلاتية، وتربى فيه الشاعر والاعلامي العذب سيف الدين الدسوقي، وعاش في هذا الحي الفنانون أحمد الجابري، صالح سعد، رمضان حسن القادم من احدى ديوم الخرطوم، والتاج مصطفى كانت تقطن في هذا الحي بعض القبائل كالحسانية والكبابيش وغيرها وتربى الانعام كالجمال والخراف والابقار.. وفناننا الذي نحن بصدده هو إبراهيم عوض عبدالمجيد وكان منذ صغره هاوياً للغناء عندما اكتشف نفسه وبعض زملائه بجمال صوته وادائه .. دخل الخلوة وبعدها دخل المدرسة الاولية، ولكن تعلقه بالغناء منعه من مواصلة تعليمه.. وقبل مرحلة الغناء تعلم مهنتي الخراطة والحدادة بالمنطقة الصناعية بأ م درمان. كان فناننا هذا معجباً بموهبة وعبقرية فناننا إبراهيم الكاشف وحدث ان اشترى عوداً وتعلم عزف العود على أغنية الكاشف التي مطلعها: الحبيب وين.. قالوا لي سافر

* كيف تعلم العزف على العود؟

في تجويد عزف العود شاعره ورفيق دربه الشاعر الملحن عبدالرحمن الريح ذهب الى الاذاعة عدة مرات لمقابلة مديرها -آنذاك- او على الأرجح مراقبها الاستاذ متولي عيد وكان حازماً في غير ارهاق وتعنت وبعد فترة اجيز صوت فناننا إبراهيم الذي يعتبر من أجمل أصوات «التنيور» الحادة التي مرت على الأغنية السودانية وقليل مثله مثل صلاح بن البادية.. وفناننا يتمتع بامكانيات صوتية وادائية كبيرة وصوته لا ولن يتكرر.. غنى للشعراء ود الريح، سيف الدسوقي ، محجوب سراج، إبراهيم الرشيد، حسين جقود، الشاعر الصحفي حسين عثمان منصور، عوض أحمد خليفة، مصطفى عبدالرحيم وغيرهم. .

* متي عرفه الناس فنانا؟

ظهر فناننا إبراهيم عوض في الساحة الفنية اوائل عام 54.. ظهر قبله فنانون مثل الخير عثمان الذي من أغانيه سحر الجزيرة، الندامي، حنتوب الجميلة، الحبيب شاغلني وإبراهيم ادريس ود «المقرن» والذي من أغانيه ليه يازمان فرقتنا الحب الراحل، عتاب، أما الراحل محجوب عثمان فمن أغانيه تسابيح الحب الخالد، يا النسيت عهد الهوى، القلب المأسور. أتى بعده الفنان الذي اعتزل الغناء بعد ظهوره بزمن الراحل صالح سعد وكان هذا الفنان يتميز بصوت شجي، معبر ومن أغانيه القطار، الربيع التي مطلعها :

غاب عن عيني ربيعك مالو
الربيع انت وانت جمالو

* مع من من الملحنين تعاون الفنان الذري؟

تعاون فناننا إبراهيم عوض مع الملحنين عبداللطيف خضر «ود الحاوي» بشير عبدالعال، برعي محمد دفع الله وغنى من كلمات وألحان الملحنين الطاهر إبراهيم وعبدالرحمن الريح.. غنى ابراهيم عوض من ألحانه كأغانيه قاصدني ما مخليني، لو قلت ليك، تذكار عزيز وغيرها.. لقد كانت أغانيه هيجتني الذكرى، اسرار العيون، هوى الروح، علمتني الحب، ياغائب عن عيني هي أولى أغانيه.. غنى فناننا هذا الاغاني العاطفية كما غنى الأغاني الوطنية مثل أغانيه احب مكان التي لحنها له الملحن الفذ برعي دفع الله ويرجع الفضل لانتقاله من مدينة الأبيض الى العاصمة لصديقه الفنان عبدالعزيز داؤود حيث كان برعي يعمل باشكاتباً بمستشفى الأبيض القديمة وكانت ولم تزل بالقرب من سوق أبي جهل.. وتعتبر اغنية لو قلت ليك للشاعر حسين عثمان منصور الذي غنى له الفنانون سيد خليفة، حسن عطية، محمد حسنين، احمد المصطفى وغيرهم أغنية وطنية في إطار عاطفي كما تعتبر أغانيه في فترة حكم مايو أغان وطنية كنشيد مايو الثائر ولو انها الآن لم يعد لها وجوداً وتعتبر ذكرى في مكتبة الاذاعة.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : مكتبة كلمات اغاني زماااااان الفن الاصيل
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيبة الفن اولاد شمبات منتصر حسن كيرك منتدى الصوتيات والمرئيات 0 05-17-2013 07:26 AM
كلمات اغاني فنان الشباب محمود عبدالعزيز محمد ابوعمر قسم المكتبات 171 07-10-2012 05:22 AM
كلمات اغاني الفنان معتز صباحي حسن عمر احمد ادريس قسم المكتبات 27 07-03-2012 06:34 PM
اغاني و اغاني 2012 بكري حاج احمد منتدى الصوتيات والمرئيات 1 07-03-2012 01:25 PM
حقيبة الفن -العبادي بكري حاج احمد قسم المكتبات 8 01-16-2012 04:57 PM

الساعة الآن 09:53 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
منتدى الأدب والفنون