Tweet ياناااااااااااس الضرائب - منتديات الحصاحيصا
  التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
آخر 10 مواضيع
حليوة يا بسامة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1798 )           »          تباريح الهواء (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1774 )           »          الليل الهادي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1939 )           »          فيروس كورونا: ما أعراضه وكيف تقي نفسك منه؟ (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 3873 )           »          المجلس السيادي : توصلنا لـ100 مليار دولار أموالًا منهوبة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4281 )           »          اجتماع مرتقب مع حمدوك لحسم تعيين حكام الولايات المدنيين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3795 )           »          شاب سوداني ينشر رسالة وجهت له خصيصاً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3901 )           »          تدهور سعر الصرف يسبب حالة من الارتباك في أسواق السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3718 )           »          إستضافة وإجلاء السودانيين من الصين دليل إضافي لمواقف الإمارات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3843 )           »          محمد عبدالقادر يكتب : (ورطة حمدوك).. الحلفاء قبل الأعداء!! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3756 )


   
العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنبر الحر
   

المنبر الحر المنبر المفتوح لمناقشة جميع القضايا

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 10-19-2010, 12:15 PM   #1


الصورة الرمزية بكري حاج احمد
بكري حاج احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 06-10-2020 (03:13 PM)
 المشاركات : 6,329 [ + ]
 التقييم :  147
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
درع الابداع  درع التميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ياناااااااااااس الضرائب






أقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أن هناك سفهاً ما بعده سفه وتبذيراً ما بعده تبذير وعدم اهتمام بالأولويات فيما يتصل بالتعامل مع المال العام الذي يتدفق كالمطر على خزائن الدولة من كل حدب وصوب ولا يخرج منها كما ينبغي أن يخرج وإن كان يخرج بالفعل ولكنه يخرج إلى غير مواقعه ومواضعه وأوجه صرفه الحقيقية..!
واقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أن المواطن العادي وغير العادي بخلاف ـ العميانين ـ والذين على عيونهم غشاوة وعلى بصائرهم غباوة، في حيرة من أمره عندما يراجع ما يدفعه للدولة من المال ـ الجبايات ـ المختلفة الأسماء ـ وعندما يسمع بالأرقام الخرافية التي يطلقها وبكل شفافية أخونا الدكتور عوض الجاز متحدثاً عن عائدات النفط التي دخلت الخزينة شمالاً وجنوباً، مضافاً إليها ذهب السودان الأصفر المستخرج من الشرق وذلك المستخرج من بلاد الرباطاب أو جزيرة مقرات وما حولها..!
وحتى أكون دقيقاً ومحدداً اقول بأن سائر وسائل الإعلام مقروءة.. ومسموعة.. ومشاهدة.. أضحت تضع أمام المواطن كل حقائق الدخل القومي بما في ذلك ـ الإستثمارات والقروض.. والمنح.. والهبات، وهذه الأخيرة ـ أي الهبات والإغاثات التي بلغت منظماتها الحقيقية والوهمية المئات لا يرحب بها المواطن السوداني الكريم الأبي بل يعتبرها ـ شحاتة ـ دولية أو دبلوماسية مهما تفنن الفعلة في تسميتها..!
كذلك أقسم برب العالمين أن 90% من منظمات الإغاثة والعمل الإنساني السوداني منها والأجنبي رفعت حال القائمين عليها أي على هذه المنظمات ولم ترفع حال ـ الذين جرى ويجري ـ التسول باسمهم..!
وعلى ذكرى ومناسبة بعض المنظمات الخيرية ـ وما هي بخيرية ـ والإنسانية وما هي إلا شخصية المكسب، فإننا ونحن نستشرف الشهر العظيم رمضان الكريم ـ فإن وفود وجماعات استثمار هذا الشهر في دول الخليج والسعودية بدأت ـ بربط الشنط ـ وتجهيز العبايات والعمم والشالات وسبح اللالوب ـ مع ملاحظة أن البعض كان هنا يرتدي جلاليب وطواقي خضراء لزوم العمل المحلي، اما في السعودية بالذات فإن الملابس الصوفية الخضراء والمبرقعة تقود إلى سجن ـ الرويس ـ وهو لمن لا يعرف السجن الرئىسي في المنطقة الغربية بمكة المكرمة وجدة وما تبع هذه وتلك من مناطق الحجاز..!
ولكن اقول وأعني هؤلاء الذين بدأوا يعدون العدة لإستثمار رمضان ـ خيرياً وانسانياً ليعودوا بملايين ـ الدولارات ـ لاحظ التلقيط بالريال ـ او الدينار ـ والعودة بالدولار بعد أن تتم عملية الإستبدال.. وللعلم فإن الدولار نفسه أصبح له سعران.. وسوقان.. فالدولار ـ المرقم ـ بصورة مسلسلة له سعر على أن يكون مطبوعاً في العام 2006م .. والدولار العادي بدون ـ سيريل نمبر ـ وقديم في طباعته له سعر آخر.. وهذه معلومة هدية لوجه الله للمتعاملين في دولارات ـ العمل الإنساني بعد او قبل رمضان الفضيل الذي نسأل الله أن يلجم فيه الشياطين.. ونسأل الله تعالى أن يلجم فيه المتسولين باسم فقراء السودان ـ وهم أغنياء السودان واهل حكام وأقارب حكام ومحسوبو حكام السودان..!
ولقد شحن فكري المشتت بين ـ الضرائب ـ والنيابات والمحاكم الصحفية في اليومين الماضيين هذا الأمر وانا أدخل أحد مكاتب الضرائب بالخرطوم جنوب حيث سرني ان تلك المكاتب تقع في مكان سهل وعلى شارع عام.. وفي مبنى مجلد بالرخام والسيراميك، حيث قلت في نفسي وأنا أدخل لمراجعة الضرائب التي فرضت على هذه الصحيفة ـ الحمد لله الذي هدى حكومة السودان ممثلة في أمانة الضرائب السودانية التي اتسعت مسؤولياتها.. وتضاعف دخلها.. ووصل نفسها حتى المواطن البسيط لأن دافع الضرائب الكبير لا يدفع من جيبه ولا من أرباحه أو رأسماله، بل الذي يدفع هو ـ المستهلك.. او الزبون.. وهو في الغالب المواطن البسيط الذي ينزل السوق لشراء مستلزماته سواء للأكل والشرب.. أو اللبس.. أو البناء والتعمير لبيته الذي اغترب هو أو أولاه أو حتى بناته لأجل أن يجد له ظلاً يظله..!
ولكم أحبطت عندما علمت أن البناية الأنيقة الرشيقة التي تحتل الضرائب أجزاء واسعة منها وإن لم تخني الذاكرة بعد أن استخدمت حاسة الصحفي وفضوله ـ فهمت من واحد ـ أمام المبنى.. زائر أو غائر أو مضروب ضرائب لا أعرف بالتحديد.. أن ما تدفعه أمانة الضرائب في هذه المكاتب وحدها نحو 70 مليون جنيه شهرياً كإيجار..!
طبعاً ضحكت وبكيت في سري وشر البلية هنا ما يضحك وما يبكي.. أما الذي اضحكني هو أن صاحب هذا العقار الضخم الأنيق جاء للأسد في عرينه ـ ولا نقول ـ وقع في شر تجارته ـ لأن تجارته إن شاء الله تكون خيراً في خير وبركة إن كانت ذات منشأ حلال وإن كانت غير ذلك فحسابه على رب العالمين..!
أما الذي ابكاني وأنا اسمع هذا الرقم المخيف هو أن هذا المبنى.. وهذا الإيجار لمصلحة الضرائب ـ أغنى مرفق حكومي ربما قبل الجمارك والولاية وناس المرور بإستثناء ناس البترول والذهب ـ هو واحد من عشرات او مئات المباني المُستأجَرة من أصحاب العقار لأمانة الضرائب السودانية التي تقدر إيجاراتها الشهرية بمئات الملايين من الجنيهات الجديدة.. والمليارات القديمة..!
ووسط بكائي وضحكي وأنا أخرج ـ مبسوط ـ من معاملة اخوانا الذين قابلتهم بمكاتب الضرائب تساءلت.. لماذا تستأجر الضرائب مكاتب ولا تبني المكاتب هذه من اموالها وتوفر هذه الإيجارات؟!
هل هو عدم سيولة لا سمح الله.. وإذا كانت الإجابة نعم ـ فإن الرماد كال حماد ـ ذلك لأن الضرائب مفترض فيها أن تكون أغنى مرافق الدولة الجبائية..!
* هل هو تعاطف وعطف على القطاع الخاص صاحب العقارات المؤجرة للضرائب.. أم هو محاولة لإصطياد اهل هذه العقارات والإيجارات من «الداخل» بحيث يكونون هم ـ أي اصحاب العقارات والعمارات المؤجرة للضرائب في ـ بطن الضرائب وليس العكس كما هو حال الآخرين الذين يهرب ويتهرب بعضهم عن البلد كلها ويتركها لناس الضرائب عندما يصل الأمر للمحاكم والنيابات والشرطة والجرجرة..!
ولقد سمعت وأنا ـ اشمشم ـ في موضوع الضرائب هذا وبناياتها ومكاتبها المستأجَرة من التجار ورجال الأعمال أن للضرائب أربع عمارات في السوق العربي كانت قد اشترتها من بنك الخرطوم وهي الآن معروضة للبيع ـ هذه مجرد معلومة لم يتم تأكيدها أو نفيها من مصادر مسؤولة ـ حتى لا تقاضـــينا أو تشــتكينا إدارة الضرائب..!
ذلك لأن معظم الوزارات والإدارات والمصالح الحكومية اضحت هذه الأيام تنشط وتحرك ـ مستشاريها القانونيين بل وتزيد أعدادهم.. وحوافزهم لكي يواجهوا الصحف والصحفيين.. ذلك ايضاً لأن مساحة الحريات التي تتسع كل يوم اضحت تصل الكبيرة والصغيرة وتجعل العمل العام يتم تحت الضوء.. أو شبه ذلك..!
إن مساحة العاصمة ـ الفاضية ـ ودون تشبيه تبلغ ملايين الأمتار المربعة بما فيها المنازل والمناطق التي تقرر تدميرها وبيعها وإستثمارها مثل منازل السكة الحديد.. وقشلاقات الشرطة وسباق الخيل.. وشرقه وغربه من مبانٍ يسكنها بضع ناس بل وبعضها يعتبر مستعمرات عشوائىة.. وراجعوا الأجزاء الجنوبية والشمالية والشرقية والغربية من سباق الخيل وما بعده وما قبله بما في ذلك المناطق العسكرية التي يفكر سادتها وقادتها وجيرانها في نقلها إلى أماكن اشمل وافضل منذ زمان بعيد.. إذن ما الذي يجعل الدولة ـ كل الدولة ـ تبحث عن مستثمرين تبيعهم أراضي العاصمة ـ أسواق حرة.. ومعرض دولي.. وغابة سنط.. وحديقة حيوانات.. ومدينة طفل.. وذات الحكومة ممثلة في امانة الضرائب وغيرها من الجهات الحكومية ـ القادرة والما قادرة ـ اقول ما الذي يجعل هذه الجهات تستأجِر مكاتب ولا تبنى مكاتبها الملك..؟!
هل وراء الأمر مصالح..؟
وهل صحيح أن بعض المنتفعين من هذه الإيجارات عمولات وسمسرة وقرابة.. وصداقة وزمالة.. كما هو حال مستشارة لاحدى الجهات الحكومية تؤجر عمارتها أو عمارة أولادها أو أحفادها لذات المرفق الحكومي التي تعمل مستشارة له..؟!
وأختم بالسؤال الآتي..
ما الذي يمنع ناس الضرائب بالذات من أن يمتلكوا عقارات.. ولا يستأجِروا عقارات ويدفعوا الملايين والمليارات؟!.. وما هي حكاية عمارات السوق العربي؟!.. وهل صحيح عرضها للبيع لعيوب ـ خلقية ـ أو لزحمة المكان؟!.. أم لأشياء في نفوس اليعاقيب.. جمع يعقوب..؟!
والله من وراء القصد




 
 توقيع : بكري حاج احمد

مواضيع : بكري حاج احمد



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مزيد من الضرائب ورفع اسعار بكري حاج احمد المنبر الحر 0 12-12-2012 12:13 PM
«الضرائب» يطلب مراجعة إعفاء الاستثمارات والمؤسسات حسن عمر احمد ادريس المنبر الحر 2 07-03-2012 01:42 PM
نقص العملة الأجنبية وزيادة الضرائب يضران بشركات الاتصالات في السودان حسن عمر احمد ادريس المنبر الحر 2 06-21-2012 03:32 PM


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
 
المنبر الحر
Tweet