آخر 10 مواضيع
البرنامج التدريبي بناء منظومة الموارد البشرية المتكاملة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 41 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 77 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 114 )           »          البرنامج المتكامل لإعداد القادة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 196 )           »          الدورة التدريبية المناهج الحديثة في التنظيم وتبسيط إجراءات العمل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 224 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 249 )           »          مؤتمر اسـتـثـمـار رأس الـمـال الـبـشـري( التمتين وتعزيز القدرات) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 226 )           »          دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 238 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 240 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنتدى الإسلامي

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2016, 03:49 AM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
توثيق قصة الاسراء والمعراج





قصة الاسراء والمعراج

قال تعالى : "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" صدق الله العظيم سورة الإسراء/ الأية رقم (1) إن الإسراء والمعراج هي إحدى معجزات النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_ وقبل الخوض في قصة الإسراء والمعراج يجب أن نتبين معنى (الإسراء) : هو عندما أسرى الله تعالى نبيّه محمد ليلاً من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى . أما (المعراج) : هو صعود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء العليا على ظهر دابة تدعى "البُراق". في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، أسرى الله _عز وجل_ بنبيه محمد _صلى الله عليه وسلم_ من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس. وفي مكان مرتفع من أرض المسجد الأقصى المبارك توجد صخرة كبيرة عرج النبي _صلى الله عليه وسلم_ من فوقها إلى السموات العُلى. ولما تولى الخليفة عبدالملك بن مروان الخلافة ، بنى فوق هذه الصخرة مسجداً كبيراً تعلوه قبة عظيمة. وقد عني المسلمون على مر العصور بتجميل القبة وتزيينها بالزخارف والآيات القرآنية المكتوبة بخطوط بديعة ، فصارت بناءً خالداً يدل على عظمة الفن الإسلامي ، ويملأ النفوس بالمشاعر الدينية السامية . وقد خص جلالة الملك الحسين بن طلال _رحمه الله_ المسجد الأقصى باهتمامه ورعايته ، ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الحكومة الأردنية إلى الاهتمام بعمارة المسجد وقبة الصخرة المشرفة وتجديد منبر صلاح الدين الأيوبي ، وبناء مئذنة جديدة فيه . وقبة الصخرة المشرفة محاطة بفناء واسع ، يطل على أشجار الزيتون والسرو والصنوبر ، وإذا تأملت هذه الأشجار حسبتها خاشعة تصغي إلى دعوات المؤمنين والمؤمنات . وإن أشرفت على مدينة القدس ، فإنك ترى قبة الصخرة بدت بلونها الذهبي الجميل ، وتحس حينئذٍ أنه تقع عليك مسؤولية المشاركة في تحرير المسجد الأسير والقبة الحزينة من أيدي المحتلين الغاضبين.





 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:51 AM   #2


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
B16



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تربتط قصة صعود النبي صلى الله علي و سلم إلى السماء بقصة الإسراء و المعراج حيث ذكرت حادثة الإسراء و المعراج في القرآن الكريم في سورة الإسراء قال الله تعالى (سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)، حيث تعتبر رحلة الإسراء و المعراج معجزة من معجزات سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، و الإسراء تعني هي الرحلة التي قطعها النبي عليه الصلاة و السلام من المسجد الحرام للمسجد الأقصى بالقدس ، و المعراج هو صعود الرسول عليه الصلاة و السلام من المسجد الأقصى إلى السماوات العلى ، لكن كيف حدث هذا في ليلة و ضحاها. تجلت عظمة الله تعالى أموراً كثيرة عندما أراد للرسول صلى الله عليه و سلم أن يعرج للسماء ، عندما كان الرسول عليه الصلاة و السلام في مكة المكرمة جاءه جبريل عليه السلام بدابة تسمة البرق و هو دابة ضخمة لونها أبيض ما بين البغل و الحمار ، فأمره بالركوب معه فأنطلقا بسرعة البرق على البراق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، عند الوصول لبيت المقدس هنا صخرة وطأت عليها قدماه الشريفتان و هو المكان الذي عرج في سيدنا محمد صلى الله علي و سلم من هذه الصخرة إلى السماوات العلى مع جبريل عليه السلام ، و يذكر إن الصخرة ما زالت معلقة ليومنا هذا و ترتفع عن الأرض و هذا معجزة شاهدة على مكان عروج النبي محمد صلى الله عليه و السلام ، في رحلة المعراج للسماء شاهد النبي عليه الصلاة و السلام الكثير من الأنبياء و قابلهم و سلم عليهم ، و يذكر إن في رحلة المعراج تم فرض الصلوات الخمس التي فرضها الله تعالى المسلمين . رحلة الإسراء و المعراج هو تجسيد للنبوة و ذلك عندما عاد محمد عليه السلام لمكة المكرمة أخبر الناس إنه كان في بيت المقدس و صلى فيها ، لكن لا أحد صدقه لأنه في إعتقادهم إنه يكذب و أمر آخر هذه الرحلة تتطلب أشهر فيكيف يصدق العقل بأنه ذهب في ليلة و احدة و عاد ، لكن لم يؤمن و يصدقه أحد إلا أبو بكر الصديق و سميّ بالصديق لأنه صدّق بما قال محمد عليه الصلاة و السلام ، و قصة ثانية عندما سألوه هل هناك قوافل رآها و متى تصل لمكة المكرمة ، أجابهم الرسول و صفها لهم و ما حدث مع هذه القافلة ، فكانت رحلة الإسراء هي الشاهد الأقوى لتصديق رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و ووصفى للمسجد الأقصى جاء دقيقاً صدقت به قريش لأنهم يدركون إن النبي لم يسافر قط للقدس فهو دائماً في مكة المكرمة .



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:53 AM   #3


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
Icon24



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لقد بعث الله عزّ وجلّ الرّسول عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم هادياً للنّاس أجمعين، وقدوةً لهم، فهو أفضل البشر والأنبياء، ففضّل الله عزّ وجلّ الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - واختصّه برحلة الإسراء والمعراج، إذ أنّه عليه الصلاة والسلام كان قد مرّ قبل رحلة الإسراء والمعراج بالعديد من المحن، فماتت زوجته خديجة رضي الله عنها، وعمّه أبو طالب، واشتدّت عليه المحن، فكانت هذه الرّحلة عوناً وتثبيتاً من الله عزّ وجلّ لنبيّه محمّد عليه الصّلاة والسّلام، واختباراً جديداً للمسلمين لتثبيت إيمانهم بدعوة النّبي محمّد عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم. ففي ليلة السّابع والعشرين من رجب، جاء جبريل عليه السّلام إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بينما هو نائم في مضجعه، ومعه البراق، وهي دابّة عجيبة، فركبه الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - وانطلق هو وجبريل عليهما السّلام إلى القدس، فالتقى هنالك رسول الله بالأنبياء عليهم السّلام في المسجد الأقصى، فدخل هو وجبريل عليه السّلام إلى المسجد الأقصى، وصلّى بالأنبياء إماماً بهم، وبعد أن انتهى صعد عليه الصّلاة والسّلام على متن البراق ومعه جبريل إلى السّماء، ورأى عجائب قدرة الله عز وجل في الفضاء، وقام جبريل عليه السّلام بأخذ الإذن عند كلّ سماء، وذلك وسط ترحاب شديد من الملائكة لقدوم محمّد إمام الخلق أجمعين. ماذا رأى الرسول في رحلة المعراج لقد تعدّدت الرّوايات حول الإسراء والمعراج في السّيرة والأحاديث النّبوية الصّحيحة، ولا يوجد حديث واحد يجمع ما ورد من أحداث خلال هذه الرّحلة المباركة، وإنّما هناك مجموعة من الأحاديث، والتي يشير كلّ منها إلى جانب أو جزء من تلك الرّحلة المباركة، وقد أورد السيوطي: (أنّ الإسراء ورد مطوَّلاً ومختصرًا من حديث أنس وأُبَيِّ بن كعب وبُرَيْدَة، وجابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وسَمُرة بن جُنْدُب، وسهل بن سعد وشدَّاد بن أوس وصُهَيب، وابن عباس وابن عمر وابن عمرو، وابن مسعود وعبد الله بن أسعد بن زرارة وعبد الرحمن بن قُرْط، وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ومالك بن صعصعة، وأبي أُمَامَة وأبي أيُّوب وأبي حبَّة، وأبي الحمراء وأبي ذَرٍّ وأبي سعيد الخدري، وأبي سفيان بن حرب وأبي ليلى الأنصاري وأبي هريرة، وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر، وأم هانئ وأم سلمة .. وعدَّ الإمام القسطلاني في المواهب اللدنِّيَّة ستَّة وعشرين صحابيًّا وصحابيَّة رَوَوْا حديث الإسراء والمعراج، لذا فهو حديث متواتر مع نصِّ القرآن عليه في سورتي الإسراء والنّجم). وقد رأى النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ خلال رحلته المباركة نهر الكوثر، وهو النّهر الذي اختصّه الله لنبيّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وذلك تكريماً له، فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أنّ النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال: (بينما أنا أسير في الجنّة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدرّ المجوّف، قلت ما هذا يا جبريل، قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربّك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر) رواه البخاري . وقد رأى النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - الجنّة وما فيها من النّعيم، وفي المقابل رأى أيضاً بعض أحوال النّاس الذين يعذّبون في نار جهنّم، ومنهم من يقعون في الغيبة، والذين يخوضون في أعراض المسلمين، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لما عُرِجَ بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النّاس ويقعون في أعراضهم) رواه أبو داود . وقد رأى كذلك - صلّى الله عليه وسلّم - أقوامًا وقد تقطَّعت ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار (1)، فقال له جبريل عليه السّلام: (هؤلاء خطباء أمّتك من أهل الدّنيا، كانوا يأمرون النّاس بالبرّ وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟) رواه أحمد وصحّحه الألباني . الإسراء والمعراج إنّ الإسراء يعني إذهاب الله لنبيّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ من المسجد الحرام بمكّة إلى المسجد الأقصى بإيلياء ـ مدينة القدس ـ في جزء من الليل، ثمّ رجوعه في نفس اللية إلى فراشه، وأمّا المعراج فهو إصعاده ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ من بيت المقدس إلى السّموات السّبع، وما فوق السّبع، حيث فرضت حينها الصّلوات الخمس، ثمّ عودته إلى بيت المقدس في جزء من الليل. وقد ثبت الإسراء بالقرآن الكريم، والأحاديث الصّحيحة المتكاثرة، فأمّا ما جاء في القرآن ففي قوله سبحانه وتعالى: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة الإسراء،1 ، وأمّا المعراج فهو ثابت بالأحاديث الصّحيحة التي رواها الثّقات العدول، وأمّا بعض العلماء فإنّهم يرون أنّ المعراج لم يثبت في القرآن الكريم على وجه الصّراحة، ولكنّه قد أشير إليه في سورة النّجم في قوله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى) سورة النجم، 13-18 . قال ابن كثير: وقد رأى النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ جبريل عليه السّلام، على هيئته التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها مرّتين، حيث كانت الأولى عقب فترة الوحي، عندما كان النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ نازلاً من غار حراء، فرآه حينها على صورته، فاقترب منه، وأوحى إليه عن الله عزّ وجلّ ما أوحى، وإليه أشار الله بقوله: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) سورة النجم، 5-10 ، والثّانية في ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى، وهي ما أشير إليه في سورة النّجم بقوله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى) سورة النجم، 13-148 . وإنّ جمهور العلماء يرون أنّ الإسراء والمعراج كانا في ليلة واحدة، وأنّهما كانا في حالة اليقظة بجسده وروحه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وهذا ما يدلّ عليه قول الله سبحانه وتعالى في بداية سورة الإسراء: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ)، أي بروحه وجسده. قال الطبري: ولا معنى لقول من قال: أُسْرِيَ بروحه دون جسده، لأنّ ذلك لو كان كذلك لم يكن في ذلك ما يوجب أن يكون دليلاً على نبوته، ولا حجةً له على رسالته، ولا كان الذين أنكروا حقيقة ذلك من أهل الشّرك كانوا يدفعون به عن صدقه فيه، إذ لم يكن منكراً عندهم ولا عند أحد من ذوي الفطرة الصحيحة من بني آدم أن يرى الرائي منهم في المنام ما على مسيرة سنة، فكيف ما هو مسيرة شهر أو أقل. وقال ابن حجر: إنّ الإسراء والمعراج وقعا في ليلة واحدة في اليقظة بجسده وروحه، وإلى هذا ذهب جمهور من علماء الحديث والفقهاء والمتكلمين، وتواردت عليه ظواهر الأخبار الصحيحة، ولا ينبغي العدول عن ذلك، إذ ليس في العقل ما يحيله، حتى يحتاج إلى تأويل. (1) الحكمة من الإسراء والمعراج لقد كانت رحلة الإسراء والمعراج إيناساً وتعويضاً للنّبي - صلّى الله عليه وسلّم - وذلك بعد أن نالت قريش منه ما لم تكن تطمع به بعد عام الحزن، وعام الحزن هو العام الذي توفّيت فيه زوجة النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - الوفيّة خديجة بنت خويلد، وكذلك عمّه أبو طالب الذي كان يدافع عنه ويحميه. ثمّ جاء بعدها موقف أهل الطائف من النّبي صلّى الله عليه وسلّم، والتي لقي فيها ما لقي من الأذى، جاءت هذه الرّحلة المباركة كي تعوّضه عمّا فعله به أهل الأرض، والذين أغلقوا الأبواب أمام دعوته، وذلك لكي تقول لهم: إنّ الآفاق مفتوحة أمام الدّعوة، وأنّ الله سبحانه وتعالى سوف ينصر نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، فإنّ من حكم الإسراء والمعراج أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - عندما توفّي الشّخصان الأقرب إليه، ومناصراه، عمّه أبو طالب وزوجه خديجة، وحزن قلبه لفقدهما، وقد سمّي ذلك العام بعام الحزن، سلاه الله تعالى بالإسراء، فكلمه كفاحاً، وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة النّاس ما عانوا. وقد أراه الجنّة والنّار أيضاً، فظهر له عياناً جزاء الله لمن أطاع وآمن، وعقوبته لمن عصى وكفر، وأكرمه بالصّلاة التي هي عون للعبد على تحقيق جميع الطموحات.



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:55 AM   #4


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإسراء والمعراج هي إحدى الخوارق والمعجزات التي يؤمن المسلمون بها ويعدّونها جزءاً من عقيدتهم، وهي واحدة من إحدى أهم المعجزات التي جرت للرسول محمد رسول المسلمين – صلّى الله عليه وسلم -؛ حيث إنّها حدثت في العام المسمّى تاريخيّاً بعام الحزن، وهذا العام هو الّذي توفّي فيه عم الرسول – صلّى الله عليه وسلم – والّذي توفيت فيه أيضاً السيدة خديجة أم المؤمنين – رضي الله عنها -، والّتي كانت الدعامة الأساسيّة للرسول – صلى الله عليه وسلم – في دعوته إلى الدين الحنيف ممّا ترك الأثر العميق في قلبه، فهذان الشخصان كانا من أهمّ الأشخاص في حياته الكريمة – صلى الله عليه وسلم -. الإسراء والمعراج هما رحلتان منفصلتان جعلهما الله تعالى لرسوله الكريم تسليةً ومواساةً لقلبه الشريف، ورحلة الإسراء هي رحلة الرسول على ظهر البراق مع الملك جبريل من مكّة إلى قدس فلسطين وتحديداً إلى المسجد الأقصى، وقد وردت هذه الرّحلة في كتاب الله عزّ وجل؛ حيث قال تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الّذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ". أمّا رحلة المعراج فقد وردت في المعتقدات والتراث الإسلامي والأحاديث النبويّة، ولم يتم ذكرها في كتاب الله، وهي الرحلة الّتي لحقت وتبعت رحلة الإسراء فبعد وصول الرّسول الأعظم إلى بيت المقدس سارياً بالليل عرج إلى السماء وتحديداً إلى سدرة المنتهى، وهي أقصى مكان في السماء، وبعد أن انتهت هذه الرحلة عاد الرسول في الليلة نفسها إلى مكّة المكرّمة، وعندما رجع الرّسول محمد إلى مكّة أخبر الناس بما قد حصل معه من أحداث إلّا أنّهم لم يصدّقوه وكذبوه، ولم يصدّقه إلّا أبو بكر لهذا سمّي بالصديق كما تقول الروايات. يحيي المسلمون هذه المناسبة سنوياً لما لها من أثر عظيم على نبيّهم، ولأنّهم يعدّونها إحدى أهم معجزاته الخالدة، كما أنّ هناك معنى آخر لهذه القصة والمعجزة وهو أنها الرابط الّذي ربطهم بالمسجد الأقصى، فقد ورد الأقصى في كتاب الله في سياق قصّة الإسراء ممّا جعلهم يستدلّون على عظم هذا المسجد عندهم كونه كان جزءاً لا يتجزأ من هذه القصّة، بالإضافة إلى كون الإسراء دليل على ارتباط القدس بمكّة، وعلى أنّه لا بدّ من أن يكون الأقصى للمسلمين، كما أنّ هناك دلالة هامّة وهي أنّ الأرض التي تحيط بالأقصى هي أرض مباركة، وهذه دلالة على أرض فلسطين وبلاد الشام مهد الديانات ومهبط الوحي وأرض الدّيانات.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:57 AM   #5


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ضاقت الأرض برسول الله عليه الصلاة و السلام نظراً لما لاقاه من تكذيب و مقاومة من المشركين ، و بعد أن فقد عمه أبا طالب الذي كان يؤنسه و يؤاوره ، و فقد زوجته خديجة التي كانت نعم الزوج ، ظلت رعاية الله قائمة له ، و كرمه الله تعالى بقدرة إلهية و آنسه بحادثة الإسراء و المعراج ، فأي تكريم و مؤانسة أشد و أعظم من تكريم كهذا أتى جبريل عليه السلام ليصحب الرسول عليه الصلاة و السلام في رحلة الإسراء و المعراج ، فقد جاء في سورة الإسراء ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) قال ابن القيم رحمه الله (اسري برسول الله صلى الله عليه و سلم من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكباً على البراق ، صحبة جبريل عليهما الصلاة و السلام فنزل هناك و صلى بالأنبياء إماماً و ربط الباب بحلقة باب المسجد ثم عرج به تلك اليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا ) و قد أتم الله تعالى الرحلة و أخبر بها ليزداد يقين الناس و إيمانهم و معرفتهم بقدرة خالقهم ، و أن سماءهم و أرضهم ممسوكتين و ليستا متروكتين لاضلال المضلين أو عبث العابثين و أن الله تعالى قد اختار من اصطفاه ليريه من آياته ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) و قد رأى رسولنا الكريم ما رأى من آيات ربه الكبرى في وقت قصير لم يبأ به فيها و لما أصبح الرسول في قومه أخبرهم بما أراه الله إياه ، من آيات ، فاشتد أذاهم و تكذيبهم و ضراوتهم عليه ، و سألوه أن يصف لهم بيت المقدس ، فجلاه الله تعالى حتى عاينه ، فطفق يخبرهم عن آياته و لا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً و أخبر الرسول من كذبه عن عيرهم في مسراه و رجوعه ، و أخبرهم عن وقت قدومها و اخبرهم عن البعير الذي يقدمها و كان الأمر كما قال رسول الله عليه الصلاة و السلام ، إلا ان ذلك لم يزدهم إلا عناداً و نفوراً و كفراً و تكذيباً



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:58 AM   #6


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



كانت ليلة الإسراء والمعراج ليلةً خالدةً في التّاريخ الإسلاميّ ، فهي الليلة التي أسري بالنّبي صلّى الله عليه وسلّم فيها من مكّة إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس ، حيث أراه الله من آياته الكبرى ، وقد جعل الله سبحانه هذه الليلة فتنةً للكافرين الضّالين ، فالمؤمن الصّادق الذي صدّق بالرّسالة وصدّق بالوحي من عند الله لم تزده هذه الحادثة إلا إيماناً وتسليماً كأبو بكر الصّديق الذي وقف متحدياً الكفر ليعلن بصوتٍ عالٍ صدق الرّسول عليه الصّلاة والسّلام ، وأمّا من كان في قلبه مرضٌ وشكٌّ وكان ممّن يعبد الله على حرفٍ فقد كانت هذه الحادثة فتنةً له فانقلب وارتد عن دين الله ، فالله سبحانه ولحكمةٍ بالغةٍ أراد أن يمتحن قلوب النّاس في الإيمان لأنّه يعلم أنّ منهم من دخل الدّين مكرهاً أو لمصلحةٍ ، فكانت هذه الليلة المباركة امتحاناً وتمحيصاً لقلوب النّاس ، قال تعالى ( وما جعلنا الرّؤيا التي أريناك إلا فتنةً للنّاس ) صدق الله العظيم . و قد أتى جبريل إلى النّبي صلّى الله عليه وسلّم بدابة البراق فحمل عليها ثم أسري به ، وعند وصوله إلى بيت المقدس وجد الأنبياء في انتظاره ليصلّي بهم إماماً في المسجد الأقصى ، وقدّم له إناءٌ من لبن وإناءٌ من ماءٍ وإناءٌ من خمرٍ فاختار النّبي اللبن ، فقال له جبريل هديت وهديت أمتك ولو اخترت الماء لغرقت أمّتك ولو اخترت الخمر لغويت أمّتك ، ثمّ عرج بالنّبي إلى السماء حتّى مرّ بالسّموات السّبع ومرّ بالأنبياء وكلّ ما مرّ بنبيٍّ سلّم عليه ورحّب به ، وقد رأى سيّدنا محمّد عليه الصّلاة والسّلام آياتٍ كثيرةٍ في رحلته . و في هذه الليلة كتب على المسلمين خمسين صلاة في اليوم والليلة ، فراجع عليه الصّلاة والسّلام ربّه في ذلك ليخفّف عن أمته ، فخفّفها الله سبحانه حتى بلغت خمس صلوات في اليوم والليلة . و إنّ في ليلة الإسراء ربطٌ عجيبٌ بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ليعلم المسلمون أنّ ما يتعرّض له أحد المسجدين وهو المسجد الأقصى من سوءٍ ينبغي أن يحرّك مشاعر المسلمين لتحريره من دنس الأعداء .


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 03:59 AM   #7


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الاسراء والمعراج: هي ليلة من أعظم الليالي، وقد انزل الله القرآن آية من آيات الله سبحانه وتعالى ، هي نقطة تحول في طريق الدعوة الى الله ، وقدجاءت هذه الرحلة تأكيداً لصدق الرسول محمد صلوات الله عليه، بعد ما لاقى الرسول من اضطهاد شديد وسخرية وتعذيب وإهانة في الطائف، وتعد معجزة الاسراء والمعراج هي الدعم النفسي الذي حصل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجته، وأم أبنائه، و اول من آمنت به خديجة رضي الله عنها، وعمه المناصر له ابو طالب. وذكرى الإسراء والمعراج هي ذكرى خالدة في قلوبنا وفي كل مناسبة نتذكرها لنقف على أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، وتصرفاته لتكون النور الذي يضيء حياتنا وطريق هدايتنا لسواء السبيل( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً). وقام الله بتكريم سيدنا محمد بكثير من المعجزات منها إنتقاله من مكة لبيت المقدسو العروج بعدها إلى الجنة، وهي رحلة قصدها تكريم الرسول وإطلاعه على الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله. وتعد واقعة الإسراء والمعراج من أهم الأحداث التي مر بها الإسلام منذ نشأته، و هو حادث يصعب على العقل البشري تصديقه، واذا لم يكن الإنسان على ايمان عميق بالدين الإسلامي فإنه لن يستوعب هذا الخبر، فالعديد من الصحابة فتنوا في هذه الواقعة، ومن كان فيه الدين الإسلامي متعمق ولا يهزه أي شيء ويقبل بتصديق هذه الوقائع مثل أبو بكر الصديق. وليلة الإسراء والمعراج هي 27 رجب 1724 هجري ، هي ليلة من أعظم الليالي بالنسبة لنبي محمد صلة الله عليه وسلم ولأمة المسليمن جميعاً، وسنبين فضل ليلة الإسراء والمعراج: 1- هذه الواقعة أوضحت مكانة النبي التي لم يحظ بها أحد من أهل السماوات والأرض، وقال الله عز وجل ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاُ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)، وعندما رفعه الله إلى السموات السبع وأراه الكواكب فالزمه صفة العبودية وهي تواضع للأمة، وصلاته إماماً للأنبياء هو أكبر دليل على انه خاتم المرسلين وانه شهيداً على الناس( وكذلك جعلناكم امةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)، وعلى الرغم من المكانة المرموقة التي حصل عليها الرسول إلا أنه ظلّ متواضعاً. 2- صبر الرسول وثباته: فالرسول كان قدوة في كل حياته، في صبره على إيذاء الكفار له، وثباته ولم يكن يصبر بتضجر بل بصبر واحتساب، وصبر على فراق أحبته وهم خديجة، وعمه أبو طالب. وبالإضافة لصبر النبي فكانت هذه الواقعة هي إختبار لصبر المؤمنين وصدقهم في اتباعهم لدعوة الإسلامية، فالواقعة فوق مستوى العقل البشري( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) 3-ثقة الجندي وهو أبو بكر بقائده: فقد كانت ثقة أبو بكر الصديق بالرسول كبيرة جداً ولا تهزها أي حادثة كانت، فقد ثبت أبو بكر الصديق في هذا الموقف عندما كذبه الكثير من أهل مكة وإرتدوا عن دينهم، فذهبوا لأبي بكر وقالوا له: (أرأيت ما يقول صاحبك إنه يقول: انه أسري به إلى المسجد الأأقصى ونحن أردنا أن نذهب هناك لقطعنا مسيرة كذا وكذا، فما رأيك؟ قال أهو قال ذلك؟ قالوا : قال. قال أشهد إن كان قال ذلك فأنا أصدقه، إنا نصدقه في أعظم من ذلك، نصدقه في خبر السماء يأتيه). 4-كل الأنبياء يعبدون الله عز وجل وهم أخوة ودينهم واحد( وما أرسلنا من قبل من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)، وصلى بالأنبياء أجمعين في المسجد الأقصى. 5- وهذه الواقعة تدلل على أهمية ومكانة الأقصى وأهمية المحافظة عليه والعمل على استعادته مرة أخرى. وبهذا نكون قد ذكرنا وتحدثنا بغير تعمق شديد على أن ليلة الاسراء والمعراج من أهم الليالي التي أثبتت نبوة الرسول وصدقه، وأنه صلى بالأنبياء جميعاً ورأى أهل الجنة وأهل النار، وأن أكثر أهل النار من النساء بسبب لسانهم، وقد ألحد الكثير من المسلمين بسبب هذه الواقعة بحيث أظهرت من هو المتثبت بدينه ومن يمكن ان يرجع عن دينه بهذا الخبر، وكان أقوى أهل الإسلام ثباتاً هو أبو بكر الصديق.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 04:00 AM   #8


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



"الإسراء والمعراج" حادثة الإسراء والمعراج حي حادثة تمتاز بأهميتها الكبيرة ومكانتها المميّزة، والتي حصلت مع النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، وكان ذلك تحديداً في السنة ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة للهجرة، حيث قام الرسول عليه الصلاة والسلام بإعلان هذه الحادثة أمام قريش ولم يصدّقوا ذلك إلا أبي بكر رضي الله عنه، وهذه الحادثة بدورها كانت وبحسب التاريخ الإسلامي والسيرة النبويّة تتمثّل بقيام الرسول صلى الله عليه وسلم برحلة على البراق مع سيدنا جبريل عليه السلام ليلاً من مكة المكرمة ( المسجد الحرام ) إلى بيت المقدس في فلسطين ( المسجد الأقصى )، وهذه الرحلّة قام باستهجانها الكثير من قبيلة قريش حيث إنه قام بعضهم بالتصفيق والتصفير استهجاناً لما يسمعوه، ولكنّ النبي عليه الصلاة والسلام أكدّ لهم حدوث هذه الحادثة، وأكدّ لهم أنّه انتقل بعد ذلك من المسجد الحرام في رحلّة سماويه يصحبه سيدنا جبريل عليه السلام وهي ما تُسمّى بالمعراج، حيث عرج به عند سدرة المنتهى بالملأ الأعلى أي الى أبعد مكان يمكن الوصول اليه في السموات العلى، ليرجع في نفس الليلة الى الأرض ودليل ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى في سورة الإسراء ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) صدق الله العظيم. أكدّ علماء المسلمين أنّ حادثة الإسراء والمعراج حدثت بالجسد والروح معاً، وإلاّ لمَا حصل كل هذا الإنكار والاستهجان من قريش، وأكّدوا أنّ الرحلة تجاوزت حدود المكان والزمان، ومن تفاصيل صعود الرسول عليه الصلاة والسلام الى السموات أنّه عندما صعد إلى السماء الثانية رأى سيّدنا عيسى بن مريم وسيّدنا يحيى بن زكريا، وعندما صعد الى السماء الثالثة رأى رجل في صورة البدر وهو سيدنا يوسف عليه السلام، ثم صعد الى السماء الرابعة ورأى بها سيدنا إدريس عليه السلام، ثم صعد الى السماء الخامسة ورأى بها رجل كهل أبيض اللحيّة والرأس وهو هارون بن عمران، ثم صعد الى السماء السادسة ورأى بها رجل طويل أقنى وهو موسى بن عمران، ثم صعد الى السماء السابعة ورأى بها رجل كهل يجلس على كرسي وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام، ثم دخل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الجنة ورأى بها جارية لعساء حيث إنها لزيد بن حارثة وبشّره النبي بها، وفي حادثة الإسراء تم فرض الصلوات الخمس على المسلمين حيث كانت خمسين صلاة وبشفاعة النبي أصبحت خمساً.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 04:02 AM   #9


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال تعالى : "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" صدق الله العظيم سورة الإسراء/ الأية رقم (1) إن الإسراء والمعراج هي إحدى معجزات النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_ وقبل الخوض في قصة الإسراء والمعراج يجب أن نتبين معنى (الإسراء) : هو عندما أسرى الله تعالى نبيّه محمد ليلاً من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى . أما (المعراج) : هو صعود سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء العليا على ظهر دابة تدعى "البُراق". في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، أسرى الله _عز وجل_ بنبيه محمد _صلى الله عليه وسلم_ من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس. وفي مكان مرتفع من أرض المسجد الأقصى المبارك توجد صخرة كبيرة عرج النبي _صلى الله عليه وسلم_ من فوقها إلى السموات العُلى. ولما تولى الخليفة عبدالملك بن مروان الخلافة ، بنى فوق هذه الصخرة مسجداً كبيراً تعلوه قبة عظيمة. وقد عني المسلمون على مر العصور بتجميل القبة وتزيينها بالزخارف والآيات القرآنية المكتوبة بخطوط بديعة ، فصارت بناءً خالداً يدل على عظمة الفن الإسلامي ، ويملأ النفوس بالمشاعر الدينية السامية . وقد خص جلالة الملك الحسين بن طلال _رحمه الله_ المسجد الأقصى باهتمامه ورعايته ، ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الحكومة الأردنية إلى الاهتمام بعمارة المسجد وقبة الصخرة المشرفة وتجديد منبر صلاح الدين الأيوبي ، وبناء مئذنة جديدة فيه . وقبة الصخرة المشرفة محاطة بفناء واسع ، يطل على أشجار الزيتون والسرو والصنوبر ، وإذا تأملت هذه الأشجار حسبتها خاشعة تصغي إلى دعوات المؤمنين والمؤمنات . وإن أشرفت على مدينة القدس ، فإنك ترى قبة الصخرة بدت بلونها الذهبي الجميل ، وتحس حينئذٍ أنه تقع عليك مسؤولية المشاركة في تحرير المسجد الأسير والقبة الحزينة من أيدي المحتلين الغاضبين.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2016, 04:03 AM   #10


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 11-12-2017 (10:59 AM)
 المشاركات : 50,967 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مظل له ومن يهده فلن تجد له وليًا مرشدًا. لقد كرّم الله تعالى رسولنا الكريم بمعجزة الإسراء والمعراج، وأنّ الله كرّمه برؤية السماوات والجنة والنار والأنبياء كافة والصلاة معهم، وأن يكون إمامهم في الصلاة. ولقد قال العلماء أنّ هذه الحادثة عبارة عن حادثتين وليست بحادثة واحدة، بل يؤكد بعض العلماء أنّ حادثة الإسراء حدثت في يوم وأنّ حادثة المعراج حدثت في يوم آخر، حيث أنّ سورة الإسراء نزلت في تاريخ متباعد عن تاريخ نزول الآية التي ذكر فيها حادثة المعراج فهي في سورة النجم، ويستدل العلماء على ذلك بأنّه لا يمكن أن يصلي الرسول مع الأنبياء في المسجد الأقصى فيصعد في نفس اللحظة ليسلم على الأنبياء في السماوات السبعة كل نبي في مكانه. ولقد أسري بالنبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مع جبريل عليه السلام على دابة تدعى البراق، حتّى وصلا المسجد الأقصى فصلّى بالأنبياء إمامًا لهم. فعرج به إلى السماء الدنيا فلقي سيدنا آدم أبو البشر. وفي السماء الثانية لقي فيها ابنا الخالة عيسى وزكريا. وبعدها عرج إلى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف الصديق. فعرج به إلى السنة الرابعة، فرأى فيها سيدنا إدريس. وفي السماء الخامسة فلقي فيها سيدنا هارون بن عمران. وفي السماء السادسة لقي فيها سيدنا موسى بن عمران، فرحب به وأقر بنبوته، وعندما جاوزه بكى سيدنا موسى فسأل لما تبكي؟ قال: إنّ غلامًا خلق من بعدي سيدخل الجنة من قومه أكثر ممّا يدخل في قومي. وبعدها صعد إلى السماء السابعة، فلقي فيها النبي إبراهيم أبو الأنبياء. وصعد به إلى سدرة المنتهى، فهنا انتهت رحلة سيدنا جبريل عليه السلام فأشار له بالتقدم وقال له: يا محمد تقدم فإن تقدمت احترقت، وإن تقدمت أنا احترقت، فانتهى به المطاف عند ربه، ودنى منه قاب قوسين، فأوحى له ربه ما أوحى، وفرض على الأمة خمسين صلاة، فنزل الرسول فلقيه موسى فسأله عن ما أوحى له ربه، فقال له: خمسين صلاة، فقال له ارجع إلى ربك فإنّ أمتك لن تقدر على ذلك، فعاد إلى ربّه فأنزل عنه عشر، فعاد لموسى فأعاده وقال أنّهم لن يقدروا، فما زال بين موسى وربه، حتّى صاروا خمسًا في اليوم، ورأى في هذه الرحلة أشياء كثيرة: عرض عليه خمر ولبن فاختار اللبن، فقيل له، اخترت الفطرة لو اخترت الخمر لضلت أمتك، ورأى مالك خازن النار لا يضحك وليس في وجهه البشر ولا البشاشة، ورأى آكلي الزبا بطونهم لا يستطيعون الحراك منها فهي كبيرة، ورأى الزناة يأكلون من اللحم النتن العفن مع أنّهم يحملون اللحم السمين الطيب، ورأى أكلة أموال الأيتام يدخل في أفواههم من النار ويخرج أدبارهم. وأخيراً اللهم احشرنا مع النبي وأن نلقى وجهك بقلب سليم.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاسراء والمعراج محمد ابوعمر المنتدى الإسلامي 0 05-07-2015 03:09 AM
دروس من الاسراء والمعراج عبدالمنعم احمد ابراهيم المنتدى الإسلامي 2 12-02-2012 07:44 PM


الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
   
المنتدى الإسلامي