آخر 10 مواضيع
زفة المولد (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 231 )           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 733 )           »          المنتدي يفتقد عضويته (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 808 )           »          فاتونا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 642 )           »          حظي أغرب حظ أشوفه.. ا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 740 )           »          كيدي العوازل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 578 )           »          صباحكم قشطه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 670 )           »          اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3589 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3107 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3339 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنتدى الإسلامي

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2013, 07:53 PM   #1


الصورة الرمزية سارة عليش
سارة عليش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 178
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 01-18-2015 (04:43 PM)
 المشاركات : 1,743 [ + ]
 التقييم :  159
 اوسمتي
درع الابداع  درع التميز 
لوني المفضل : Cadetblue
2005042 وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت




المتأمل في الأمثال القرآنية يلحظ دقة القرآن الكريم في صياغة ألفاظها؛ ليكون وقعها في النفوس مؤثرا وفاعلا. فهي لا تأتي بالغريب العجيب، بل تتخير الصورة من المحسوسات، وتعرضها بأوصافها وخصائصها، ثم تصوغها في الألفاظ؛ لتكون شاهدا واضحا على ما يراد إيصاله من أفكار وتوجيهات، فتأتي الصورة صادقة غاية الصدق، ومعبرة أدق التعبير.

ومن الأمثال القرآنية التي توضح هذا المنحى القرآني الفريد ما جاء في قوله تعالى:

يبين هذا المثل أن (الولاية) لأي شيء من دون الله سبحانه، هي ولاية واهية، وتبعية هشة، لا تضر ولا تنفع، وأن هؤلاء الأولياء من دون الله هم أشبه بالعنكبوت في الضعف، وولايتهم مثل بيت العنكبوت في الهشاشة والضعف، القابل للتمزيق والتبديد عند أدنى ملامسة؛ ذلك أن بيت العنكبوت عبارة عن نسيج من خيوط دقيقة، شفافة واهية، لا يكاد اللمس يقاربها، أو الريح تهب عليها إلا وتتمزق، وتذهب أدراج الرياح، فلا تحمي العنكبوت، ولا ترد عنه غائلة العوارض.

وكما هي حال بيت العنكبوت وهنا وضعفا، كذلك هي حال القوى التي يلجأ إليها الناس طلبا للدعم والمساندة، والتي يجعلونها عونا لهم لتمدهم بأسباب القوة. ولو علم هؤلاء الذين يلجؤون إلى تلك القوى الهشة، أن القوة التي يستمدونها منها هي عرضة للزوال في كل حين، عندما يأتيها أمر الله، لما طلبوا العون إلا من الله، ولما لجؤا إلا إليه سبحانه، ومن ثم لن يعبدوا إلا إياه، الذي هو ولي الأمر والتدبير.

فهذا المثل القرآني يضربه سبحانه لبيان تفاهة وهشاشة الآلهة المتخذة من دونه، سواء أكانت هذه الآلهة غيبية أم مشهودة، وسواء أكانت حسية أم معنوية، وسواء أكانت أرضية أم سماوية، مبينا أنها مهما علت واستطالت فهي آلهة موهومة لا تضر ولا تنفع، ولا تملك ولا تدفع. إنها أشبه بضعفها وهزالها ببيت العنكبوت، ذلك البيت الذي لا يكاد يستمسك بنفسه، وهو معرض للهلاك والزوال لأدنى عارض طبيعي أو بشري.

يقول سيد رحمه الله في دلالة هذا المثل القرآني: "إنه تصوير عجيب صادق لحقيقة القوى في هذا الوجود. الحقيقة التي يغفل عنها الناس أحيانا، فيسوء تقديرهم لجميع القيم، ويفسد تصورهم لجميع الارتباطات، وتختل في أيديهم جميع الموازين. ولا يعرفون إلى أين يتوجهون. ماذا يأخذون؟ وماذا يدعون؟

وعندئذ تخدعهم قوة الحكم والسلطان، يحسبونها القوة القادرة التي تعمل في هذه الأرض، فيتوجهون إليها بمخاوفهم ورغائبهم، ويخشونها ويفزعون منها، ويترضونها ليكفوا عن أنفسهم أذاها، أو يضمنوا لأنفسهم حماها!

وتخدعهم قوة المال، يحسبونها القوة المسيطرة على أقدار الناس وأقدار الحياة. ويتقدمون إليها في رغب وفي رهب؛ ويسعون للحصول عليها ليستطيلوا بها، ويتسلطوا على الرقاب كما يحسبون!

وتخدعهم قوة العلم، يحسبونها أصل القوة وأصل المال، وأصل سائر القوى التي يصول بها من يملكها ويجول، ويتقدمون إليها خاشعين، كأنهم عباد في المحاريب!

وتخدعهم هذه القوى الظاهرة، تخدعهم في أيدي الأفراد، وفي أيدي الجماعات، وفي أيدي الدول، فيدورون حولها، ويتهافتون عليها، كما يدور الفراش على المصباح، وكما يتهافت الفراش على النار!

وينسون القوة الوحيدة التي تخلق سائر القوى الصغيرة، وتملكها، وتمنحها، وتوجهها، وتسخرها كما تريد، حيثما تريد.

وينسون أن الالتجاء إلى تلك القوى سواء كانت في أيدي الأفراد، أو الجماعات، أو الدول، كالتجاء العنكبوت إلى بيت العنكبوت. حشرة ضعيفة رخوة واهنة، لا حماية لها من تكوينها الرخو، ولا وقاية لها من بيتها الواهن. وليس هنالك إلا حماية الله، وإلا حماه، وإلا ركنه القوي الركين.

هذه الحقيقة الضخمة هي التي عني القرآن بتقريرها في نفوس الفئة المؤمنة، فكانت بها أقوى من جميع القوى التي وقفت في طريقها، وداست بها على كبرياء الجبابرة في الأرض، ودكت بها المعاقل والحصون...قوة الله وحدها هي القوة. وولاية الله وحدها هي الولاية. وما عداها فهو واهن ضئيل هزيل؛ مهما علا واستطال، ومهما تجبر وطغى، ومهما ملك من وسائل البطش والطغيان والتنكيل. إنها العنكبوت: وما تملك من القوى، ليست سوى خيوط العنكبوت".

وهذا المثل تفسير وتبيان لقوله تعالى: {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا} (مريم:81-82)، وقوله سبحانه: {واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون} (يس:74-75)، وقوله عز وجل: {فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك} (هود:101). قال ابن القيم: "فهذه أربعة مواضع في القرآن، تدل على أن من اتخذ من دون الله وليا، يتعزز به، ويتكثر به، ويستنصر به، لم يحصل له به إلا ضد مقصوده. وفي القرآن أكثر من ذلك. وهذا من أحسن الأمثال، وأدلها على بطلان الشرك، وخسارة صاحبه، وحصوله على ضد مقصوده".

فجدير بالمؤمن الحق أن يعي هذه الحقيقة، التي ترد القوة لله جميعا، ويعمل بهديها، ويعلم أن البشرية بأسرها، واختلاف قواها سوف تبقي تتخبط بمشاكلها ومآسيها، وسوف تزداد أحوالها سوءا، كلما بعدت عن سنن الله، حتى تصل في النهاية إلى ما ينذر الناس بالعذاب، من غير تفريق بين من يدعون القوة، وبين من يسيطر عليهم الضعف.

وجدير بأصحاب الدعوة إلى الله، الذين يتعرضون للفتنة والأذى، وللإغراء والإغواء، أن يقفوا أمام هذه الحقيقة الساطعة، ولا ينسوها لحظة، وهم يواجهون القوى المختلفة، بأشكالها كافة، ومسمياتها المتعددة. هذه تضر بهم، وتحاول أن تسحقهم، وتلك تستهويهم، وتحاول أن تشتريهم. وكل تلك القوى -عند التحقيق والتدقيق- خيوط العنكبوت في حساب الله، وفي حساب الإيمان، حين تعرف حقيقة تلك القوى، وتحسن التقويم والتقدير.

وحقيقة أخرى يؤكدها هذا المثل القرآني، وهي أن اللجوء إلى قوى بشرية أو غير بشرية، وطلب العون منها، إنما مرده إلى جهل الإنسان بالله، وظلمه لنفسه، وقد قال تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} (الزمر:67)، وقال سبحانه في وصف الإنسان: {إنه كان ظلوما جهولا} (الأحزاب:72).




 
 توقيع : سارة عليش



رد مع اقتباس
قديم 11-17-2013, 07:33 AM   #2


الصورة الرمزية ياسرسرالختم
ياسرسرالختم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:17 PM)
 المشاركات : 2,604 [ + ]
 التقييم :  87
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ما اجمل ما كتبت اخت ساره وما اروع ما جئتى به من امثال قرآنيه وكلها للذكرى حتى يعقلها الناس فى كل زمان ومكان.
جزاك الله خيرا ونفع بك


 
 توقيع : ياسرسرالختم

واذا هاجر الانسان من أوطانه فالله أولى من اليه يهاجر
وتجارة الابرار تلك ومن يبع بالدين دنياه فنعم التاجر
وما البيع الربيح سوى الذى عقد التقى وكل بيع خاسر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلوث البيئة وتاثيرة علي المواليد محمد ابوعمر منتدى الصحة 0 02-09-2013 06:23 AM
إصحاح البيئة بمدينة الحصاحيصا محمد ابوعمر محلية الحصاحيصا 0 12-04-2012 09:10 AM
إنشاء سكة تربط بين ايلات وتل أبيب محمد ابوعمر المنبر الحر 0 02-01-2012 06:22 AM
اصحاح البيئة علي الطريق القومي بكري حاج احمد المنبر الحر 0 01-21-2012 12:30 PM
اختراق موقع العال وبورصة تل أبيب محمد ابوعمر المنبر الحر 0 01-17-2012 09:02 AM


الساعة الآن 03:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
   
المنتدى الإسلامي