آخر 10 مواضيع
مشاورات سودانية واسعة في إثيوبيا بحضور الوسيط الإفريقي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )           »          العصيان المدني بالسودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 253 )           »          «الانتقالي» السوداني: حريصون على التوافق الوطني (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 210 )           »          توافق بشأن التمثيل في المجلس السيادي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 253 )           »          تحري رؤية هلال شهر شوال (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 275 )           »          اعتصام السودانيين.. منابر للوعي ومساحات للثقافة والفنون (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 279 )           »          انتشار أمني كثيف (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 257 )           »          هناك دولاً متربصة تريد أن يكون السودان مثل سوريا او ليبيا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 258 )           »          جولات البرهان و«حميدتي» الخارجية.. رسائل إيجابية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 305 )           »          استجابة واسعة من مختلف القطاعات للاضراب في يومه الأول (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 331 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩- منتدى الأدب والفنون -۩۞۩» > المنتدى الأدبي الثقافي > قسم المكتبات
قسم المكتبات توثيق اعمال كل السودانيين في مجال الشعر و الكتابة والنثر والقصة...



إضافة رد
قديم 03-25-2011, 08:34 PM   #1


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي روائع الطيب صالح



الطيب صالح روائي عظيم قل أن يجود الزمان بمثله .. رحمه الله رحمة واسعة، هنا نذكر أجمل ما كتب و نسير في دروب رواياته و كتاباته الخالدة و نعيش حينا بين أبطال قصصه.

و أقتبس من جميل كتاباته الاتي:

((دفناها عند المغيب كأننا نشتل نخلة, او نستودع باطن الارض سرا عزيزا سوف تتمخض عنه فى المستقبل بشكل من الاشكال. محجوب قبل خدها، وانا قبلت جبهتها، وكاد الطريفى يهلك من البكاء، وحملناها برفق نحن الستة ووضعناها على حافة القبر. اسمع ذلك الصوت الذى ليس مثله يجيئنى من بعيد مثل ناى سحري، فى غلالة من اضواء الاقمار فى ليالى الصيف، ولمع الشعاع على سعف النخيل الندى، ووهج النوار فى حدائق البرتقال.))

من رواية: بندر شاه، مريود

نواصل بمشيئة الله




 

رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011, 02:10 PM   #2


الصورة الرمزية محمد المنصوري
محمد المنصوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-08-2014 (02:42 PM)
 المشاركات : 39 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عثمان لك التحايا

شكرآ لك وانت تنثر فينا عبق الطيب صالح وغيره ’’’’’ الا تري أننا أجرمنا في حق الذوق العربي وتهذيبه

خصوصآ ونحن نتكي علي أرث ضخم من الأدب والشعر وهو للأسف معظمه مخبء في ذاكرة الأنســــــان

السوداني دون أن يطلع عليه كثير من الشعوب ’’’’’’’’ اشراقات محدودة وحظوظ بسيطة نالها الطيب صالح

واخيرآ روضة الحـــــاج في حين ان لدينا ما يزهل العقول من ادب حقيقي غير مكتشف . في الفترة الماضية

ذي ما بقولوا طقشت أدب البطانه من دوبيت ومســادير وحكاوي والله وجدت العجب العجاب لذلك أحسست

اننا نظلم أنفسنا والأخرين بدفن هذا الأرث الجميل . شكرآ ياعثمان ونحن متابعين ومستمتعين .


 

رد مع اقتباس
قديم 03-28-2011, 05:50 PM   #3


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



العزيز المنصوري يسعدني مرورك كثيرا .. صدقت فنحن لدينا من الدرر ما لم يؤت لغيرنا و لكن إعلامنا المقروء و المسموع و المرئي أقصر قامة بكثير من قامات مبدعينا ... و نواصل بمشيئة الله ..


 

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 04:27 PM   #4


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الغربة و الحنين للوطن من المؤثرات العظيمة في عبقرية الطيب صالح، من منا لم ينتابه إحساس الراوي عند عودته للقرية بعد سنين الغربة، هي كلمات معبرة كثيرا ما تلوح بخاطري أثناء العطلات بالسودان:

((و استيقظتُ ثاني يوم وصولي، في فراشي الذي أعرفه في الغرفة التي تشهد جدرانها على ترهات حياتي في طفولتها و مطلع شبابها وأرخيت أذني للريح. ذاك لعمري صوت أعرفه، له في بلدنا وشوشة مرحة. صوت الريح و هي تمر بحقول القمح. و سمعت هديل القمري، ونظرتُ خلال النافذة إلى النخلة القائمة في فناء دارنا، فعلمتُ أن الحياة لا تزال بخير، أنظر إلى جذعها القوي المعتدل، وإلى عروقها الضاربة في الأرض، وإلى الجريد الأخضر المنهدل فوق هامتها فأحس بالطمأنينة. أحس بأنني لست ريشة في مهب الريح، ولكني مثل تلك النخلة، مخلوق له أصل، له جذور له هدف.))

من رواية موسم الهجرة للشمال

فالغربة و البعد عن الأهل يولدان فينا إحساسا بعدم الإنتماء .. يزول رويدا رويدا عند رؤية البلد و الأهل .. وقتها نحتاج لكل ما يعيدنا للجذور و يشعرنا بالطمانينة حتى و لو كانت شجرة تشعرنا بأن الدنيا ما زالت بخير.


 

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2011, 05:26 AM   #5


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



من منا لم يحس بإحساس مشابه لما ذكره الطيب صالح على لسان الرواي عند عودته بعد غياب، الإحساس بدفء العشيرة التي غابت أجسادا و إن لم تفارق الذاكرة، تحليل ذكي بعبارة واحد للغربة حيث نجني منها أشياء و تضيع مقابلها أشياء اخرى، كلمات جميلة و معبرة تتحدث بلسان كثير منا و لا ريب:

((عدتُ إلى أهلي يا سادتي بعد غيبة طويلة، سبعة أعوام على وجه التحديد، كنتُ خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمتُ الكثير، وغاب عني الكثير، لكن تلك قصة أخرى. المهم إنني عدتُ، وبي شوق عظيم إلى أهلي في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل. سبعة أعوام وأنا أحنُّ إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة، أن وجدتني حقيقة قائمة بينهم، فرحوا بي وضجوا حولي، ولم يمض وقت طويل حتى أحسستُ كأن ثلجاً يذوب في دخيلتي، فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس، ذاك دفء الحياة والعشيرة، فقدته زماناً في بلاد تموت من البرد حيتانها. تعودت أذناي أصواتهم و ألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغربة، قام بيني و بينهم شيء مثل الضباب لكن الضباب راح.))

من رواية موسم الهجرة إلى الشمال


 

رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 12:52 PM   #6


الصورة الرمزية بت امها(نعمات)
بت امها(نعمات) غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 10-16-2014 (09:47 PM)
 المشاركات : 440 [ + ]
 التقييم :  25
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان الحسين [ مشاهدة المشاركة ]

((قام بيني و بينهم شيء مثل الضباب لكن الضباب راح.))

من رواية موسم الهجرة إلى الشمال

مهما مرت السنين فالحياة تتجلي حين الرجوع .....

كلمات الرواية تملأنا حنينا و عشقا جارفا للوطن ...

فالغربة لا تطاق...

ولا يعرفها الا من كان علي مثلنا

لك دعوة بظهر الغيب عثمان علي هذا الحنين الدافئ..... الموجع


 
 توقيع : بت امها(نعمات)

لا تهجر القرآن

http://www.tvquran.com/Al-Barrak.htm


رد مع اقتباس
قديم 04-14-2011, 09:11 AM   #7


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عظيم الإمتنان لدعواتك بت أمها .. و لك مثلها راجيا المولى ان يحفظك و أسرتك الكريمة في غربتكم .. و يحقق جميع مقاصدكم و دمتي بخير


 

رد مع اقتباس
قديم 04-14-2011, 10:11 AM   #8


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



القرية و الطبيعة المحيطة بها من المؤثرات المهمة في أدب الطيب صالح، و للنيل شأن عظيم في كتاباته فهو كائن حي يبعث الخصب و النماء و يلف خواصر القرى بمياهه .. يعلو و يهبط في رمزية تماثل تقلبات الإنسان .. النص الآتي يجعلنا نستنشق رائحة الأرض المفعمة بشتى الروائح .. و يترك خيالاتنا تسبح في فضاءات الطبيعة لذلك الريف المترع بالجمال حتى نكاد نراه ماثلا أمامنا:

((تتابعت الأعوام، عام يتلو عاما، ينتفخ صدر النيل، كما يمتلئ صدر الرجل بالغيظ. ويسيل الماء على الضفتين، فيغطي الأرض المزروعة حتى يصل إلى حافة الصحراء عند أسفل البيوت، تنق الضفادع بالليل، وتهب من الشمال ريح رطبة مغمسة بالندى تحمل رائحة هي مزيج من أريج زهر الطلح ورائحة الحطب المبتل ورائحة الأرض الخصبة الظمأى حين ترتوي بالماء ورائحة الأسماك الميتة التي يلقيها الموج على الرمل. وفي الليالي المقمرة حين يستدير وجه القمر، يتحول الماء إلى مرآة ضخمة مضيئة تتحرك فوق صفحتها ظلال النخل وأغصان الشجر. والماء يحمل الأصوات إلى أبعاد كبيرة، فإذا أقيم حفل عرس على بعد ميلين تسمع زغاريده ودق طبوله وعزف طنابيره ومزاميره كأنه إلى يمين دارك . ويتنفس النيل الصعداء، وتستيقظ ذات يوم فإذا صدر النيل قد هبط وإذا الماء قد انحسر عن الجانبين، يستقر في مجرى واحد كبير يمتد شرقا وغربا، تطلع منه الشمس في الصباح وتغطس فيه عند المغيب و تنظر فإذا أرض ممتده ريانة ملساء ترك عليها الماء دروبا رشيقة مصقولة في هروبه إلى مجراه الطبيعي. رائحة الأرض الآن تملأ أنفك فتذكرك برائحة النخل حين يتهيأ اللقاح.))

من رواية عرس الزين


 

رد مع اقتباس
قديم 04-18-2011, 06:55 PM   #9


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



من الجوانب الإبداعية في أدب الطيب صالح مقاربته للفوارق الثقافية و الحضارية بين أبطال قصصه .. و لعل قصة رسالة إلى إيلين (هيلين) مثال جيد لذلك .. هذا مقطع منها:

((ثمانية أشهر وأنا أتهرب وأحاور وأحاضر. أحاضرك في الفوارق التي تفرقنا. الدين والبلد والجنس. أنت من ابردين في سكتلندا وأنا من الخرطوم. أنت مسيحية وأنا مسلم. أنت صغيرة مرحة متفائلة، وأنا قلبي فيه جروح بعدُ لم تندمل. أي شيء حببني فيك؟ أنت شقراء زرقاء العينين ممتثلة الجسم، تحبين السباحة ولعب التنس، وأنا طول عمري أحن إلى فتاة سمراء، واسعة العيون، سوداء الشعر، شرقية السمات، هادئة الحركة. أي شيء حبَّبك فيَّ، أنا الضائع الغريب، أحمل في قلبي هموم جيل بأسره؟ أنا المغرور القلق المتقلب المزاج؟ (لا تتعب عقلك في تفسير كل شيء. أنت حصان هرم من بلد متأخر، وقد أراد القدر أن يصيبني بحبك. هذا كل ما في الأمر. تذكر قول شيكسبير. كيوبيد طفل عفريت. ومن عفرتته أنه أصاب قلبي بحب طامة كبيرة مثلك). وتضحكين، ويقع شعرك الذهبي على وجهك فتردينه بيدك، ثم تضحكين ضحكتك التي تحاكي رنين الفضة. وذهبنا إلى مطعم صيني واحتفلنا، وكنت نسيت أن اليوم هو يوم ميلادي. أنا لا أحفل بأمسي ولا بيومي وأنت تحفلين بكل شيء. أنت تذكرت، فأحضرت ربطة العنق القرمزية هذه. كم أحبك لأنك وضعتها بين متاعي.))

رسالة إلى إيلين – دومة ود حامد


 

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 06:35 PM   #10


الصورة الرمزية عثمان الحسين
عثمان الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 60
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 07-05-2014 (01:48 PM)
 المشاركات : 369 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



و ما زال الطيب صالح يحدثنا بأحاديث العودة إلى الجذور .. و إحساس العائد إلى وطنه بالإنتماء و التكامل مع محيطه الذي إقتلعته منه عواتي رياح الزمن و الطموحات .. وحدهم من عرفوا المنافي يستشعرون عبارته الرائعة ((لا ... لست أنا الحجر يلقى في الماء، لكنني البذرة تبذر في الحقل)) فشتان بين غراس الحجارة الصماء في الغربة و بين البذرة الخصبة التي تغرس في أرضها فتنتج جذرا ضاربا و تورق مستقبلا ممتدا.

إلى حديث الطيب صالح:


((الشاطئ يضيق في مكان، ويتسع في مكان، أن ذلك شأن الحياة، تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى. لكن لعلني أدركت ذلك فيما بعد. أنا الآن، على أي حال، أدرك هذه الحكمة، لكن بذهني فقط، إذ أن عضلاتي تحت جلدي مرنة مطواعة وقلبي متفائل. إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تُزار، ثمة ثمار يجب أن تُقطف، كتب كثيرة تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء. وأنظر إلى النهر بدأ ماؤه يربد بالطمي ـ لابد أن المطر هطل في هضاب الحبشة ـ وإلى الرجال قاماتهم متكئة على المحاريث، أو منحنية على المعاول. وتمتلئ عيناي بالحقول المنبسطة كراحة اليد إلى طرف الصحراء حيث تقوم البيوت. أسمع طائراً يغرد، أو كلباً ينبح، أو صوت فأس في الحطب ـ وأحس بالاستقرار. أحس أنني مهم، وأنني مستمر ، ومتكامل. لا ... لست أنا الحجر يلقى في الماء، لكنني البذرة تبذر في الحقل.))

من رواية موسم الهجرة إلى الشمال


 

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : روائع الطيب صالح
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جائزة الطيب صالح محمد ابوعمر المنبر الحر 8 02-22-2013 07:14 PM
بمناسبة ذكري الاديب الطيب صالح محمد ابوعمر المنتدى الأدبي الثقافي 5 02-19-2013 04:22 AM
انطلاقة الدورة الثالثة لجائزة الطيب صالح محمد ابوعمر المنبر الحر 0 05-27-2012 09:26 AM
من روائع الإمام الشافعي حسن عمر احمد ادريس المنتدى الإسلامي 6 04-26-2012 08:43 AM
روائع لابن القيم انصاف المنتدى الإسلامي 4 08-08-2011 12:06 PM

الساعة الآن 06:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
منتدى الأدب والفنون