Tweet جريدة لندنية : أزمة الخبز لاتراوح مكانها وتنذر بإعادة زخم الاحتجاجات إلى السودان - منتديات الحصاحيصا
  التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
آخر 10 مواضيع
فيروس كورونا: ما أعراضه وكيف تقي نفسك منه؟ (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 78 )           »          المجلس السيادي : توصلنا لـ100 مليار دولار أموالًا منهوبة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 314 )           »          اجتماع مرتقب مع حمدوك لحسم تعيين حكام الولايات المدنيين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 245 )           »          شاب سوداني ينشر رسالة وجهت له خصيصاً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 260 )           »          تدهور سعر الصرف يسبب حالة من الارتباك في أسواق السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 240 )           »          إستضافة وإجلاء السودانيين من الصين دليل إضافي لمواقف الإمارات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 238 )           »          محمد عبدالقادر يكتب : (ورطة حمدوك).. الحلفاء قبل الأعداء!! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 244 )           »          أديس أبابا ترفض تحذير القاهرة وتنتقد دور واشنطن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 238 )           »          تقرير اسرائيلي يكشف عن شروط إزالة السودان من قائمة الإرهاب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 233 )           »          تفاصيل جديدة بشأن سحب الجنسية السودانية من 13 ألف أجنبي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 235 )


   
العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنبر الحر
   

المنبر الحر المنبر المفتوح لمناقشة جميع القضايا

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 02-19-2020, 03:45 AM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 03-28-2020 (09:42 AM)
 المشاركات : 51,382 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
Q (6) جريدة لندنية : أزمة الخبز لاتراوح مكانها وتنذر بإعادة زخم الاحتجاجات إلى السودان





الحكومة الانتقالية تسعى لإيجاد حلول ناجعة لأزمة الخبز التي لاتراوح مكانها بسبب عجز البلاد عن توفير موارد كافية لاستيراد القمح .

العرب اللندنية ـ ما زال الخبز والوقود والمواصلات من أبرز مشاكل السودانيين في ظل الحكومة الانتقالية الجديدة برئاسة عبدالله حمدوك. وغير بعيد عن ذاكرة الشارع السوداني فإن أزمة الخبز كانت المحرك الأساسي لثورة ديسمبر والتي كانت سبباً في تغيير نظام حكم البشير بعد ثلاثين عاما من انفراده بالحكم (1989-2019).

وأشعل الخبز ثورة شعبية سودانية اندلعت شرارتها الأولى من مدينتي الدمازين (جنوب) وعطبرة (شمال) في ديسمبر 2018، بعد اختفاء السلعة من المدنيتين لفترة أسبوع.

وخرجت الاحتجاجات الشعبية التي امتدت إلى كل المدن السودانية، وتكللت بسقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير بعد عزله من قبل الجيش في إبريل الماضي.

وأزمة الخبز هي إحدى تجليات الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السودان على خلفية فقدان احتياطياته من النقد الأجنبي بعد انفصال جنوب السودان عام 2011 وما خلّفه من حرمان السودان من الموارد النفطية التي كانت تساوي 80% من احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

وتحاول الحكومة الانتقالية التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير إنقاذ الاقتصاد وإصلاحه لكنها تواجه ضغطا من المواطنين الذين يتعجلون رؤية تحسن في مستويات المعيشة.

ولم تستطع الحكومة الانتقالية حتى الآن، إيجاد حلول ناجعة للأزمة التي لا تبارح مكانها وتتجدد بين فترة وأخرى بسبب عجز البلاد عن توفير موارد كافية لاستيراد القمح.

ودعا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في وقت سابق، إلى “تكاتف الجميع لتجاوز التحديات التي تمر بها البلاد”.

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن حكومة الفترة الانتقالية، تدرك تماما حجم التحديات التي تمر بها البلاد، لا سيما الأزمات الماثلة أمامنا، وتسعى لإيجاد حلول جذرية لها.

ويعاني السودان حاليا، من تصاعد أزمة الخبز في السوق المحلية، لعدم استيراد الكميات اللازمة من القمح بسبب قلة النقد الأجنبي اللازم للاستيراد، وتلاعب في حصص بعض المحافظات، وتهريب القمح لأسواق دولية مجاورة بحسب المسؤولين الحكوميين.

استمرار الأزمة
رغم توفر موارده الزراعية لا يستطيع السودان الاكتفاء من سلعة القمح لأسباب عديدة من بينها عدم مواءمة المناخ لزراعته إلا في شهور معينة من السنة، لاحتياج المحصول إلى أجواء باردة، بالإضافة إلى عزوف المزارعين عن زراعته لارتفاع تكلفته ومحدودية عائداته.

وتلزم الحكومة السودانية المزارعين ببيع محصول القمح لصالح المخزون الاستراتيجي عبر أسعار تركيزية يعتبرها المزارعون ضعيفة ولا تتناسب مع تكلفة الإنتاج.

وبحسب إحصائيات حكومية فإن إستهلاك البلاد من القمح يقدر بنحو 2.400 مليون طن فيما لا يتجاوز الإنتاج المحلي منه 350 الف طن.

ويعيش السودان هذه الأيام أزمة خانقة في الخبز والوقود تجلت في اصطفاف عدد كبير من المواطنين أمام المخابز لساعات طويلة فيما أغلقت عدد كبير من المخابز أبوابها بسبب عدم توفر الدقيق.
وكشفت ورقة صادرة من وزارة التجارة والصناعة السودانية أن عدد المخابز بالبلاد يصل إلى 13.760 الف مخبز.

واعتذر وزير الصناعة والتجارة السوداني، مدني عباس مدني، في مؤتمر صحفي الأربعاء، عن عجز الحكومة حل الأزمة كما وعدت، واصفاً استمرارها بـ “فضيحة القرن”.

وحدد مسببات الأزمة بعدة أسباب منها عدم توفر القمح وضعف الرقابة على السلعة المدعومة مما يؤدي إلى تسريبها وتهريبها خارج المنظومة.

وأكد الوزير السوداني على أن الدولة ستظل ملتزمة بدعم الخبز، قائلا “هذا الالتزام لا رجعة عنه على الرغم من ظروف الدولة الاقتصادية”.

وتدعم الحكومة السودانية الدقيق بقيمة 1650 جنيها (32 دولار) عن كل 50 كيلوغرام، ويستورد السودان سنويا قمح بقيمة 1.144 مليار دولار وفقا لإحصائيات رسمية.

وأعلن مدني عن إجراءات وحلول لحل الأزمة الحالية من بينها عقوبات تفرض على وكلاء الدقيق الذي يقع على عاتقهم توزيع الدقيق من المطاحن إلى المخابز وأصحاب المخابز الذي يستلمون حصة الدقيق ويسربونها إلى الأسواق غير الرسمية وطرح خبز تجاري لاستخدمات المطاعم والفنادق بأسعار غير مدعومة.

أزمة وقود
خلال الأيام الماضية شهدت مناطق متفرقة من البلاد احتجاجات على انعدام الخبز وعدم توفره في المخابز في ظل تخوفات بقيام ثورة ضد الحكومة الانتقالية.

ولأجل ذلك عقد مجلس الدفاع والأمن اجتماعاً طارئاً الإثنين الماضي، بحث فيه اتخاذ التدابير اللازمة لنزع فتيل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وذلك عقب وصول الاحتجاجات إلى العاصمة الخرطوم تنديدا بانعدام الخبز والوقود.

ويترأس عبدالفتاح البرهان (رئيس مجلس السيادة) مجلس الدفاع والأمن، ويضم في عضويته كل أعضاء مجلس السيادة، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، والقائد العام للقوات المسلحة، وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل والمالية والتخطيط الاقتصادي.

ورأى محللون أن خطوة اجتماع مجلس الأمن والدفاع قد تكون مؤشراً على تخوف من أن تزداد الاحتجاجات الشعبية، مكررة مشاهد ثورة ديسمبر.

إلا أن الأمين العام لحماية المستهلك، ياسر مرغني رأى أن الحكومة الانتقالية تسعى بشكل جاد نحو حل الأزمة عن طريق حلول مبتكرة وعبقرية.

وقال مرغني في تصريح صحفي إن خطوة طرح خبز تجاري ستعمل على تخفيف الضغط عن الخبز المدعوم وعلى مستحقي الدعم. واستبعد أن تساهم أزمة الخبز الحالية في قيام ثورة مضادة لجهة أن “هناك تفويض من غالبية الشعب السوداني للحكومة الانتقالية لعبور التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد”.

ورهن نجاح الحلول المطروحة بتنفيذ قوانين رادعة في حق المتلاعبين بسلعة الخبز عبر إغلاق المخابز غير الملتزمة بالعمل وسحب حصص الدقيق منها.

وطالب مرغني القوات النظامية بتكثيف العمل في مراقبة سلعة الدقيق تجنبا لتهريبها خارج البلاد للاستفادة من انخفاض أسعارها.

في المقابل برر مصدر بأحد المطاحن العاملة للبلاد- غير مخول له بالحديث مع الإعلام- تجدد أزمة الخبز بسبب عوامل متشابكة، وقال: “عندما يتوفر القمح تكون هناك أزمة وقود يصعب معها ترحيل القمح من الميناء إلى بقية الولايات مما يؤثر على انسياب القمح”.

وأوضح أن هناك بطءا في اتخاذ القرارات من جانب الحكومة في موضوع تكلفة الدقيق والخبز وعدم تفهم الدولة للتطورات فيما يخص سعر الصرف الذي يشكل أكبر عقبة لتجاوز الأزمة.

وفي يناير الماضي سجل الدولار هبوطا قياسيا أمام الدولار بعدما وصل سعره في الأسواق الموازية إلى أكثر من 100 جنيه للدولار الواحد.

وشكا المصدر من تساهل الحكومة مع المطاحن غير الملتزمة بالحصص المتفق عليها مما يؤثر في توزيع الكمية اليومية للدقيق والتي تقدر بـ 100 ألف “شوال” زنة 50 كيلوغرام.

وتعتمد الحكومة السودانية على خمس مطاحن لطحن الدقيق تتبع جميعها للقطاع الخاص.

ويظل السؤال المطروح في الساحة السودانية، حول نجاعة الحلول التي ستقدمها الحكومة الانتقالية للخروج من مشكلاتها الاقتصادية المزمنة وعلى رأسها أزمة الخبز، وإذا ما كانت ستقيها غضب الشارع. إذ أن تحسين الأداء الاقتصادي هو أحد أهداف حكومة عبدالله حمدوك، خلال فترة انتقالية بدأت في الـ21 من أغسطس الماضي، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى التغيير، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جريدة لندنية تستعرض أبرز 5 عقبات في طريق السلام في السودان محمد ابوعمر المنبر الحر 0 02-18-2020 04:17 AM
جريدة لندنية : تحديات المرحلة الانتقالية تفرض على المدنيين في السودان تقديم تنازلات محمد ابوعمر المنبر الحر 0 02-18-2020 04:11 AM
جريدة لندنية : العلاقات السودانية ـ الإسرائيلية من بدايات سرية إلى نهاية علنية محمد ابوعمر المنبر الحر 0 02-05-2020 04:25 AM
جريدة لندنية : تجاذبات سياسية وتداعيات في صفوف قوى الثورة قد تقود إلى سقوط حكومة حمدو محمد ابوعمر المنبر الحر 0 02-02-2020 05:28 AM
أزمة حادة في الخبز بكري حاج احمد المنبر الحر 1 01-21-2014 03:44 AM


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
 
المنبر الحر
Tweet