آخر 10 مواضيع
اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2083 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1833 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1894 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1814 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1746 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1781 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2282 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2478 )           »          خمسون قاعدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1804 )           »          الدورة التدريبية إعداد الموازنات الحكومية والحسابات الختامية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1912 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩- منتدى الأدب والفنون -۩۞۩» > المنتدى الأدبي الثقافي > قسم المكتبات
قسم المكتبات توثيق اعمال كل السودانيين في مجال الشعر و الكتابة والنثر والقصة...



إضافة رد
قديم 03-08-2012, 05:18 AM   #1


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
 اوسمتي
درع الابداع  درع التميز 
لوني المفضل : Cadetblue
Icom23 الشاعر حاج أحمد الطيب الحاج أحمد



الشاعر حاج أحمد الطيب الحاج أحمد من مواليد عام 1930 بإحدى قرى مدينة أبو حمد التابعة لمديرية النيل بالإقليم الشمالي, عمل موظفاً بإدارة المحاكم المدنية من أغسطس 1949م إلى أن تقاعد اختيارياً في بداية عام 1979م وآخر وظيفة كان يشغلها قبل تقاعده بالمعاش هي مساعد رئيس إدارة المحاكم المدنية لشئون الإدارة. وفي أواخر نفس العام تقريباً غادر السودان مغترباً بالمملكة العربية السعودية حيث التحق بقسم الترجمة بشركة بكتل العربية الأمريكية التي أشرفت على انشاء مشروع مدينة الجبيل الصناعية وفي عام 1993م عاد ليعمل بمكتبة كلية القانون بجامعة النيلين ثم عمادة المكتبات بجامعة النيلين وما يزال بها حتى الآن.

تلقى دراسات في علوم المكتبات بجامعة الخرطوم في الفترة بين أكتوبر 1962م ومارس 1963م والفترة بين أكتوبر 1969م ومارس 1970م وذلك إبان خدمته بالهيئة القضائية كما ذكرنا آنفاً.

بدأت محاولاته الشعرية منذ الخمسينات وله مجموعة من القصائد في مختلف المناسبات وشتى الموضوعات لم يقدر لها أن ترى النور بعد. صدر له ديوان (وحي الهلال) ولكنه لم يدم طويلاً حيث قام الشاعر بسحبه من الأسواق نتيجة أخطاء طباعية ولم تتم إعادة طباعته حتى الآن، وسأرفق لكم نسخة الكترونية منه بعد تصحيحها. ولا بأس أن نفرد بوست خاص للقصائد التي وردت في هذا الديوان على أنها من الشعر الرياضي.ولم يتنس للكثيرين الاطلاع عليها.

ومنذ عام 1979 وحتى الآن نظم عدداً من القصائد في شتى المناسبات بالعربية الفصحى وبالعامية نشر بعضها في صحف المملكة العربية السعودية وبعضها الآخر في الصحف السودانية وهو الآن بصدد إصدارها في عدة دواوين في القريب العاجل بإذن الله.
كذلك قام بترجمة بعض أغنيات الشاعر الانجليزي وليام شكسبير على صورة شعرية.

الجدير بالذكر أن الشاعر حاج أحمد الطيب من الشعراء الذين ورد ذكرهم في معجم الشعراء العرب المعاصرين الذي صدر عن مؤسسة البابطين ويضم نماذج من شعراء الوطن العربي.




 
 توقيع : حسن عمر احمد ادريس



رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:19 AM   #2


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هم الفتاة فتى كالشمس يرعاها

تسعى لدنياه كي تحظى بدنياها

بعد الزواج فقد ظفرت بمرماها

أما الفتى من بعدها أو بعد لقياها

لم يشقه شئ ولا أشياء إلاها

إذ أسلمته هموماً ليس ينساها

وعانى لديها فكان العيش إكراها

يصارع الهم أو يستنجد الله

حتى الممات قتيلاً من ضحاياها



 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:20 AM   #3


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مهداة الى الشاعر الكبير د. غازي القصيبي سفير المملكة العربية السعودية بالبحرين
بمناسبة افتتاح جسر الملك فهد بين السعودية والبحرين

ملأت دنياي آمالاً بلا عدد
فعشت والشعر في نُعمى وفي رغد

أصول في جنتي بالشعر مبتهجاً
بما لقيت وما أرجو من الحصد

ورحت في عالم أخشى نهايته
أيمسك مثلي شارب الأسد؟

وهكذا عشت أفراحاً عبرت بها
ما كان عندي من هم ومن نكد

لم أنس بعد ولن أنسى محادثة
لما حوته من التشجيع والمدد

في الجسر قلتم وقلنا بعد درتكم
ما قد أتيح لمغمور ومجتهد

(ضرب من العشق) قلنا في مناقبها
ما تعلمون .. بلا زلفى ولا حسد

(نوح من الناي) من إحدى قصائدنا
صالت وجالت ومن قُطْرٍ إلى بلد

كانت وساماً لهذا الجسر خالصة
وأنت أدرى بما في الشعر من كَبَد

فالجسر لا شك جزء من عروبتنا
والأرض بالمال نفديها وبالولد

وكلنا أخوة ورحاب الدين تجمعنا
مثل العروبة في كُربٍ وفي شَدد

لن تستطيع قوى في الأرض تفصمنا
لن تستطيع وحبل الله من مسد

ومحزن ما تلاقي اليوم أمتنا
من الشتات ومن خُلْفٍ الى بدد

فأمة قادت الدنيا بأكملها
لولا العدالة ما سادت ولم تسد

ضن الخليج بما قد كنت آمله
من كل قلبي فلم يبد ولم يعد

وكيف ظنوا -وكانت في معيتهم-
بأنني من بغاث النظم والجدد

تجنبوها وهل قصدوا تجنبها
بحثت عنها وعن نفسي فلم أجد

ليبعدوها عن الإسهام في حدث
وانني لست عن سهمي بمبتعد

لقد حزنت فلم أحسب تجاهلهم
تحملت ذلك في صبر وفي جلد

لم يذكروا شاعراً أوفت مروءته
بدرة منه قد تبقى الى الأبد

وهل نسوها وقد شاعت كرائعة
وروعة الشعر لا تخفى على أحد

وعلقوها وقد ظلت معلقة
حتى ظننت بأني بالغ صددي

ماذا يفيد وما جدوى تساؤلنا
إن كان يذهب ما نبنيه كالزبد

من يقرض الشعر لا ينسى مشقته
فهل تناثر ما عانيت من كمد

والشاعر الحق لا يسعى لمنفعة
وهمه الفوز بالتوفيق والسدد

ورغم هذا فان الجسر مفخرة
للدولتين وإنجاز لمقتصد

كمعلم نادر يبقى كمعجزة
لم تبنها الأمم الأخرى ولم تشد

وسوف يوليه فهد من عنايته
وعيسى كذاك بعون الواحد الصمد

شقيقان في الدين في الدنيا وبينهما
خيط من الود في حَرٍّ وفي برد

عشتم أبا فصل رمزاً لأمتكم
عشتم لبحرينكم رمزاً أبا حمد

روابط الشعر أياً كان موقعها
فحكمها كاتصال الروح بالجسد

ولا أراني بذا أسرفت في ثقة
يا شاعراً فيه آمالي بلا عدد



 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:20 AM   #4


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كفاح لا تحد له حدود
وجد زانه عزم أكيد

جهاد في الحياة بلا توان
ولا تنفك تتصل الجهود

ولم يك للخمول بنا مقام
ولم ينزل بساحتنا ركود

عناء في الحياة له نذرنا
وفي عدن يحق لنا الخلود

موارد للعذاب لها ذهبنا
فلا كان الذهاب ولا الورود

من الخرطوم جيء بنا بصك
وعقد كم تكبله قيود

هجرنا على رغم اشتياق
ونخشى أن يطيح بنا صدود

وفي السودان بالجد افتخار
فنحن (أفارق) عرب وسود

وفي السودان جنات ونخل
ووديان تغص بها الفهود

عرفنا في الشعوب كما عرفنا
بأننا في معاركنا أسود

ويغبطنا رباط العرب فينا
بحمير إذ تناقلته العهود

ولدى الندى للضيف عون
كحاتم دأبهم كرم وجود

ولسنا مدعيين بغير حق
فقول الصدق تدعمه الشهود

طموح المرء يدفع لاغتراب
إذا ضاقت وأصناه القعود

لقد أغرى هيوبك راغبينا
فصدقنا وأغرتنا الوعود

بلا حول لكارثة أطعنا
وكل قانع أو قل ومقود

وجئنا قانعين بما غنمنا
ولم نك عن حظيرته نحيد

ظننا أن فريته نعيم
ننال ثمارها مما نصيد

جرينا مسرعين إلى شراك
وفي ذعر كما يجري الطريد

مضينا نحو شارينا سراعاً
وقاد زمام زمرتنا النقود

تسابقنا إليه بلا تراخ
وفي عجل وقد دحرت وفود

لنا شهران في جلد وفي صبر
وما في الأمر شيء أو جديد

نؤمل أن يشاد بنا أداء
ففضل المرء يذكره المشيد

فمنا من له ولد وزوج
وعاش الدهر يؤنسه الوليد

ومنا من يراوده اقتران
وتملأ قلبه حور وغيد

كفتيان أشاعوا البشر فينا
يزين شبابهم عقل وعود

على شيم الرجال بلا نظير
وشاهد ذلك الخلق الحميد

وبعض لا يضايقه عناء
لأن شعاره منها رصيد

لقد سيقوا إلى الجلاد طوعا
بل انصاعوا كما سيق العبيد

وكان يجرهم جرا إليها
زحام الصف والعد العديد

ومهما قيل عن مال ورزق
وما يحوي من الذهب الوجود

فان البيت ليس له قريب
يضارعه وليس له نديد

ومن عجب نعيش هنا فرادى
وكيف يترجم الرجل الفريد

ودين الحق يربطنا بنهج
يكمل نصفه البيت السعيد

ولا ندري انقضى نحو عام
أم الأعوام تتلو أم تزيد

ريالات يضيق الجيب عنها
ويحسدنا على نيل حسود

يغزلها التراجم كل شهر
يذيب جحيمهم منا المزيد

نعالج ما استطعنا ليت شعري
ومالك أمرنا شرس عنيد

نحاول أن نكف الهم عنا
بلا جدوى فيرغمنا شرود

وبكتل - يا إلهي- أرهقتنا
ونسألها القليل فلا تجود

نسائلها الإجابة في انتظار
فلا تبدي الجواب ولا تعيد

يطول دوامها صبحا وليلا
فيوهن عزمنا الوقت المديد

لنا ستون منذ بها حللنا
فضاق الرحب إذ ضاق الصعيد

قواميس اللغات لها رنين
وتزحم دارنا منها حشود

ويا لخواجة يختال فينا
لترجمة تنوء بها العقود

ورغم شراسة تبدو لعيني
فإن خواجتي حقا شديد

يخاطبني وفي حزم عجول
ويطلب ما يراه وما يريد

ولهجته تنم عن التعالي
يغلف بعضها قول مفيد

رضينا ما أراد الله فينا
فرائد جمعنا أمل وطيد

توكلنا عليه بلا شريك
لأن الله مقتدر مجيد

ليلهمنا عل البلوى عزاء
فرب الكون أكبر من يكيد

ونشغل بالصلاة عن انشغال
بدنيا الناس يقهره السجود

وأنات القلوب على بريد
من الخرطوم توجزها ردود

وللدمام يدعونا خميس
لذي قربى ويجذبنا ثريد

ومن ظهران نرسلها تحايا
بها أشياء ضمتها طرود

نعود وملء أيدينا صنوف
بها لقضاء حاجتنا وقود

لقد ضقنا بأطعمة ولحم
من الأبقار يصنعه الهنود

اذا ما النحس ظاهرنا لحين
فنرجو أن يطالعنا سعود

ومازلنا إلى الخرطوم نهفو
وان صدق الحساب فقد نعود

لأجل المال قد جاءوا جميعاً
وغايتهم إلى العليا صعود

فإن دامت إقامتهم طيولا
فذالكم العذاب ولا محيد

وإن حلت منيتهم عذاباً
فقد يقولون ما يلقى الشهيد

وبعض الفضل نذكره بحق
فلم يخدش مبادئنا جحود

وإني شاعر في الضاد فذ
وما أنا ذلك الغر البليد

وهل أستطيع إيفاء لوصف
أفصله وقد عجز القصيد

ويبدو أنني أدركت شأواً
فنالت منه قافية الشرود

لأن شعارنا فيما ذكرنا
كفاح لا تحد له حدود





 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:21 AM   #5


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



لو كان مثلك يفتدى
في رثاء الشاعر الكبير الشيخ إبراهيم العبادي ألقيت في حفل تأبين فقيد البلاد الذي أقيم في نادي الخريجين بأمدرمان أمسية الأربعاء 23 ديسمبر 1981م عليه رحمة الله ورضوانه

فقدت بفقدك قافيات الضاد
نجماً تألق في سماء بلادي

أو فارساً حمل اليراع مهنداً
ليخط خير مناهج ومبادي

أو معلما كل المعالم دونه
أو رائداً من خيرة الرواد

أو شاعراً تخذ القوافي ديدناً
كالدر ينظمها بغير عداد

فقدت بإبراهيم شيخ فحولها
من ظل دهراً ممسكاً بقياد

هو ثروة -والله - قل مثيلها
بل شاعر متعدد الأبعاد

ذاك الذي حفظ التراث لجيلنا
وتراثنا ضرب من الأمجاد

يا شاعراً ملك القريض ترنماً
وبراعة في عالم الإنشاد

يا بلبلاً بالشعر أطرب أمة
من معجبيه فياله من شاد

غنى فكان العود طوع بنانه
وبه سما عن سائر الأعواد

ما كنت إلا واحة في قفرنا
كالماء كنت لظامئ أو صاد

يرتادها في كل صبح فيلق
من صفوة الأدباء والنقاد

تاريخ أمتنا بكل فصوله
أوردته فنبغت في الإيراد

بوأته من روح فنك منزلاً
فبعثته من نومة ورقاد

وأقلت عثرته وكنت مجاهداً
حتى بلغت الشأو بعد جهاد

من كل شاردة جمعت خيوطها
جمعاً حوى لمناقب الأجداد

أما الحديث فكان حين تسوقه
سيلاً جرى متمخطراً بالوادي

تسعون حجة لم يزدك عناؤها
غير ابتسام دائم ووداد

أنفقت أطراف النهار مكافحاً
وقضيت جوف الليل رهن سهاد

وحملت أشتات الهموم مصابراً
فجنيت خير مغانم وحصاد

قد هزني نبأ الفجيعة هزةً
تفري -لعمرك - جامد الأكباد

موسوعة التاريخ إذ أعددتها
شعراً يضارع قمة الإعداد

تبقى على مر الزمان منارةً
لبنيك ميراثاً وللحفاد

ها أنت آثرت الرحيل مسارعاً
صوب الجنان الغر في استشهاد

كانت حياتك لا تقل تقشفاً
عن مسلك الرهبان والزهاد

أنى لنا بعد افتقادك موئل
تسعى إليه مواكب القصاد

أما خصالك والفعال فقدوتي
أما القصيد فعدتي وعتادي

ستظل نبراساً ينير طريقنا
نسمو بها لمدارج الإرشاد

وتظل ذكراك العظيمة في دمي
ويظل طيفك عالقاً بفؤادي

موسوعة حفلت بحشد معارف
فاقت على الرصفاء والأنداد

كنا نؤمل أن يطول بقاؤها
لننال بعض فوائد ومراد

قد كان خطبك في البرية فادحاً
ومن الخطوب نوازل وعواد

لو كان مثلك يفتدى لفديته
ولكنت أول مفتد أو فاد

لكن أمر الله فوق مرادنا
سار على خلق له وعباد

في كل أرجاء البلاد مآتم
لبست على إبراهيم ثوب حداد

كسيت من الهول المريع بظلمة
من هوله اتشحت بلون سواد

قلبت صفحات الرجال فلم أجد
شيئا يعادل سيرة (العبادي)

قد كان قمة جيله وعماده
واليوم قد أمسى بغير عماد

لا غرو كان فقيدنا مترفعاً
متباعدا عن زمرة الأوغاد

وعزاؤنا أن الفقيد وقد مضى
ببياض صفحته من الأحقاد

ما شابه حتى الكهولة شائب
أو شائن من لحظة الميلاد

تالله لم تلج العداوة بابه
بل لم ترقه معاقل الحساد

ومضى كما يمضي لغايته التي
يبغى فكان الموت بالمرصاد

حتى دعاه إلى المنية ربه
فأطاع ممتثلاً بغير عناد

ومقره الفردوس ليس بغيرها
فلقد أتاها حاملا للزاد

تقوى الإله تمثلت في طبعه
فنأي بذا عن خسة وفساد

سيظل إبراهيم حياً بيننا
حتى ينادي للنشور مناد

وبقدر ما أسدت يداه لأجلنا
تنهال بالدعوات منا أياد

لينام في رحب الجنان منعماً
بالحور في دعة وفي إخلاد

فقدت بلادي والأسى يجتاحها
نجماً تألق في سماء الضاد


 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:22 AM   #6


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قصـــة قـلـب

إلى الأخ العزيز (مولانا) الأستاذ الطيب عباس الجيلي، إلى شخصه الكريم، إلى حرمه وأنجاله وبقية أفراد أسرته وعشيرته، إلى أصدقائه وزملائه، إليهم جميعاً أينما كانوا، أهدي هذه الأبيات بمناسبة شفائه بعد إجراء عملية القلب وعودته بالسلامة- مع خالص تحياتي.
أخوك / حاج أحمد الطيب

يوم امتحنت فما استسلمت (مولانا)
ولا اتجهت لغير الله معوانا

ولا ضللت دروب الصبر تسلكها
فان في الصبر عند الهول ايمانا

ويوم اسمك الجراح مبضعه
ويوم اذعنت للأقدار اذعانا

ورغم آلاف من الأميال تبعدنا
كنا هناك زرافات ووحدانا

طرنا اليك على أوتار افئدة
تشدو بودك انغاماً والحانا

وأطرب النبل اذ يشدو جوارحنا
طرباً وكم غنى فأشجانا

ما قض مضجعنا الا قضيتكم
لو تعلمون فانها كبرى قضايانا

أجسادنا بقيت تجتر محنتها
حتى شغلنا بكم روحاً وابدانا

واهتزت الأرض من جراء هزتكم
أو هزها الأمر أرجاء واركانا

مرت بنا وبكم اهوال تجربة
من خوض ويلاتها ما كان أغنانا

أكفنا ضرعت لله في وله
والله يدرك ملتاعاً وولهانا

كان الدعاء من الأعماق منطلقاً
لله من أجلكم سراً وإعلانا

ولولا سفين من الايمان يحملنا
لا غرق اليأس بالأمواج دنيانا

ويلطف الله في قدر فنحمده
والشكر لله فيما كان أولانا

ومن سواه لدى كربٍ يؤازرنا
وعينه في صروفِ الدهرِ ترعانا

وكبوة (القلب) هذي ليس أولها
الا إمتحانا وآخرها اجراً وغفرانا

وانها حكمة المولى يقدرها
عزيز فمن بأمور الغيب أدرانا؟

والعوذ بالله من وسواس أنفسنا
والنفس تضعف للوسواس وأحيانا

سحابة ألهمتني رغام شدتها
قصيدتي هذه .. نظماً وأوزانا

فان في (الطيب) الآلاف تحضرني
من المآثر أشتاتاً وألوانا

لا يستطيع يراعي سبر غايتها
فحصرها أعجز الفصحى وأعيانا

من كان من شأنه أو شأن سيرته
ما قد علمتم فلا يحتاج تبيانا

صدق المشاعر بالأبيات أرصده
كشاعر أدمن التقريظ ادمانا

لكنه الصدق للتاريخ أذكره
كممعن في تقصي الحق امعانا

لولا الثناء على أمثاله لغدا
لا فرق بين الناس واللآناس لولانا

والفضل يجزاه عند الله صانعه
كحافز بامتداح الفضل اغرانا

اردت بالشعر أن أحصي مناقبه
فان في الشعر للأفذاذ اغرانا

ومهما نظمت فلن توفيه قافيتي
وغيرها حتى ولو اعددت ديوانا

ام (الطلال) لها منا بلا عدد
فيض التهاني التي شملت تحايانا

بنصر مبين بعون الله طوقهم
وما زال يغمرهم أهلا وجيرانا

فها هو اليوم في طلاب مجلسه
يبدو كعادته فرحا وجزلانا

ليملأ الدار من آيات حكمته
ونلقاه من بعد ما لاقى ويلقانا

وكان (فاروق) لا ينفك يتحفني
بما استجد وفي الاخبار سلوانا

لم يلهه أبدا ما كان يشغله
فما عهدناه في الاحداث ينسانا

وما كان (فاروق) الا أن معدنه
عنوان مسلكه قلبا ووجدانا

وكم تمنى كلانا أن نشاطره
ما قد يلاقي فما أولى وأحرانا

أحسست آلامه ابان حدتها
وعانيت من مثل الذي عانى

وقد أحس بها (الفاروق) حدثني
فامطرت من غزير الدمع عينانا

وكان (يس) والتوفيق حالفه
لم ينس بالأمس ما حملت وصايانا

حط الرحال بما كنا نؤمله
وسدد السهم تسديدا بمرمانا

لعلها لفتة من طبعه نبعت
أو أنها نفحة فاقت سجايانا

و (فاتح) قبل هذا كان خبرني
بما استقر قرارا في حنايانا

في كل يوم له الأفضال ينثرها
بلا عداد ومنها زاد اخرانا

لعله كان سباقا لنجدتنا
نبثه دون خلق الله شكوانا

أما (الرؤوف) الذي بنيت طبائعه
على المحبة والاخلاص بنيانا

فلم يدعني وإلا كان يسألني
ليوقظ السؤل للأشعار شيطانا

أفضي بهذا (لعبد الله) يخبره
بهذا وهل يستطيع كتمانا؟

طافت بذاكرتي اطياف (حادثة)
كان الفداء لها أرضا وميدانا

تقاسمتموها وكنتم نخبة رضيت
من أجل رفعتها عزلا وحرمانا

وهذه بقيت ذكرى نرددها
وهي العزاء الذي ابقته ذكرانا

وعزة النفس للتاريخ مفخرة
في عالم باء يالله خسرانا

من كان مطلبه العلياء يعشقها
يروح من أجل ما يبغيه قربانا

قضيت عشرين مرتاحا لصحبته
فما رأيت له صنوا واقرانا

ولى القضاء فما اهتزت مبادؤه
عن الصراط فلا لانت ولا لانا

دور العدالة من أرقى شواهده
كقابض بزمام العدل ميزانا

ودأبه الحق يرضى تجاوزه
فكان للعدل والانصاف عنوانا

فخر القضاء بلا أدنى مبالغة
وهل أسوق لما أرويه برهانا

كأني به هكذا من يوم مولده
فظل تواقا لهذا الشأو ظمآنا

مراتع الصدق لم يألف تجنبها
مثل الالى الفوا زورا وبهتانا

عشرون مرت بها من وده صور
تزهو بروعتها دهرا وأزمانا

خبرته عبرها أو عبر أزمنة
لم يدر الاّنا ما حملته .. الاّنا

ما كدرت صفوها لليوم شائبة
حتى ظللنا بهذا الصفو أخوانا

ومنذ التقينا وهذا (القلب) أعرفه
ما كان يحمل في جنبيه أدرانا

من ذا يصدق إن الهم غادرنا
واقبل السعد إقبالا فوافانا

ففيه الكثير الذي أحببت من شيم
وهكذا دون خلق الله إنسانا

والحمد لله حمدا لا يضارعه
قول وبشرى لنا .. بالعود بشرانا

أهداك ربك من آلاء نعمته
وفضله خافقا أهديت (شريانا)

وتلك معجزة من عند خالقنا
إن شاء يأخذنا أو شاء أبقانا

أرى الاهل في (الجيلي) وقد فرحوا
كما فرحنا فبات الكل فرحانا

وإنها فرحة عظمى بعودتكم
عودة (القلب) خفاقا كما كانا

إنا سررنا بما ابتهجت به أسر
طارت بكم فرحا شيبا وولدانا

رأيت انجالكم والبشر يغمرهم
وكلهم بات يوم العود نشوانا

نهديك تهنئة حرى لأسرتكم
فالله أهداكها قلبا واهدانا

وان أبياتنا لاشك قاصرة
عن المقام الذي يعلوه (مولانا)


 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:22 AM   #7


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هما اثنان من أرض الجدود
وخيرة من عرفنا في الوجود

وأنبل من خبرناهم .. بحق
لأجلهما .. أردده نشيدي

أطلا وحدة كبرى – وهل
في رأيكم- هل من مزيد؟

فذلك رمزها جسداً وروحاً
يظل يضئ كالدر النضيد

ويا (عجب) من الخرطوم أنتم
وأنت (ألير) رمز من (مريدي)

وها قد مثلت فيكم بلادي
هي السودان ذو المجد التليد

فبادية الشمال لنا ابتداءٌ
وقد نرتاد أرجاء (الصعيد)

من (الرجَّاف) من (جوبا) جنوباً
إلى (تنقاسي) ماراً (بالنهود)

ومن (حلفا القديمة) ثم (عبري)
إلى (كوستي) الى أقصى (السدود

وغرِّب حيث شئت الى (نيالا)
وقرَ‎ِّب إن أردت من الحدود

ففي وديانها الخيرات تترى
كمثل الماء يجري في الرهود

ومن (دارفور) شرقاً نحو (بارا)
فشرقاً صوب (عاصمة الحديد)

ومن أرض (الجزيرة) جاء بعض
ومن ريف (الشمال) أتى قصيدي

وعبر النيل من (أرقو) لـ (شندي)
تجود الأرض بالزرع الحصيد

وفي (شرق) البلاد لنا حديث
وكم بـ (الشرق) من أمل وطيد

بها (كسلا) بها مهد السواقي
ومهد (القاش) والجبل العتيد

قضيت طفولتي وكذا شبابي
أصب عليه من خمر وغيد

تعالجني الكواعب .. في عناق
لنحي عهد هارون الرشيد

وقد بقيت لنا الذكرى عزاءً
عن الماضي المضمخ بالوعود

ولكن الشباب وقد تولى
غدونا عاكفين على السجود

وفي السودان خُلقٌ ليس يُعلى
عليه بعالم الخُلق الحميد

ومن أخلاقكم ما قد شهدنا
أشبِّه ذاك بالمثل الفريد

وجئنا كلنا .. نبغي ريالاً
وبغيتكما تنام على قيود

وجئناها زرافات .. وكنا
نسارع ثم نلهث كالطريد

وكنت هناك يحكمني ضميري
كأيِّ مكافحٍ نشطٍ كدود

وكان الرزق أقربه نوالاً
-لمن طلبوه- من حبل الوريد

كأن بلادنا أضحت قفاراً
وعن هجرانها ما من محيد

وأن العيش بات كمستحيل
لمن ينحو على غير الصمود

وننسى الله رازقنا وننسى
بأن الرزق من ربٍ مجيد

ولو عمل الجميع .. وفي تفانٍ
ولو بذلوا قليلاً من جهود

لما ظلت قوافلنا توالى
الى الأقطار تزحف في عديد

ومن عجب نشاهد كل يوم
من السودان آلاف الحشود

ويزداد التزاحم في جنونٍ
ورقم الزحف ماضٍ في صعود

وأسباب التكاثر ما علمنا
هي الأطماع أو كنز النقود

وأعناق السؤال قد اشرأبت
إلى الخرطوم للخبر الأكيد

ونحن اليوم يجمعنا وداع
نودع ههنا رسل البريد

ولو قلنا الوداد لهم طباعٌ
لما جئناك بالأمر الجديد

ولم تمسس صداقتنا صروف
لتنقصها ولا عين الحسود

وتلقاك البشاشة من (ألير)
لأن (ألير) أكثر من ودود

وفي (العجب) الكثير من السجايا
ومنها ما يلاحظ من بعيد

هما اثنان في التسجيل هذا
وذلك في الطوابع والطرود

لقينا في تعاملتا صنوفاً
من الترحاب والرأي السديد

سأذكر ذا (الثنائي) ما حيينا
ومن بعدي سيذكره حفيدي

واصبح ثم أمسي و(الثنائي)
أمامي في قيامي أو قعود
ي
أظل لهم مديناً أيَّ دينٍ
طوال الدهر والعمر المديد

ومما لن ينال الدهر منها
جمائل طوقت عنقي وجيدي

ويوم أراهما وأنا طليقٌ
(بأم درمانَ) ذلك يوم عيدي

وهل ننسى ثنائياً تناءى
فنفعل ما يشبَّه بالجحود

وداعاً صحبنا منا وداعاً
(إلى جنات عدن والخلود)

وإن لنا وفي غدنا لقاءً
على أرض المكارم والجدود





 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:23 AM   #8


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



تهنئة لهلال الملايين بانتصاره على المريخ 3/ صفر في الدوري الممتاز

(هلال القرن) منزله رفيع
وهذا الأمر ... يعرفه الجميع

له هذي المكانة من قديم
وذلك لا يزول ولا يضيع

مقام ظل يحفظه شيوخ
بلا ريب ويدركه الرضيع

تعهده القدامى مثل (جكسا)
فلا يشري الكلام ولا يبيع

ومنزول وكوكبة عرفنا
فأمتعنا لهم فن بديع

فاذا بهم بالأمس نار
مؤججة لها لهب فظيع

أطاحوا الجماعة في قليل
من اللحظات أوجزها المذيع

فناولهم من المخزون شيئاً
وذلك ما استطاع ويستطيع

وكيف حرارة (الأولاد) كانت
لفرقتهم تجمد أو تميع

فجاء ثلاثة وبلا انتقاص
فاذا به غلب سريع

بهم قد ضاقت الدنيا فحاروا
وكون الله متسع وسيع

وأين القلب والتهديد منهم
وإنا لا نقول ولا نشيع

ومحترفوا (الجماعة) أين كانوا
أليس لهم صليح أو وجيع

أليس لهم من (الدولار) عون
يساندهم أليس لهم شفيع

لقد زعموا الكثير فما اهتممنا
وكان يهمنا غلب مريع

وكان مساؤنا بالأمس صحواً
وجو نفوسنا حلو ربيع

هلال لا يشاكس لا يباهي
كرمز في تعامله وديع

يطاوع أهله فيما أرادوا
وما طلبوا ينقده يطيع

وهددنا (الجماعة) باكتساح
رهيب فاذا بصاحبهم صريع

سنتحفهم بآخر بعد هذا
ولن يثنينا حرً أو صقيع

(هلال القرن) فن لا يجارى
جدير في مهارته ضليع

وعملاق سيبقى ما حيينا
(هلال القرن) منزله رفيع


الخرطوم في 10/5/2002


 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:25 AM   #9


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هلال القرن هلال بلادنا

الى الأخ الأستاذ رمضان أحمد السيد
ر ئيس تحرير جريدة قوون مع التحيات الخالصة

هلال بلادنا عبر (الحدودا)
فأوردها لخيبتها ورودا

أليس (هلالنا) في كل يوم
يجود بفنه كرماً وجودا

وكان لوعده يوفي دواماً
بحق الله ما نقص الوعودا

هو سيد الساحات في جولاته
وأصلب قوة منهم وعودا

دروب النصر لا تخفى عليهم
كلا وما عرفوا الحواجز والقيودا

وكم زعم الحدود وكم تمادوا
وهم ينوون للأعلى صعودا

وقد جهلوا وما عرفوا هلالي
(هلال القرن) يقتحم السدودا

وقد جاءت تهنئة وفود
تؤازره .. فأكرمنا الوفودا

وكان هلالنا من غير شك
كفاحاً صادقاً .. وتألقاً وصمودا

عرفنا فيهم الاصرار طبعاً
وكانوا في ملاحمه جنودا

وقد بذلوا وما ضنوا علينا
بما نرجو .. وقد بذلوا الجهودا

سننظرهم متى رغبوا نزالا
لنهزمهم .. عظاماً أو جلودا

ولو جاءوا الينا بعد ألف
من الأعوام نجتاح (الحدودا)


 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 05:26 AM   #10


الصورة الرمزية حسن عمر احمد ادريس
حسن عمر احمد ادريس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 03-12-2016 (05:50 PM)
 المشاركات : 13,205 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الأغنية 129
وليام شكسبير
ترجمة الأستاذ حاج أحمد الطيب

حياةُ الروحِ تألفها الحياةُ ففيها الغُنْم ثراً والنجاةُ
وغير الروح من لعب ولهو بلا جدوى كما أفتى الثقاة
وتقوى الله للجنات درب بلا ريب يفوز بها التقاة
ومنها الصدق والإخلاص منها لوجه الله تتبعها الصلاة
وفي الشهوات لو تدرون إثم ينؤ به الفتى ثم الفتاة
وهذا الدرب مسلكه وخيم كلا الطرفين فيه هم الجناة
سعى فيه الكثير فأحبطتهم مجاهله وقد خاب السعاة
وخير العيش صبر واحتمال يحيط به التأني والأناة
وهل يبقى لتاركه حطام وتحفظ اسم صاحبنا الوفاة
ويكفي المرء في الدنيا امتثال لخالقه وتكفيه العظات
نطلق عيشنا هذا ثلاثاً بلا عود وينعانا النعاة
ومن يخشى عذاب الله ينجو ولن ينجو من النار العصاة
وكم قد عيث في الدنيا فساداً وقبل اليوم صال بها العتاة
وويل للذي من غير زاد إذا ما حان في غده الممات
فلن ينجي التندم بعد هذا ولن يحميك في الأخرى حماة
ففارق عالم الشهوات تنجو ومنك بذلك المثوى رفاة
وهذا ما نرى حقاً وصدقاً نقدمه وتلك هي الحياة

Th' expense of spirit in a waste of shame
Is lust in action, and till action, lust
Is perjured, murd'rous, bloody full of blame,
Savage, extreme, rude, cruel, not to trust,
Enjoyed no sooner but despised straight,
Past reason hunted, and no sooner had
Past reason hated as a swallowed bait,
On purpose laid to make the taker mad.
Mad in pursuit and in possession so,
Had, having, and in quest, to have extreme,
A bliss in proof and proved, a very woe,
Before a joy proposed behind a dream.
All this the world well knows yet none knows well,
To shun the heaven that leads men to this hell.



 

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : الشاعر حاج أحمد الطيب الحاج أحمد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاج السر عثمان محمد الطيب حسن عمر احمد ادريس قسم المكتبات 81 03-27-2012 08:46 AM
الشاعرة: انتصار محمد الحاج رؤى عمر احمد قسم المكتبات 20 03-03-2012 08:35 AM
محمد الحاج عبدالله ترحيب حار بكري حاج احمد المنتدى الاجتماعى 3 12-12-2011 08:44 AM
محمد الطيب محمد عمر فى ذمة الله ياسرسرالختم قسم الوفيات والتعازي 5 09-18-2011 09:46 AM
عماد وعصام أحمد الطيب بكري حاج احمد منتدى الصوتيات والمرئيات 5 03-21-2011 02:46 PM

الساعة الآن 09:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
منتدى الأدب والفنون