آخر 10 مواضيع
انفتاح دولي على السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 )           »          24 دولة من «أصدقاء السودان» يجتمعون غداً في الخرطوم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 29 )           »          حمدوك: نتقدم باتجاه رفع السودان من قائمة داعمي الإرهاب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 43 )           »          الحركة الشعبية لتحرير السودان: اجتماعاتنا بالبرهان وحميدتي إيجابية وبناءة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 37 )           »          السعودية والبحرين ترحبان بتبادل واشنطن والخرطوم السفراء (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 58 )           »          واشنطن والخرطوم تتبادلان السفراء لأول مرة منذ 23 عاماً (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 91 )           »          عرمان لـ«الاتحاد»: رهاننا على الشعب لصنع سودان جديد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 113 )           »          السودان.. مطالبات بإنهاء سيطرة نظام البشير على الإعلام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 190 )           »          سهيل المزروعي: حريصون على التعاون مع السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 160 )           »          افتتاح المهرجان الدولي الثالث للتمور السودانية بالخرطوم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 180 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنتدى الإسلامي

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2011, 06:48 PM   #11


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هود عليه السـلام
هو هود ابن عبد الله ابن رباح ابن جارود ابن عاد ابن عوس ابن أرم ابن سام ابن نوح عليه السلام ومن هنا يسمى قوم هود يسمون عاد و أيضا يسمون إرم لأنهم هؤلاء أجداد هود عليه السلام و كان قوم هود عاد يسكنون في منطقة تسمى الأحقاف و هذا نسبة إلى سورة الأحقاف نسبة إلى المكان التي كانت تسكنه عاد و هي جبال من الرمل ، الأحقاف معناها جبال من الرمل و هذه كانت في اليمن بين عمان و حضرموت هذه المنطقة بين عمان و حضرموت بأرض مطلة على البحر يقال لها الشِحْر منطقة تسمى الشحر في اليمن يقول الله سبحانه و تعالى )واذكر أخا عاد( {الأحقاف 20 } الذي هو هود عليه السلام ) واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف({الأحقاف 20 }فهذا مكانهم بالأحقاف و كانوا يتفننون في صناعتهم و مساكنهم و كانت أحب المساكن إليهم الخيام لكنها ما كانت خياما عادية كانت خياما ضخمة جدا يتفننون بها و يتفاخرون بها فقال الله سبحانه وتعالى ) ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد( {الفجر 6-7} العماد يعني العواميد الضخمة التي كانت خيامهم يقول الله سبحانه وتعالى عن تفننهم و صناعتهم ) إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد( {الفجر 7-8 } تفننوا في الصناعة و بالذات في المساكن و المدن و الشوارع حتى كانت تروى عنهم العجائب في ذلك فكانت لهم مساكن السهول يسكنون في الخيام و كانوا يصنعون القصور في الجبال مع أنهم كانوا يسكنون السهول لكن لعب و عبث و كانت لهم شوارع ضخمة في مدنهم حتى يبالغ بعض الرواة أنه كانت أسوارهم من ذهب وفضة والله أعلم لكن بالتأكيد الذي جرى في عاد لم يجري في أي مكان أخر ) لم يخلق مثلها في البلاد( {الفجر 8 }بلغوا من الحضارة ومن الصناعة الشيء الهائل العظيم وكانوا عربا كانوا يتكلمون اللغة العربية وهود عليه السلام عربي جاء ذلك في حديث يرويه ابن حبان في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث أبا ذر عن الأنبياء فقال في الحديث منهم أربعة من العرب ، الأنبياء فيهم أربعة من العرب هود ، صالح و شعيب و نبيك يا أبا ذر عليهم الصلاة و السلام و العرب الذين جاءوا قبل إسماعيل عليه السلام يسمون العرب العاربة و من أشهرهم عاد و ثمود و جرهم و أُمَيْم و مدين وقحطان و غيرهم هذه أشهر القبائل العرب العاربة التي جاءت قبل إسماعيل عليه السلام أما العرب المستعربة فهم الذين جاءوا بعد إسماعيل عليه السلام من ذرية إسماعيل عليه السلام ، إسماعيل عليه السلام ما كان عربيا إنما كان كنعانيا لكنه لما وصفه أبوه في مكة و خالط العرب و صار من أفصحهم نشأ بين العرب حتى يقولون أنه كان أفصح العرب و منه جاءت فصاحة العرب و فصاحة النبي صلى الله عليه و سلم بعد نوح عليه السلام و بعد الطوفان و القضاء على البشر في كل الأرض بدأ البشر ينتشرون مرة أخرى من المنطقة التي سكنها نوح عليه السلام و قد سكن في شمال الشام ، مناطق جنوب تركيا ، شمال الشام و منها انتشر الناس في فلسطين و الشام و منها انتقلوا إلى الجزيرة و عاد وصلوا إلى جنوب الجزيرة و كان الناس كلهم عل التوحيد بعدما دمرت الأرض ما بقي إلا ذرية نوح عليه السلام فكانوا موحدين إلى أن جاءت عاد و وسوس لهم الشيطان مع تطاول المدة فبدءوا يعبدون الأصنام مرة أخرى أول من عبد الأصنام بعد نوح عليه السلام كانت عاد و كانوا كما ذكرنا من الحضارة بالشيء العجيب و كانوا أيضا الله سبحانه و تعالى أمدهم بالضخامة كانوا ضخاما جاء ذلك في القرآن و يصفهم المفسرون بأنهم بيض طوال ضخام الأجسام ضخمة جدا لما نقول ضخمة نتكلم عن ذرية آدم عليه السلام آدم عليه السلام 60 ذراعا في السماء فكانوا بهذا الطول تقريبا شئ ضخم يقول الله سبحانه و تعالى عن ذلك في الكتاب ) واذكروا إذ جعلكم({الأعراف 68 } هود يكلمهم يكلم قومه ) واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ({الأعراف 68 } هم الذين حكموا بعد نوح عليه السلام ) و زادكم في الخلق بصطة( {الأعراف 68 }أجسام مبسوطة ضخمة )فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون( {الأعراف 68 } و وصف الله سبحانه و تعالى الحضارة و التطور العمراني الذي كان في عاد علة لسان هود عليه السلام حيث قال ) أتَبْنونَ بكل ريع آية تعبثون( {الشعراء 128 } الريع هو المكان المرتفع و الآية المعجزة الشيء العجيب فكانوا يصنعون القصور على رؤوس الجبال فيقول لهم أنتم تسكنون السهول و تصنعون القصور على رؤوس الجبال لماذا عبث لعب لكن هكذا وصل بهم الأمر و القوة و الحضارة ) أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون({الشعراء 128-129 }و المصانع قيل أماكن الصناعة و قيل عنها المياه كانت لهم مصرف للمياه و قيل عنها أنها القصور الضخمة )وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بَطشتم جبارين( {الشعراء 129-130 } و صلت بهم القوة أنه ما أحد وقف أمامهم كانوا هم المسيطرين على كل البشر في ذلك الوقت ) فاتقوا الله وأطيعون واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون( {الشعراء131-132 } أمدكم الله سبحانه و تعالى ، أنعم عليهم بالنعم ) أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون( {الشعراء 133 -134 } إذ كل أسباب الحضارة و النعيم كانت عندهم ، المياه الجنات ، الأولاد ، الأموال القوة الأجسام المصانع كل شئ كان لعاد لكنهم ما حمدوا الله سبحانه وتعالى ) فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق( {فصلت 14 } لما وصل عندهم الأمر و سيطروا على البشر بدءوا يتكبرون بدل أن يحمدوا الله عز و جل تكبروا ، دائما الكبر هو أساس البلاء منذ معصية إبليس لعنه الله ) فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق( {فصلت 14 } و بدل أن يحمدوا الله عز و جل ماذا قالوا) وقالوا من أشد منَّا قوة( {فصلت 14 } و عاندوا الله عز وجل ) أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة( {فصلت 14 } فلما كفروا بعث الله تعالى إليهم هود و بدأ هود يدعوهم ) وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم أعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا نراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أَوَ عَجِبْتُم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ( {الأعراف 64 -68} ذكرهم بالنعم العظيمة لكنهم أصروا و ظل هود عليه السلام يدعوهم فقال لهم )وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم أعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون( {هود 50 } تكذبون بصناعة عبادة الأصنام هذه و تتخذونها من دون الله ) يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن اجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين( {هود 51-52 } ، فدعاهم و دعاهم فماذا كان رد عاد فبدءوا يسخرون منه كما سخر قوم نوح من نوح فقالوا له ) إنا لنراك في سفاهة ( {الأعراف 65 }أنت سفيه و قالوا له ) إن نقول إلا إعتراك بعض آلهتنا بسوء( {هود 54 }فيه واحد من هذه الآلهة من الأصنام أصابك بشيء أنت مريض بسبب عداوتك للأصنام أضروك و قالوا له كذلك )و قال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا( {المؤمنون 33 } وصلوا إلى ترف شئ عجيب )ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه و يشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم و كنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هَيْهَاتَ لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين( {المؤمنون 33-38 }و ظل يدعوهم ، يدعوهم فوصلوا إلى نقطة حيث قالوا ) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين إنْ هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعذبين( {الشعراء 136-138 } فأصروا إصرارا كاملا على التكذيب ، لما وصلوا إلى هذا الأمر تحداهم عاندوه فتحداهم قال لهم :) قال إني أشهد الله أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون({هود 54 } نفس القولة التي قالها نوح عليه السلام لقومه ، تحداهم ) فأجمعوا أمركم( {يونس 71 }أجمعوا أنصاركم و لا تمهلوني لا تعطوني مهلة لا تنتظرون ثم دعا الله سبحانه وتعالى قال )قال رب انصرني بما كذبون( {المؤمنون 39 } قال عز و جل )قال عما قليل ليصبحن نادمين( {المؤمنون 40 } كيف عاقبهم الله سبحانه وتعالى على فعلتهم على إنكارهم على عنادهم و تكذيبهم و استهزائهم بهذا النبي الكريم عذبهم الله سبحانه وتعالى بالريح ، ريح ليس كمثلها في التاريخ ، انقطع عنهم المطر و بدأ الجدب و بدأت الثمار تموت و الأشجار تموت و أخذوا يطمعون في المطر و يطمعون و في يوم من يوم عندما أراد الله سبحانه وتعالى أن يعذبهم إذ أقبلت سحابة سوداء من بعيد فاستبشروا قالوا خير جاء الغيث جاء المطر ) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا( {الأحقاف 23 }جاءت الغيوم و فيها المطر) بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شئ بأمر ربها فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم( {الأحقاف 23-24 } دمرت كل شئ كل ثمارهم كل خيمهم كل أشجارهم كل مصانعهم كل شئ ما بقي عندهم إلا المساكن التي نحتوها في الجبال و كل شئ دمر ) كذلك نجزي القوم المجرمين( {الأحقاف 24 } و وصف الله سبحانه و تعالى هذا التدمير في آيات كريمات فقال ) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ({الذاريات 41-42 } تفتت كل شئ ، الرميم : الرماد مثل الرماد التراب المكسر فدمرت كل شئ و يقول الله تعالى )كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنَّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر( {القمر 18-20}أعجاز نخل جذوع النخل منقعر ليس لها رؤوس نخلة بدون رأس كانت الريح تأخذ الواحد على ضخامته فتطير به فتدقه في الأرض فينفصل رأسه على جسمه فيترك جسدا بدون رأس ) كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر({القمر 20-21 }) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما( {الحاقة 5-6 } حسمت الأمر قطعتهم قطعا )فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية( {الحاقة 6-7 } ما بقي شئ و نجى الله سبحانه و تعالى هود يقول الله سبحانه و تعالى )فأنجيناه({الأعراف 71 }كانت الريح و هو موجود تصيبهم كلهم إلا المكان الذي فيه هود و من معه كل ما حوله يتحطم قالوا في حظيرة و معه بهائم و حيوانات و من آمن به فكل شئ حوله يتحطم و لم يمس المؤمنين شئ فسبحان القائل عز و جل ) فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذَّبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين( {الأعراف 71 } و يقول تعالى )ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتَّبَعوا أمر كل جبار عنيد وأتْبِعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إنَّ عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود( {هود 57-59 }فكانت هذه نهاية عاد و عاش بعدها المؤمنون في ذلك المكان و مات هود عليه السلام و دفن بحضرموت و مرت الأيام و رجع الناس مرة أخرى إلى الكفر بوسوسة من إبليس اللعين الذي لا يترك البشر و انتشر الكفر مرة أخرى و جاء هذه المرة نبي كريم آخر هو صالح عليه السلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 04:24 PM   #12


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



صالح عليه السلام

صالح نبي عربي من أحفاد ثمود هو صالح ابن عبيد ابن إساء ابن ماشط ابن عبيد ابن حاذر ابن ثمود ابن عاد ابن إرم ابن سام ابن نوح فهو من ثمود و ثمود من بني عاد ثمود تركوا اليمن وانتقلوا إلى شمال الجزيرة وسكنوا في منطقة تسمى الحِجْر وهذا اسم كريم أخر لسورة أخرى في القرآن ، سورة هود وسورة الِجْر وسورة الأحقاف كلها تتكلم عن هذه القصص يقول الله سبحانه وتعالى )ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين( {الحجر 80 } أصحاب الحجر هم ثمود قوم صالح ، سكنوا في مدائن صالح في الِجْر وهي منطقة شمال غرب المدينة المنورة 380كلم ، ونحتوا لهم المساكن في الجبال ورثوا هذه الصناعة من عاد يقول الله سبحانه وتعالى)وثمود الذين جابوا الصخر بالواد( {الفجر 9 }جابوا الصخر يعني قطعوا الصخر )وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم( {العنكبوت 38 } مساكنهم مازالت موجودة ، والله سبحانه وتعالى ذكر لنا كيف كانوا ينحتون الجبال قدرة عجيبة وقوة هائلة )واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد( {الأعراف 73 }بعد عاد هم الذين حكموا وورثوا الأرض )واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تَعْثَوْا في الأرض مفسدين({الأعراف 73 }نفس طريقة عاد لأنهم من قوم عاد ورثة عاد وكان الله سبحانه وتعالى أيضا أنعم عليهم كما أنعم على عاد ، جاءهم نعيم كبير لعلهم يتعظون مما حدث لعاد الله يقول سبحانه وتعالى على لسان صالح )أتتركون فيما هاهنا آمنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم( {الشعراء 146-148 } كثير منتشر وهضيم سهل الهضم، نعم تلو النعم )وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين فاتقوا الله وأطيعون( {الشعراء 149-150 } نفس طريقة عاد سهول فيها البيوت وجبال فيها القصور ، جنات ،نعيم ،عيون ،نخيل جدد لهم الله سبحانه وتعالى التجربة وأعطاهم الفرصة لعلهم يتعظون لما حدث لعاد لكنهم كفروا بالله رغم كل هذا و ما اعتبروا و ما تعلموا الدروس و عبدوا الأصنام فبعث الله تعالى من بينهم أخاهم صالحا عليه السلام و كان حكيما عاقلا عالما قبل النبوة يرجعون إليه في مشورتهم و كان من أسرة كريمة شريفة بينهم فكانوا يتأملون أن يكون له شأن بينهم فلما طالبهم بالإيمان و عبادة الله الواحد لا إله إلا هو رفضوا و قالوا له: ) قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا( {هود 61 } كنا نأمل فيك ، كنا نرجو فيك أن يكون لك شأن بيننا الآن بدأت تطلع لنا بهذا الكلام فظل يدعوهم عليه السلام قال )قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ({هود 60 } دعوة كل الأنبياء ، كل الأنبياء)قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها({هود 60 }أي استعمركم فيها عمرتموها بالعمران ) فاستغفروه ثم توبوا إليه إنَّ ربي قريب مجيب({هود 60 }و قال لهم ) يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون({النمل 48 }وقال)فاتقوا الله و أطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون({الشعراء150-152 } ذكرهم و وعظهم كما وعظ هود عاد لكنهم أبوا و رفضوا كما رفضت عاد ) ألْقِيَ الذكر عليه من بيننا({القمر25 }هو الوحيد الذي تأتيه الرسالة من بيننا كلنا ) بل هو كذاب أشر({القمر25 }و قالوا له أنت مسحور )قالوا إنما أنت من المسحرين({الشعراء 153 } و جاءوا للمؤمنين الذين آمنوا معه فقالوا هل آمنتم بصالح قالوا نعم )قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون({الأعراف 75 }كل شئ تؤمنون به سنكفر به فظل صالح يدعوهم عليه السلام و يدعوهم و وصل بهم الأمر إلى أنهم بدءوا يطردونه )قالوا اطيرنا بك وبمن معك ({النمل 49 }يعني لا نريد أن نراك أنت شؤم علينا كلما رأيناك تأتينا البلاء و المصائب أنت شؤم علينا ابتعد عنا ) قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون({النمل 49 }فوصل الأمر إلى العداء الكامل و وصل الأمر إلى أنهم يرفضون أن يجلسوا معه يتشاءمون به فلما وصل الأمر إلى ذلك حذرهم ، أنذرهم فقال : )قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة ({هود 62 }افترضوا أني كنت على الحق و الله سبحانه وتعالى آتاني النبوة)فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير({هود 62 }افترضوا أني نبي و أنتم تأمرونني بالمعصية و لو عصيته أخسر و أنتم تخسرون فعندها تحدوه )ما أنت إلا بشر مثلنا فات بآية إن كنت من الصادقين ({الشعراء 154 } تريدنا أن نتبعك آت بأية


 

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 04:26 PM   #13


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قصة الناقة و بدءوا يشترطونه قالوا ما نقبل أي آية نحن نريد أن نختار الآية نريد هذه الصخرة العظيمة عندهم صخرة عظيمة كبيرة جدا نريد هذه الصخرة أن تنشق و تخرج منها ناقة و بدءوا يتفننون جالسين يبحثون هؤلاء الملأ الكبار فقال واحد و لا بد أن تكون حامل بعشرة أشهر فقال الآخر لازم يكون لونها أحمر و قال الآخر لازم يكون صوفها كثير ، واحد قال لازم تكون ضخمة جدا أضخم ناقة رأيناها في حياتنا قال واحد لازم تكون ضخامتها بحيث هي تشرب من البئر يوم و نحن نشرب يوم و بدءوا يتفننون و قال لهم صالح عليه السلام إن جاءتكم هذه الآية تؤمنون قالوا بلى قال فاجمعوا الناس فجمعوا الناس في اليوم الموعود و دعا صالح عليه السلام ربه و تزلزلت الأرض و انشقت الصخرة أمام أعينهم و تخرج من داخل الصخرة ناقة ضخمة من أضخم ما رأوا في حياتهم ، بل أضخم ناقة في التاريخ شئ هائل ضخم ناقة واحدة تشرب ماء يكفي قرية كاملة و حامل في شهرها العاشر على وشك الولادة بالوصف الذي وصفوه يقول الله سبحانه وتعالى على لسان صالح : ) ويا قوم هذه ناقة الله({هود 63 }ناقة ليست مولودة من النوق و إنما مخلوقة خلقا ناقة الله، خلقها الله تعالى بلا أبوين ، ) هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب({هود 63}و حدد لهم الشروط )قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم({الشعراء 155 }أنتم تشربون من البئر يوم و هي تشرب يوم و لا تمسوها ) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم({الشعراء 156 } أي أذى يحدث للناقة سيصيبكم العذاب يقول الله سبحانه وتعالى : ) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم({القمر27 }إختبار كانت ) فارتقبهم واصطبر ونبئهم أنَّ الماء قسمة بينهم كل شِرْبٍ محتضر({القمر27-28 } و نبههم لا تعتدوا على الناقة و لا تمنعوها من الماء )فقال لهم رسول الله ناقة الله ({الشمس 13 } إحذروا أن تمسوها هذا معنى الآية ) ناقة الله و سقياها ({الشمس 13 }لا تمنعوها من الشرب و لا تؤذوها فلما رأى الناس هذه الآية المعجزة انقسم الناس، فقليل منهم آمن و اتبعوا صالح عليه السلام و أما أكثرهم أكثر هؤلاء القوم أكثرهم ضلوا على الكفر بعد أن رأوا الآية بعينهم ضلوا على الكفر يقول الله سبحانه وتعالى عن الآية التي رأوها )فظلموا بها({الإسراء 59}رأوا الآية فظلموا بها أنتم طلبتم الآية و جاءتكم على ما وصفتم و ما أردتم لكنهم أصروا و ظلموا يقول الله سبحانه و تعالى ) وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين({الحجر 81 } و يقول الله سبحانه وتعالى )وآتينا ثمود الناقة مبصرة({الإسراء 59 }آية واضحة ما فيها شك و لا أحد يقول عنا مسحورين ظلت هذه الناقة بينهم تمشي بينهم تشرب يوم و هم يشربون يوم و يحلبونها و ولدت أمام أعينهم و جاء ولدها ، فصيلها ، جاء على شكلها فتعجبوا ، نفس شكلها بالضبط و كان يسير وراءها أينما صارت يعني ما فيه مجال للسحر آية مبصرة واضحة و ملاحظات السحر تنتهي ، عاشت بينهم فترة طويلة ، عاشت بينهم )وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا({الإسراء 59 } و ظلوا متعجبين من هذه الناقة لكنهم ما آمن منهم إلا قليل و ظلت الناقة بينهم يشربون يوما من البئر و يأخذون ما يحتاجونه من اليوم الثاني فإذا كان اليوم الثاني أقبلت الناقة إلى البئر هي و فصيلها و تشرب من البئر و تشرب طول الوقت و كانوا و هي تشرب يحلبونها و يشربون منها فتكفيهم جميعا حليبها يكفي القرية كلها فكانت ابنة لو آمنوا لكنهم كفروا و اجتمع الملأ و تحاورا في الأمر قالوا نخشى أن يتركنا الناس و يتبعون صالح و هذه الناقة آذتنا يوم كامل ما نمس الماء لازم ننتظرها تشرب ثم إن الناقة من ضخامتها إذا مشت تفر منها الأغنام و تفر منها الإبل يخافون منها، فأزعجتنا فلنتخلص منها فاجتمعوا و تحاوروا و تشاوروا و اختاروا رجلا منهم ذكره المؤرخون هو قدار ابن سالف ابن جدع باتفاق المؤرخين فنادوا قدار هذا و اتفقوا معه على قتل الناقة إذ ليس قدار هذا وحده الذي فعلها فالأمر تم بالاتفاق)فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر({القمر29-30 }يقول النبي صلى الله عليه و سلم عن قدار هذا هو أشقى الأولين و ذكره الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم ذكره ) فنادوا صاحبهم ({القمر29 }و ذكره في آية أخرى ) إذ انبعث أشقاها({الشمس 12}أشقى الناس فتحرك قدار و جاء بصاحب له فاتفقا على قتل الناقة ثم كان هو و صاحبه أنهم مجلس خمر و فساد مع مجموعة من أصحابهم كانوا تسعة يجتمعون على الفساد فتشاور قدار مع هؤلاء المشاركون في قتل الناقة فاتفقوا جميعا على أن يعاونوه ثم اجتمعوا مع الناس ، بدءوا يشاورون الناس لا تقولون نحن فعلنا ذلك وحدنا كلكم معنا فكل الناس أيدوهم في ذلك يقول الله سبحانه و تعالى) وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون({النمل 50 } شباب في منتهى الفساد ليس فيهم صلاح على الفساد الدائم يقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي يرويه البخاري و مسلم و أحمد و غيرهم يقول النبي صلى الله عليه و سلم ) إذ انبعث أشقاها({الشمس 12} انبعث لها رجل عارض عزيز منيع شديد قوي من عائلة معروفة عندهم و الكل منعه أعطاه التعهد بحمايته لو أراد أحد أن يصيبه بأذى ، كان منيعا في قومه في رهطه كما قال النبي صلى الله عليه و سلم و فعلا تحرك هؤلاء التسعة و تربصوا بالناقة و هي قادمة من الجبل ، كانت تنزل عليهم من الجبل تشرب و ترجع إلى الجبل كل يوم و في المكان الذي كانت فيه الصخرة ، ترجع إلى الصخرة كل يوم فانتظروها في الطريق فلما وصلت أمرهم قدار أن يهجموا عليها فلما هجموا عليها خافوا و هربوا ، لما اقتربوا منها شافوا ضخامتها خافوا و هربوا فضحك منهم قدار فتقدم إليها و ضربها على رجلها فعقرها العقر هو كسر الرجل فكسر رجلها فسقطت ) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر({القمر 29}كسر الرجل ، يقول الله سبحانه و تعالى ) فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها فلا يخاف عقباها({الشمس 15} يقول الله تعالى عن عقر الناقة ) فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم({الأعراف 76} و قالوا بعدما عقروها ) وقالوا يا صالح ايتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين({الأعراف 76}تحدي الآن عقروا الناقة و عقروا وراءها فصيلها لما ضربوا أمه هرب إلى الصخرة فتبعوه فأحاطوا به فرغى ثلاث مرات ، صوت عال فقتلوه ثم اجتمع أهل القرية يقطعون اللحم و يأكلون من الناقة فالكل شارك في هذه الجريمة إلا القوم المؤمنين الذين رفضوا هذا الفعل ، و تحدوا صالح عليه السلام فعندها لما جاء الخبر لصالح عليه السلام أسرع و إذا بالناقة مذبوحة و فصيلها مذبوح و الناس مجتمعين و يأكلون اللحم فناداهم يقول الله سبحانه وتعالى ) فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب({هود 64} ثلاثة أيام فقط وكلكم تهلكون ، الآن بدأ التحدي ) ايتنا بما تعدنا({الأعراف 77}و جاء الرد مهلة ثلاثة أيام فقط ، اجتمع الناس و بدءوا يتحاورون في أمر صالح و هذا الإنذار الذي أعطاه إياهم قالوا نقتل صالح مع الناقة و بدأت المؤامرة على قتل صالح يقول الله سبحانه وتعالى : )وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون({النمل 50-51}إذن بعدما قتلوا الناقة الآن تآمروا على قتل صالح و فعلا استعدوا لقتل صالح ، و جهزوا هذا الرهط التسعة و معهم من يساعدهم و توجهوا إلى بيت صالح ليدمروه و يقتلوه هو و من معه يقول الله سبحانه و تعالى : )ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم إنَّا دمرناهم وقومهم أجمعين({النمل 52-53}أول تدمير نزل ، نزل بهؤلاء التسعة ارتجت عليهم الأرض و نزلت عليهم الصخور فقتلتهم )إنا دمرناهم وقومهم أجمعين({النمل 53} فبدأ التدمير بهؤلاء التسعة الذين يريدون قتل صالح عليه السلام ثم بدأ العذاب ، صالح عليه السلام في تلك الليلة التي دمر الله سبحانه و تعالى فيها أعداءه ، هؤلاء التسعة ، فر هو و من معه ، خرج من الحجر أصبح الناس و هم مشهد عجين ، في اليوم الأول من أيام الإنذار ، كل قوم صالح كل ثمود وجوههم صخب ، وجوه صفراء فبدءوا يبكون أول علامات الإنذار ، في اليوم الثاني انقلبت الوجوه فإذا هي حمراء ، في اليوم الثاني من أيام الإنذار ، في اليوم الثالث أصبحوا و كلهم وجوههم سوداء فأخذوا يبكون و يولولون و يصيحون و بدءوا يحفرون قبورهم ، خلاص عرفوا أن الأمر حق و أنه لا مفر و جاء العذاب ليس عذابا واحدا كما حدث لعاد ريح و ليس واحد كما حدث لقوم نوح الطوفان و إنما أصناف العذاب لأنهم جاءتهم آية على شروطهم و كفروا بها ، أول ما بدأ الأمر بدأت الرجفة ، بدأت الأرض تهتز فسقطوا على أرجلهم و ما استطاعوا يقفوا جثموا ، ما استطاعوا يقفوا ثم بدأت الصواعق تنزل عليهم ثم حسم الأمر بالصيحة أهلكتهم أجمعين يقول الله سبحانه و تعالى : ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين({الأعراف 77}سقطوا ما استطاعوا يقفوا يقول الله سبحانه و تعالى :)وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين({الذاريات 43} تمتعوا ثلاثة أيام )فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين({الذاريات 44-45} ما استطاعوا يقفوا و ما كانوا منتصرين يقول الله تعالى » وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها({هود 65-66}و يقول تعالى : ) إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر({القمر 31} دمرهم الله سبحانه و تعالى فتتهم فدمرت ثمود بأجمعها و نجى الله سبحانه و تعالى صالح و من معه ) فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إنَّ ربك هو القوي العزيز({هود 65} و بقيت آثارهم إلى اليوم من يمر في شمال غرب المدينة يرى مساكنهم إلى اليوم في مدائن صالح يقول الله سبحانه و تعالى : )فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إنَّ في ذلك لآية لقوم يعلمون({النمل 54} حتى لا تشكون في أن القصة حق ترك الله سبحانه وتعالى مساكنهم إلى اليوم ليراها الناس و هاجر صالح من ذلك المكان يقول الله سبحانه و تعالى : ) فتولى عنهم({الأعراف 78}و قال متحسرا على قومه ) فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين({الأعراف 78}و هاجر صالح عليه السلام و من معه إلى فلسطين ، الأرض المباركة و سكن في الرمية في مدينة الرمية و مات هناك عليه السلام يقول النبي صلى الله عليه و سلم لما كان في طريقه إلى غزوة تبوك مر على مدائن صالح فذهب بعض الصحابة فأخذوا الماء من أبار مدائن صالح و أخذوا بعض الأواني فالنبي صلى الله عليه و سلم أمر بالآنية أن تكسر و بالماء أن يغرق و بكل طعام صنع بمائهم أن يرمى و قد أمر النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي يرويه البخاري و مسلم [ لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين ] لا أحد يزور مدائن صالح يتفرج عليها كما يتفرج على الآثار الرومانية و غيرها ما تدخل هذه الأماكن إلا و تتذكر قدرة الله عز و جل و جبروت الله عز و جل الذي تبدى في هؤلاء فما تدخلها إلا باكيا و في رواية أخرى فإن لم تبكوا فتباكوا لأن لا تكونوا من القوم الظالمين ) ألا إنَّ ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود({هود 67}و هكذا انتهت قصة ثمود مع صالح التي ذكرت في القرآن أكثر من 26 مرة موعظة و ذكرى للمؤمنين و عاش الناس و رجع الإيمان مرة أخرى ثم بدأ الانحراف من جديد و جاءت وسوسة الشيطان من جديد و انتشر الكفر و بعث الله تعالى في هذه المرة نبي هو من أعظم الأنبياء من أولي العزم من الرسل أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 03:45 PM   #14


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



إبراهيم عليه السلام

هو إبراهيم ابن تارح و يسمى آزر و آزر لقد كان يساعد قومه يؤازرهم فسمي آزر و ذكرت قصة إبراهيم عليه السلام في كتاب الله في 73 موضع انظروا عظمة هذا المكان هذه القصة 25 سورة 73 موضع تذكر قصة إبراهيم عليه السلام و هو من سلالة سام ابن نوح عليه السلام كان في شمال العراق في بابل ، بابل المدينة المعروفة إلى اليوم و كانت مدينة عظيمة فيها حضارة كبيرة انتشرت فيها عبادة الأصنام يقول الله سبحانه و تعالى )وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا({العنكبوت 24} و كانوا لا يعبدون الله و يشركون به الأصنام ) إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين({الأنبياء 52-53}و يقول الله سبحانه و تعالى عن عبادتهم للأصنام)واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون({الشعراء 69-74} إذن أمر توارثوه و بدأ ينبههم أن الإنسان لماذا يعبد الإله ، يعبد الإله حتى إذا احتاج يدعوه فيستجيب له و يقضي له حاجته و يعبد الإله حتى يشرع له و يريه الحق و السير على الطريق المستقيم لهذا يعبد الله حتى ينفعه و يمنع عنه الضرر هؤلاء آلهة لا تسمع و لا تنفع و لا تضر كيف تعبدونها لكنه التقليد الأعمى و تعطيل العقل البشري هذا الذي صنع الإله ذلك و بدأ إبراهيم يدعوهم بإلحاح )ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل({الأنبياء 51} ما عبد الأصنام لحظة واحدة ) ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين({الأنبياء 51}و أخذ يدعو قومه و بدأ بأبيه يقول الله سبحانه و تعالى ) وأذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان({مريم 40-44}عبادة هؤلاء هي عبادة الشيطان ) يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم({مريم 44-46} يعني الرغبة قد تكون في الشيء وقد تكون عن الشيء
يتبع....


 

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 03:47 PM   #15


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فهنا قال له راغب عن ، لا تريد )قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا({مريم 46}ابتعد عني واهجرني لا أريد أن أراك مليا يعني فترة طويلة لا أريد أن أراك أبدا فإبراهيم عليه السلام برفقه وحنانه على أبيه ) قال سلام عليك سأستغفر لك ربي({مريم 47} وعده أن يستغفر له لكن فيما بعد لما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه )وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إنَّ إبراهيم لأوَّاه حليم({التوبة 115}ولا يجوز أن يستغفر المؤمن للكافر على أمر محرم ، أن يستغفر المؤمن لكافر ميت ويقول الله يرحمه أو تذهب لتعزي أهله هذا لا يجوز ، لا يُسْتغفر لهؤلاء) لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا({مريم46-47}الحفاوة :المبالغة في الإكرام ، هكذا كان الله سبحانه وتعالى يكرم إبراهيم عليه السلام ولذلك كان يسمى خليل الرحمن والخلة امتلاك القلب بالحب فكان من أكثر الناس محبة عند الله ، واعتزلهم إبراهيم عليه السلام)وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا({مريم 48 } هنا كانإبراهيم عليه السلام شابا كان عمره حوالي 16 سنة شاب صغير وهو نبي كريم يدعو قومه بهذه الدعوة وبدء يفكر ماذا يفعل فعزم على أن يؤذي هذه الأصنام فبدأ يهدد بكسر الأصنام يقول الله سبحانه عن تهديد إبراهيم لهم بكسر أصنامهم)وتاللهلأكدن أصنامكم بعد أنْ تولوا مدبرين({الأنبياء 57}هذه القولة ما قالها في السر وإنما أعلنها وفي الآية الأخرى )قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم({الأنبياء 60}إذا المسألة كانت علنية ليس كما يقول بعض المفسرين قالها في سره)وتاللهلأكدن أصنامكم({الأنبياء 57}بل قالها علنا تحداهم بها وفعلا كان ينتظر يوم من الأيام ما يكون أحد عند الأصنام ، لكن هذه الأصنام آلهة دائما عندها الناس وكانوا يقربون لها الطعام يضعون الطعام عندها ويتركونه فترة ثم يأتون يأخذون هذا الطعام ويأكلونه لأنه باركته الآلهة ، فينتظر إبراهيم الفرصة بعدم وجود أي أحد عندها . وجاءت الفرصة السانحة كان لهم يوم عيد يخرجون فيه إلى خارج المدينة وهناك يلعبون ويمرحون ويأكلون ويتركون في هذه الفترة الطعام عند الآلهة حتى إذا أتوا في أخر النهار يأخذون الطعام المبارك فيأكلونه ،
يتبع...


 

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 04:18 PM   #16


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فلما استعد الناس للخروج صبيحة يوم العيد وبدءوا يخرجون وإبراهيم عليه السلام جالس لا يريد الخروج فقالوا له مالك قال إني نظرت في النجوم فوجدت أني سأكون مريض إني سقيم يقول الني صلى الله عليه وسلم كذب عليهم لكنها كانت في الله ، كذب عليهم لكنها كانت في سبيل أن يكسر الأصنام في الله جاء ذلك في الآيات الكريمات)ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين وتالله لأكدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون({الأنبياء 51-58}وجاءت مسألة اعتذاره عن الخروج في قوله تعالى)فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم فتولوا عنه مدبرين({الصافات 88-90}تركوه وذهبوا ، )فراغ إلى ألهتهم({الصافات 91} فذهب إلى ألهتهم ، الآن مشهد ماذا حدث بعد أن خرج الناس وتولوا مدبرين إبراهيم عليه السلام استغل الفرصة وذهب إلى الآلهة ووجد أمامها الطعام طعام كثير كل الناس واضعة طعامها حتى تباركه والآلهة كثيرة والطعام لم يمس فقال ألا تأكلون يكلم الآلهة ،آلهة لا تأكل ولا تشرب وأمامهم هذا الطعام )مالكم لا تنطقونفراغ عليهم ضربا باليمين({الصافات 92-93}وفي الآية الأخرى )فجعلهم جذاذا({الأنبياء 58} فتتهم)إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون({الأنبياء 58}كسر الأصنام وذهب وترك الأصنام على هذا المشهد وترك كبير الأصنام الوحيد لم كسره وعلى رأسه علق المعول الآلة التي كسر بها )فأقبلوا إليه يزفون({الصافات 94}جاء الناس ووصلوا فتفاجئوا بالآلهة مكسرة ربهم مات ،ربهم قتل كيف يكون ذلك) قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين({الأنبياء 59}بعض الناس الذين سمعوا إبراهيم يهدد بكسر الآلهة )قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون({الأنبياء 60-61}فجيء بإبراهيم وأُعْلِنَ عن وقت المحاكمة واجتمع الناس كل الناس كل أهل بابل وهذا الذي كان يريده إبراهيم عليه السلام و بدأت المحاكمة)قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون({الأنبياء 62-63}
يتبع...


 

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 04:19 PM   #17


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هذا الكبير الذي بيده المعول الفأس هو الذي كسرهم انظروا الفأس عليه اسألوه وهو إلهكم وهو ربكم اسألوه )فرجعوا إلى أنفسهم({الأنبياء 64}إذا كل واحد يسأل نفسه كل الحاضرين رجعوا إلى أنفسهم ، صحيح كيف آلهة تتكسر وكيف كبير الآلهة لا ينطق الذي بيده الفأس ربما هو الذي كسرها ، رجعوا إلى أنفسهم بدءوا يحاورون أنفسهم )فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون({الأنبياء 64} لكن هل أمنوا فوسوس لهم الشيطان فانقلبوا بعدما الآيات الواضحة والعلامة الظاهرة والمنطق الواضح)فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم({الأنبياء 64-65}نكس على رأسه يعني صار عقله تحت لم يريدوا أن يحكموا عقولهم أوقفوا عمل العقل وأصبحت الرؤوس تحت ،صارت العقول تحت ردوا عليه) ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون الله مَالاَ ينفعكم شيئا ولا يضركم أُفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون({الأنبياء 65-66}الأمر واضح منطق ظاهر بين أتعبدون ما تنحتون ،أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم نحتموها تعبدونها والله خلقكم وما تعبدون . لكنهم بعدما أصروا بعد الآية الواضحة الظاهرة الآلهة تحطمت، أي شيء أكبر من ذلك بالنسبة إليهم لكنهم مع ذلك أصروا فعندها بدء التهديد بحرقه بالنار وفعلا )قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم({الصافات 97}ماذا فعلوا جعلوا منطقة أرض صماء ليست تراب ، أرض يابسة فأحاطوها بالحجارة و أمروا كل الناس حتى النساء و الأطفال أن يشاركوا قي وضع الأخشاب في هذا المكان فارتفعت الأخشاب وكثرت حتى صارت كالبنيان ثم أُشعلت النار وجاءوا بالمنجنيق و المنجنيق آلة يقذفون فيها الحجارة يضعون الحجر ويقطعون الحبل فترمي الحجر إلى مسافة بعيدة فوضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة المنجنيق في هذه الأثناء كان دعاء إبراهيم عليه السلام وهو دعاء المحتاج دعاء المنكوب دعاء المضطر يروي البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين أُلقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل يكفينا الله ولا نعتمد على غير الله، يكفيك الله لا تحتاج إلى غيره حسبنا الله يكفيك ونعم الوكيل لا نتوكل على أحد سواه ولذلك جاءت بعض الروايات وفيها ضعف أن إبراهيم عليه السلام بينما هو مقذوف في طريقه إلى النار جاءه جبريل فقال يا إبراهيم ألك حاجة فقال أما إليك فلا وأما إلى الله فنعم وفي رواية أخرى أن ملك المطر استأذن الله تعالى أن يُنزل المطر فيطفئ النار لكن كان أمر الله أعجل )قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ({الأنبياء 68} معجزة)وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين({الأنبياء 69}
يتبع...


 

رد مع اقتباس
قديم 06-16-2011, 03:27 PM   #18


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وسقط إبراهيم عليه السلام في النار وجعلها الله عليه بردا يقول ابن عباس لو لم يقل الله تعالى سلاما لأذاه البرد ، النار لا تحرق إلا بأمر الله السكين لا تقطع إلا بأمر الله هذه المخلوقات ليست فيها قدرة بذاتها وإنما قدرتها من عند الله هو الذي يعطيها القدرة و هو الذي ينزع عنها القدرة ، وسقط إبراهيم في النار فما اشتعلت ثيابه حتى الثياب ما اشتعلت وما احترق منه إلا الحبل الذي كان مربوطا به ، احترق الحبل ولم يمس يده شيء فسبحان القادر عز وجل وظل الناس ينظرون المشهد ينتظرون النار تخمد وفجأة ينظرون وإذ إبراهيم عليه السلام في وسط النار متنعم جاءت الروايات أنه قال عليه السلام ما كانت أيام أنعم عندي من الوقت الذي كنت فيه في النار نعيم برد وسلام منتهى النعيم و الناس مشدودة واقف في وسط النار ينظرون إليه ولا يُحرق أي أية أي معجزة أمام أعينهم تحدث ثم يخرج إبراهيم عليه السلام آمنا من بين النار يخرج سليم ليس به سوء ومع ذلك لم يؤمن بإبراهيم عليه السلام إلا لوط طبعا كانت زوجته سارة أيضا آمنت به بعدما تزوجها لكن في هذا الوقت لم يؤمن به إلا لوط قوم بابل كلهم كفروا يقول الله تعالى )فآمن له لــوط({العنكبوت 25} فقط لوط عليه السلام الذي آمن والباقي كفروا لما حدث هذا يئس منهم يعني ماذا يريدون أكثر من ذلك الأصنام تكسرت والمعجزات رأوها كلهم أمام أعينهم ولم يؤمنوا فعزم على الهجرة .
سمع بالأخبار أخبار بابل ملك ذلك الزمان وفي رواية كان يحكم الأرض يحكم معظم الأرض هذا الملك هو النمرود ، وصلته الأخبار عن هذا الذي سقط في النار ولم يُحْرق فقال أتوني به فجيء به إلى النمرود فأخذ يحدثه يسأله عن ربه ) ألم تَرَ إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أنْ آتاه الله الملك({البقرة 257}ملك عظيم في رواية أنه ملك الأرض أربعة من بين هؤلاء النمرود ومن بينهم ذو القرنين ومن بينهم بختنصر الذي حرق اليهود وذبح اليهود فهؤلاء حكموا الأرض ، فكان النمرود حاكم مطلق في زمانهم فجيء بإبراهيم )ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أُحي وأُميت({البقرة 257}فأمر النمرود فجيء برجلين من السجن كان قد حكم عليهما بالموت قال هذان قد حكمت عليهما بالموت اقتلوا هذا وأطلقوا هذا ، أنا أحي وأميت، بأوامري يحي الناس ويموتون ، هذا شيء والذي يقصده إبراهيم عليه السلام شيء يقصد أصل الإحياء وأصل الموتفأحيانا من أراد أن يبين الفرق تأتيه بحجة أقوى وأفضل من أن تأتيه أو تناقشه في نفس الحجة )قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب({البقرة 257 }فانبهر ونكس رأسه وبهت فبهت الذي كفر والله لا يهدي الكافرين و لم يرد أن يتعرض لإبراهيم لمعرفته بما حدث له كيف نجى من النار فقال أٌخْرج عني لا نريدك عندنا ، فترك إبراهيم عليه السلام العراق وهاجر إلى الشام إلى سوريا وصل إلى منطقة حران و كان حينها قد تزوج بزوجته سارة ابنة عمه هاران . يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما خلق على الأرض أجمل من سارة إلا حواء أجمل نساء الأرض )فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم({العنكبوت 25}فهاجروا إلى الشام إلى أطراف فلسطين) ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعالمين({الأنبياء 70}وصل إلى حران وسكن فيها وصار من بني حران صار من قومهم صارت بلده وبدء يدعو الناس في حران وكانوا يعبدون النجوم لم يكونوا يعبدون الأصنام فأراد إبراهيم عليه السلام أن يريهم أن عبادة النجوم باطلة، كانوا يتعبدون بالليل لأن عبادتهم النجوم فخرج معهم يوما من الأيام جاء ذلك في الآيات )وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض({الأنعام 76} الله سبحانه وتعالى فتح له فرأى النجوم ورأى المجرات ورأى الكواكب ، رأى ملكوت السماوات والأرض كشف الله له القصور والحجاب على أعين الناس فرأى ما لا تراه المراصد اليوم رآها إبراهيم عليه السلام )وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض الله وليكون من الموقنين({الأنعام 76}
يتبع....لإبراهيم عليه السلام....


 

رد مع اقتباس
قديم 06-16-2011, 03:30 PM   #19


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الذي يرى ملكوت السماوات والأرض يعبد النجوم وهذا من بلايا المفسرين ، بعض المفسرين يقولون إن إبراهيم عبد النجوم ثم هداه الله سبحانه وتعالى إلى عبادته ، هذا من الخلل والخطأ الجسيم الله سبحانه وتعالى يقول بعد أن أراه ملكوت السماوات والأرض بعد أن أراه إعجازه في السماء والأرض)لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون({غافر 56 } )وكأَيَّن من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون({يوسف 105 } رأى الملكوت رأى الإعجاز فأيقن بالله عز وجل ، أنظر الآية تقول {فلما }إذًا الفاء عطف واستئناف عطف على ما حدث بعدما رأى ملكوت السماوات والأرض خرج مع قوم حران في عبادتهم للنجوم )فلما جن عليه الليل رأى كوكبا({الأنعام 77 }ظهر كوكب ويقال هذا الكوكب هو الزهرة أقرب الكواكب إلينا ترونه واضحا في ليلة يكون فيها القمر إذا رأيت نجمة تلمع لمعان شديد قبل ظهور باقي النجوم ، هذه ليست نجمة هذا كوكب الزهرة يلمع كالنجم رأى كوكبا هو الزهرة وهم كانوا يرونه أيضا نجما، أنظر الآية دقيقة ما قال فرأى نجما ، الناس يظنون الزهرة نجما والحقيقة أنه كوكب والله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن)رأى كوكبا قال هذا ربي({الأنعام 77 } أنتم كل واحد يختار بعبده قال هذا شكله جميل هذا ربي لم يقل هذا يقصد ذلك استهزاء بهم كل واحد يُنَّقي له إله ينقي له نجمة يعبدها لما مضى الليل اختفت الزهرة أفل ربي ذهب أين ذهب كيف ربي يختفي أنا محتار الآن أنا محتاج إلى ربي ماذا أعمل )لا أحب الآفلين({الأنعام 77 }الليلة التالية خرج معهم )فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي({الأنعام 78 } أجمل أكبر)فلما أفل({الأنعام 78 } آلهتكم كلها ما تدوم آلهة تختفي)فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لأكنن من القوم الضالين({الأنعام 78 }يا رب أهديني إليك أين أنت الناس تنظر سبل دعوة غير مباشرة هؤلاء بدءوا يفكرون مثله فغلا كيف ربي يختفي وإذا طلع النهار ماذا نعمل فلما صار النهار وظهر الفجر ظهرت الشمس)فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر({الأنعام 79 }رب أكبر هذا لماذا إذا تعبدون النجوم بالليل ،نعبد واحد كبير بالنهار)فلما أفلت ({الأنعام 79 }اختفت أيضا الشمس)قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين({الأنعام 79-80 }فبدأ الناس يجادلونه )وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا({الأنعام 81 } إذا آلهتكم تستطيع أن تؤذيه فلتؤذيه نفس التحدي مع الآخرين )وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون({الأنعام 81 }بدءوا يهددونه بالآلهة ، الآلهة ستنتقم منك )وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون({الأنعام 82 } من منا يخاف أنا أم أنتم ) الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الآمن وهم مهتدون ({الأنعام 83 }الأدلة الواحدة تلو الأخرى )وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم({الأنعام 84 }
يتبع....لإبراهيم عليه السلام....


 

رد مع اقتباس
قديم 06-18-2011, 05:03 PM   #20


الصورة الرمزية انصاف
انصاف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 188
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-17-2012 (06:51 PM)
 المشاركات : 194 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وأصر الناس ولم يؤمن معه أحد فقرر عليه السلام الهجرة مرة أخري فهاجر هذه المرة إلى مصر ترك الشام وفلسطين وذهب إلى مصر ، الحاكم الذي كان على مصر وصلته الأخبار بوصول رجل معه امرأة هي من أجمل نساء الأرض فطمع بها وأرسل جنوده ليأتونه بها وقال اسألوا عن الرجل الذي معها فإن كان زوجها فاقتلوه فجاء الوحي لإبراهيم عليه السلام فقال لسارة إن سألوك عني فقولي أنت أختي في الله وقال لها والله ما على الأرض هذه الأرض التي نحن فيها مؤمن غيري وغيرك أرض كافرة ليس فيها مؤمن ليس فيها موحد لله عز وجل فجاءوا إلى إبراهيم عليه السلام فقالوا ما تكون هذه منك قال أختي ، هي أختي يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذب لكن في الله لاحظوا أنواع الكذب الذي كذبها إبراهيم عليه السلام لما قال إني سقيم ولما قال فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون وهذه المرة لما قال هي أختي كلها أمور تحتمل التأويل ما هو ممكن الناس يكذبون كذب علنا مرحا ولا يخافون ، وإبراهيم عليه السلام لما يوم القيامة يأتيه البشر يقولون إبراهيم خليل الرحمن أدعو لنا الله أن يبدأ الحساب فقال لا إني أخاف ربي إني كذبت ثلاث مرات يخاف من هذا الكذب فانظروا إلى جرأة الناس على الكذب وانظروا إلى خوف إبراهيم عليه السلام من هذا الكذب فأخذوا سارة عليها السلام إلى الملك فأخذت تدعو لما عرفت أنه فاجر ويريد أن يأخذها أخذت تدعو اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر هذا كان دعاءها عليها السلام اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر فلما أدخلوها عليه أراد أن يمد يده إليها ليلمسها فَشُلَّ وتجمدت يده في مكانها وبدء يصرخ لم يقدر أن يحرك يده وجاء الأعوان يريدون أن ينقضوه ما استطاعوا أن يفعلوا له شيئا اليد مشلولة فخافت على نفسها أن يقتلوها لأنها فعلت ذلك بالملك فقالت يا رب أُتركه لئلا يقتلونني به فالله سبحانه وتعالى استجاب لدعائها فرجعت يده سليمة ولم يتب ظن أن شيئا أصابه وتركه فهجم عليها مرة أخرى فشُلَّ مرة ثانية فقال فُكِيني فدعت الله تعالى فَفُكَّ فما تاب فهجم عليها مرة ثالثة فشل للمرة الثالثة فقال فكيني وأُطلقك أتركك في سبيلك وأُكرمك فدعت الله سبحانه وتعالى ففك هذا الكافر نادى الأعوان وقال أخرجوها عني والله ما جئتموني بإنسان إنما أتيتموني بشيطان وأطلقوها و فعلا أكرمها وأرسل معها الذهب والجواهر وأرسل معها هدية أَمَة (عبدة) اسمها هاجر فأهداها إلى سارة فكانت هاجر تخدم سارة و رجعت سارة إلى إبراهيم عليه السلام وإذا هو يصلي فقال ماذا حدث فقالت إن الله سبحانه وتعالى تسلط على الكافر ما استطاع أن يفعل شيء فقال الحمد لله وعندها خاف على زوجته في هذا المكان فرجع مرة أخرى إلى فلسطين مع زوجته وأَمَتِهَا وعاش هناك وكان يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ويُتاجر فصارت له الأموال الكثيرة في فلسطين ، ولما بلغ من العمر 85 سنة أو 86 سنة تقريبا رأت سارة أنها عاقر وكذلك زوجها كبير وهو يشتاق إلى الولد ويتمنى الولد فأهدته هاجر فصارت هاجر لإبراهيم عليه السلام فتزوجها فولدت له ولده البكر إسماعيل عليه السلام وكان عمر إبراهيم 86 سنة ، وغارت سارة سبحان الله تبقى طبيعة النساء رغم أنها هي التي أهدت إليه هاجر ، غارت من هاجر فقالت لا تجمعني معها في مكان واحد ، تأتي روايات كثيرة ليس لها أصل في الحقيقة لكن أمر الغيرة ثابت في البخاري حيث يروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن هاجر كانت النطاق نطاق الثوب الطويل يعني تربط وسطه بشيء طويل يغطي أثرها حتى لا تراه سارة هذا في البخاري فكانت ما تريد أن ترى سارة أثرها لما تأتي إلى إبراهيم عليه السلام ، وشَدَّتْ غيرة سارة رغم الإيمان ورغم المكانة والفضل الذي لسارة لكن حتى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كان عندهن هذه الغيرة ويجب على الرجل أن يراعي مثل هذه المسائل عند المرأة فإبراهيم عليه السلام رأى ذلك عند سارة فصرف هاجر عنها ، ثم جاء الأمر من الله سبحانه وتعالى أن يأخذ هاجر ومعها الرضيع إسماعيل عليه السلام إلى مكة وفعلا بدأت الرحلة وتوجه بها إلى مكة ، رحلات إبراهيم عليه السلام كانت على البراق، الدابة التي يركبها الأنبياء هذا في الرحلات التي يكون فيها وحده أما عندما يكون معه أحد ففي الغالب كان يسافر سفرا عاديا أما عندما كان يزور إسماعيل عليه السلام فكان يركب البراق ولذلك ما كان يأخذ منه جهد ولا وقت . فسافر مع زوجته هاجر وابنه إلى مكة وصار بهما حتى وصل إلى واد مكة ، واد ليس فيه شيء لا بشر ولا عمران ولا زرع ولا ماء ليس فيه شيء على الإطلاق واد خالي تماما بين الجبال . وهناك في ذلك الوادي ترك هاجر ومعها إسماعيل عليهما السلام وانصرف فتعجبت هاجر توقعت أن يتركها في قرية ، على الأقل في مكان فيه أكل فيه ماء ، تركها في صحراء وفعلا لم يلتفت فتبعته هاجر عليها السلام فقالت يا إبراهيم لمن تتركنا لا ماء لا طعام لا بشر ولم يلتفت ولم يتردد عليه السلام واستمر وهي تتبعه وتترجاه وتستعطفه ، تموت في هذا المكان لا أحد في صحراء مقطوعة وهو مصر على هذا إلى أن قالت كلمة فقال آالله أمرك بهذا هل هذا أمر من الله فقال نعم فقالت هاجر عليها السلام كلمة تعلم بها الرجال قبل النساء لما علمت أنه أمر من الله عز وجل قالت إذاً لن يضيعنا ، مادام أمر الله عز وجل لا يضيع الإنسان إذا التزم بأوامر الله ، لا تخاف لا تخشى فقرا فالله يغدق أرزاقه يا عبد الله لا تخشى لا تخاف مادمت تلتزم بأمر الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى ينصرك ويعينك لا تكذب فإن الصدق منجيك لا ترتكب حراما فإن الحرام يذهب البركة ولذلك كانت المرأة المسلمة لما تودع زوجها عند الباب تقول له يا رجل اتقى الله فينا، فإنا نصبر على الجوع أياما ولا نصبر على حر النار لحظة واحدة فلا تدخل بيتنا حراما ، فانظروا إلى موقف هذه المرأة المسلمة لما علمت أنه أمر الله عز وجل سَلَّمَتْ قالت إذً لن يضيعنا ورجعت إلى رضيعها إسماعيل فبقيت معه ، فنفد الزاد ونفد الماء وجاعت وما عندها شيء تعطيه هذا الرضيع ، وبدء إسماعيل الرضيع يبكي و المرأة لا تتحمل أن تسمع بكاء رضيعها من الجوع فتركته وأسرعت إلى أقرب التلال إليها أقرب الجبال إليها فصعدت عليه وأخذت تنظر تتأمل لعلها تجد شيئا أو ترى بشرا فلم تجد شيئا فأسرعت إلى الوادي فلما نزلت في بطن الوادي هرولت ثم صعدت على المروة وأخذت تتأمل وتبحث فلم تجد شيئا وشعرت أنها ابتعدت عن طفلها المروة بعيدة فرجعت نحو الصفا لتكون أقرب وظلت على هذا الحال سبحان الله إرتباك المرأة لما تكون خائفة على طفلها فظلت سبعة أشواط تسعى بين الصفا و المروة فهذا سعي المسلمين بين الصفا و المروة إحياءً لهذه القصة وهذه الذكرى العظيمة فلما وصلت في نهاية الشوط السابع إلى المروة سمعت صوتا فقالت صَهْ صه صَهْ يعني أُسْكُتْ أسكت تقصد نفسها لكن سوء الارتباك التي هي فيه صه فبدأت تتسمع فسمعت صوتا عند إسماعيل فجرت نحوه فإذا بالماء ينبع من تحت رجله ، جاء جبريل عليه السلام فضرب الأرض بطرف جناحه عند موضع زمزم وبدء النبع العظيم عند رجل إسماعيل عليه السلام عند رجل نبي يحفر ملك بدأت زمزم ، ففرحت هاجر أيما فرح لرؤية الماء وفي بدايته كان شيئا بسيطا نبع بسيط من الماء فبدأت تحفر وبدأت تُحِيْطُه وتقول زم زَمْ زم يعني تجمع يقول النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله أُم إسماعيل لو لم تحطه لكانت زمزم عينا معينا ولجرت كالنهر لكن استعجلت كان يخرج لكن استعجلت وحفرت له وأحاطته من شدة حرصها على ابنها ،وشربت وشرب إسماعيل ونجا من الموت بمعجزة إلهية كريمة ، فبقيت لا بشر ولا طعام تشرب من زمزم هي ورضيعها وبدأت الطيور تحوم في هذه المنطقة التي فيها زمزم ، الطيور تحوم على المياه وفي هذه الفترة كانت قبيلة من قبائل العرب العظيمة قبيلة جرهم تركت اليمن بسبب انهيار سد مأرب في اليمن. هناك سد عظيم كانوا يستعملونه لتجميع المياه وانهار السد وتفرق العرب من اليمن إلى أرجاء الجزيرة ، أصل العرب كلهم في اليمن فلما انهار سد مأرب تفرقوا فمن بين القبائل التي كانت قد خرجت من اليمن قبيلة جُرْهُمْ وهي من القبائل العربية الأصيلة وكانت كل قبيلة تبحث عن مكان فيه ماء ، في الصحراء الماء هو أساس الحياة فيبحثون عن مكان فيه ماء فيعيشون حوله وكانوا تجارا يعرفون هذه الطرق ويعرفون أماكن المياه في المنطقة فكانوا يتجهون في اتجاه الشام فرأوا الطيور تحوم على منطقة وادي بكة كما كانوا يسمونها بكة فقالوا والله إن لهذه الطيور شأن فأرسلوا رسولا ليرى الأمر فجاءهم بالخبر بأن هناك ماء فتوجهت القبيلة نحو الماء وكانت فيهم شهامة ونخوة ما كانوا يقطعون الطريق ولا يؤذون الناس فوجدوا امرأة عندها رضيع ومعها ماء فقالوا هل تأذنين لنا أن نسكن هذا الوادي ونشرب من هذا الماء فقالت نعم على أن تعطونني أجرا مقابل استعمالكم للماء فقالوا نعم ، كانوا يستطيعون غضب الماء امرأة ضعيفة في الصحراء لكنها الشهامة والنخوة التي كانت عند العرب ، وفعلا نزلت جُرْهُمْ في مكة كما كانت هذه معيشة هاجر تعيش من استئجار زمزم لهؤلاء الناس وهكذا نبت إسماعيل في جرهم فتعلم منهم اللغة العربية الفصيحة حتى صار أفصحهم وتزوج منهم فمن ذريته صار العرب المستعربة ومن بينهم النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا استجابة لدعاء إبراهيم عليه السلام لما انصرف ورجعت هاجر وقف يدعو فكانت هذه الأحداث استجابة لدعوته المذكورة في القرآن )ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم({إبراهيم 39 }
يتبع....لإبراهيم عليه السلام....


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الانبياء والرسل محمد ابوعمر المنتدى الإسلامي 2 04-30-2012 03:55 AM


الساعة الآن 02:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
   
المنتدى الإسلامي