آخر 10 مواضيع
اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1709 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1510 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1573 )           »          ﻣﻨﻮ ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺟﻮﺍﺯ ﻟﻠﺤﺐ؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1556 )           »          خواطر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1475 )           »          الدورة التدريبية مستشار الإدارات القانونية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1511 )           »          اسأل نفسك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1972 )           »          الســــــــــلام عليكـــــــــــــــــــم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2144 )           »          خمسون قاعدة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1557 )           »          الدورة التدريبية إعداد الموازنات الحكومية والحسابات الختامية (الكاتـب : مى محمد احمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1647 )


 
العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنتدى الاجتماعى > قسم الوفيات والتعازي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-24-2015, 05:32 PM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
Angry وفاة الشاعر محمد مفتاح الفيتوري





توفي الشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري يوم الجمعة في المملكة المغربية عن عمر ناهز الـ85 عاماً. ويعد الراحل من رواد الشعر الحر الحديث ويلقب بشاعر أفريقيا والعروبة، حيث احتفت مسيرته بالبعد الأفريقي في شخصيته وشعره.
ودرس الفيتوري بكلية دار العلوم وعمل بصحف سودانية ومصرية، كما عمل خبيراً إعلامياً بجامعة الدول العربية في ستينيات القرن الماضي.


ويعد الشاعر -الذي فارق الحياة بعد معاناة طويلة مع المرض- من أوائل من تغنوا في العربية للقارة السمراء.


وأصدر الفيتوري دواوينه: أغاني أفريقيا؛ 1956 وعاشق من أفريقيا؛ 1964، وكذلك أذكريني يا أفريقيا؛ 1965، كما كتب مسرحية "أحزان أفريقيا".


وتم تدريس بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان وحصل على الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب بالسودان.






 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 05:45 PM   #2


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }البقرة156
انتقل الرفيق الاعلي الشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتوري

محمد مفتاح الفيتوري ، شاعر سوداني بارز يعد من رواد الشعر الحر الحديث ويلقب بشاعر إفريقيا والعروبة. وتم ّ تدريس بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان.
ولد محمد مفتاح رجب الفيتورى، في 24 نوفبر / تشرين الثاني عام 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان، ووالده هو الشيخ مفتاح رجب الفيتوري وكان خليفة صوفي في الطريقة الشاذلية، العروسية ، الأسمرية.

نشأ محمد الفيتوري في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.
عمل الفيتوري محرراً أدبياً بالصحف المصرية و السودانية ، وعُيّن خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة ما بين 1968 و 1970. ثم عمل مستشارًا ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا. كما عمل مستشاراً وسفيراً بالسفارة الليبية في بيروت بلبنان ، ومستشارا للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.
أسقطت عنه الحكومة السودانية في عام 1974 إبان عهد الرئيس جعفر نميري الجنسية السودانية وسحبت منه جواز السفر السوداني لمعارضته للنظام آنذاك وتبنّته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبي وارتبط بعلاقة قوية بالعقيد معمر القذافي وبسقوط نظام القذافي سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي فأقام بالمغرب مع زوجته المغربية رجات في ضاحية سيدي العابد ، جنوب العاصمة المغربية الرباط.[1] وفي عام 2014 ، عادت الحكومة السودانية ومنحته جواز سفر دبلوماسي
يعتبر الفيتورى جزءًا من الحركة الأدبية العربية المعاصرة، ويعد من رواد الشعر الحر الحديث، ففي قصيدة «تحت الأمطار» نجده يتحرر من الأغراض القديمة للشعر كالوصف والغزل، ويهجر الأوزان والقافية، ليعبر عن وجدان وتجربة ذاتية يشعر بها وغالبًا ما يركّز شعره على الجوانب التأملية، ليعكس رؤيته الخاصة المجردة تجاه الأشياء من حوله مستخدماً أدوات البلاغة والفصاحة التقليدية والإبداعية [3]. ففي قصيدة «معزوفة درويش متجول» يقول الفيتوري:
في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق
حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق
وزحمت براياتي وطبولي الآفاق
عشقي يفني عشقي وفنائي استغراق
مملوكك لكني سلطان العشاق
وتعد أفريقيا مسرحا أساسياً في نص الفيتوري الشعري، شكلت فيه محنة الإنسان الأفريقي وصراعه ضد الرّق و الإستعمار ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، وألف عدة دواوين في هذا المضمار منها ديوان «أغاني أفريقيا» الصادر في عام 1955، و «عاشق من أفريقيا» وصدر في عام 1964م ، و«اذكريني يا أفريقيا» ونشر في عام 1965 ، وديوان «أحزان أفريقيا» والصادر في عام 1966، حتى أصبح الفيتوري صوتَ أفريقيا وشاعرها. يقول في إحدى إفريقياته:
جبهة العبد ونعل السـيد
وأنين الأسود المضطهد
تلك مأساة قرون غبرت
لم أعد أقبلها لم أعــد
وللهّم العربي أيضاً مكانة في أعمال الفيتوري من خلال تناوله للقضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية. فقد تنقل الفيتوري بين العديد من بلدان الوطن العربي ومدنه من الإسكندرية وحتى الخرطوم ومن بيروت و دمشق حتى بني غازي و طرابلس، وكتب العديد من القصائد المهمة التي جعلته واحدا من كبار الشعراء العرب المعاصرين،[2] فهو يقول:
لقد صبغوا وجهك العربي
آه... يا وطني
لكأنك، والموت والضحكات الدميمة
حولك، لم تتشح بالحضارة يوما
ولم تلد الشمس والأنبياء
وكتب الفيتوري عن الحرية والإنعتاق ومناهضة القيود والإستبداد والإعتزاز بالوطن منذ بداياته الشعرية ففي قصيدة «أصبح الصبح» والتي تغنى بها المغني السوداني محمد وردي يقول:
أصبح الصبح ولا السجن فلا السجن ولا السجان باق
وإذا الفجر جناحان يرفان عليك
وإذا الحسن الذي كحل هاتيك المآقي
التقى جيل البطولات بجيل التضحيات
التقى كل شهيد قهر الظلم ومات
بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات
أبدا ما هنت يا سوداننا ويوما علينا
بالذي اصبح شمساً في يدينا
وغناء عاطرا تعدو به الريح، فتختال الهوينى
وفي قصيدة أخرى يقول:
كل الطغاة دُمىً
ربما حسب الصنم، الدمية المستبدة
وهو يعلق أوسمة الموت
فوق صدور الرجال
أنه بطلاً ما يزال
وإلى جانب نظمه للشعر نشر الفيتوري العديد من الأعمال النثرية والنقدية وبعض الدراسات في الصحف والمجلات العربية وتمت ترجمة بعض أعماله إلى لغات أجنبية [4] ومن بين تلك الأعمال المترجمة:
نحو فهم المستقبلية (دراسة)
التعليم في بريطانيا
تعليم الكبار في الدول الناميةحصل محمد الفيتورى على «وسام الفاتح» الليبي و «الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب» بالسودان .
دواوينه الشعرية
أغانى إفريقيا (صدر في عام 1955)
عاشق من إفريقيا (1964)
اذكرينى ياإفريقيا (1965)
أحزان إفريقيا (1966)
البطل والثورة والمشنقة (1968)
سقوط دبشليم (1969)
سولارا (مسرحية شعرية) (1970)
معزوقة درويش متجول (1971)
ثورة عمر المختار (1973)
أقوال شاهد إثبات
ابتسمى حتى تمر الخيل (1975)
عصفورة الدم (1983)
شرق الشمس... غرب القمر (1985)
يأتي العاشقون إليك (1989)
قوس الليل... قوس النهار (1994)
أغصان الليل عليك
يوسف بن تاشفين (مسرحية) (1997)
الشاعر واللعبة (مسرحية) (1997)
نار في رماد الأشياء
عريانا يرقص في الشمس (2005)


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 04-25-2015, 06:27 AM   #3


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 12-28-2017 (11:59 AM)
 المشاركات : 50,970 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



محمد الفيتوري شاعر أفريقيا والقضايا الإنسانية
بقلم: غريد الشيخ
(جريدة عكاظ) - السعودية
ليس من السهل أن تتكلم عن الفيتوري الشاعر دون أن تُعرّج على هذا الإنسان الكبير في أخلاقه ومبادئه، ودون أن تتكلم عن أهم ما كوّن شخصيته كإنسان وكشاعر..
يقول الفيتوري متحدّثًا عن نفسه: (لَشَدَّ ما كان ذلك الولد المسكين بائسًا ومكتئبًا وضائعًا بعدما اختلطت عليه حقيقة سلالته ومولده ونشأته ما بين تلك المدينة السّودانيّة الإفريقيّة الهاجعة في أحضان النّسيان عند أقصى الغرب السّودانيّ، والتي لم يكن رآها قطّ إلا في أحلام طفولته، وأعني بها مدينة الجنينة، وبين تلك المدينة الحضاريّة الباذخة المتّكئة في اعتداد وزهو فوق سواحل البحر الأبيض المتوسط، مدينة الإسكندرية).
ولكنّ رحلة الضّياع والغربة واللا مكان سرعان ما انتهت يومَ اتّخذَ لرحلته اتجاهًا جديدًا.
يقول: (نعم.. كانت إفريقيا هي الطّريق والهدف، إفريقيا التي رسمتها جدّتي في وجداني دون أن تدري وجعلتني أعيشُ المعاناة الحقيقية في تلك القارّة السّوداء. لقد سمعتُ دقّات طقوسها وإيقاعاتها، كما امتلأت رئتاي بروائح بخورها وأسرارها العجائبيّة).
إذن أصبحت إفريقيا الرمز الأكبر لخلاصه الدّاخليّ ووسيلته للارتباط شيئًا فشيئًا بالواقع الموضوعي الكبير، عودة الثّقة بالنّفس والإنسان والحياة!!
يقول: (في البداية كانت إفريقيا هي معركتي وهدفي، ثمّ لم تعد وحدها، لم تعد المعركة معركة لونيّة بين أبيض وأسود بل أصبحت معركة قِيَم إنسانيّة عامَّة، معركة استعمار الشّعب، بين طغاة وأحرار ثائرين..)
كتب الفيتوري عن فقره ودمامته، وعن سخرية من يراه، قال:
(فقيرٌ أجلْ.. ودميمٌ دميم
بلونِ الشّتاء، بلون الغيوم
يسيرُ فتسخَرُ منه الوجوه
فيحمل آلامه في جمود
ويحضنُ أحزانه في وجوم
ولكنَّه أبداً حالمٌ
وفي قلبه يقظات النّجوم وعينان فيه كأرجوحتين
مثقّلتين بريح الألم
وأنف تحدّر ثمّ ارتمى
فبانَ كمقبرةٍ لم تتمّ
ومن تحتها شفةٌ ضخمةٌ
بدائيةٌ قلّما تبتسمْ
وقامته لصقت بالتراب
إن هَزِئتْ روحُه بالقممْ)
لكنَّ ردَّ الفعل الذي ولَّده هذا الشعور بالمهانة هو إحساس الفيتوري بالكبرياء الذي دفعه فيما بعد إلى التّميّز وفرض الذّات.
عرفت الفيتوري منذ حوالي عشرين سنة، وقد ولّدت معرفتي به كتابًا كتبته عنه ضمن سلسلة أيام معهم (أيام مع الفيتوري)، دخلت فيه في أعماق هذه الشخصية المميزة بإبداعها، حاورته في كل قضايا العصر التي كتب عنها أو لم يكتب، تحمّلت في أحيان كثيرة نزق الشاعر وخصوصًا عندما كنا نخرج إلى أماكن عامة في بيروت، فعندما كنا ندخل مكانًا لا يعرفه فيه أحد كان يتصرف كطفل صغير مشاكس ويطلب تغيير المكان، وعندما كنت أضحك من تصرفه ذاك كان يبتسم ويبرّر عقده بطفولته ولونه الأسود ونظرة الناس إليه، ثم بعد قليل يبدأ بمسايرة العاملين في ذلك المكان والتلطف معهم وتوزيع المال بسخاء.
حاولت بعدها أن نذهب إلى أماكن يعرفه كل من فيها حتى لا نقع في المحظور.
أغبط نفسي أنني وُجدت في عصر الكبير محمد الفيتوري ورافقته إلى أماكن كثيرة وخصوصًا في زياراته لمنزل الفنان الرائع منصور الرحباني، فكانت جلسات فيها الكثير من الأحاديث اللطيفة في الأدب والفن والحياة، وفيها تلك الروح المرحة التي تميّز منصور الرحباني..

منصور الرحباني هو الوحيد الذي كان يتصل بالفيتوري أثناء مرضه، ويُداعبه ويكتب له الرسائل الأدبية اللطيفة، وعندما توفّي منصور انقطعت الاتصالات من بيروت التي أحبها الفيتوري بل عشقها، وكأن الأصدقاء الذين كانوا يومًا أصدقاء قد حكموا على الفيتوري بالغياب المؤبّد.
أحببت الفيتوري الشاعر يوم درسناه في المدرسة وحفظنا أشعاره، وعندما تعرّفت إليه أحببت الإنسان الراقي المميّز الصديق، وقف الفيتوري دائمًا إلى جانب الأدباء وأصحاب المواهب وكان يشجعهم على الكتابة، وكنت واحدة من أولئك الذين وقف إلى جانبهم وهذا شيء أعتزّ به وأفخر..
عندما زرته آخر مرة في المغرب.. نظر إليّ طويلاً، كان حزينًا يحاول أن يجد كلمات لا يُربكه نطقها، لأنه بعد الأزمة الصحية التي أصابته منذ سنوات ثقل لسانه وحتى إن ذاكرته بدأت تضعف، وتذكّرت أبياتًا كان يردّدها دائمًا
(صناعتي الكلامْ
ربّما أثقلَ صوتي الضّعفُ والرّهبةُ أحيانًا
فعاد لي صداهُ، باكيًا حزينَ المُقتلتينْ
حتّى لَيبكيني صدى صوتي
فأنحني أمسحُ فوق شعره.. وأضغطُ اليدينْ
وأشربُ الدّموعَ من عينيه الطفلتينْ
ويَثْقُلُ الكلامُ في فمي
أحسُّ أحيانًا كأنّما كلامي في فمي
مثلُ جذوع الشّجر القديمْ)
ماذا يفعل شاعر إذا كان لا يملك إلا القلم والكلمة...
طلب مني أن أقرأ له في كتابي (أيام مع الفيتوري) فكنت أختار القصائد التي يحبها، فيهزّ رأسه بإعجاب وينظر إليّ مردّدًا: معقول أنا الذي كتب هذا الشعر منذ خمسين سنة... فأؤكّد له أنّه هو مَن أبدعه..
الفيتوري ليس شاعرًا أفريقيًّا أو محدّدًا بمكان، إنه شاعر العرب والإنسانية، وليس من اللائق أن يُهمَل شاعر كبير في آخر حياته، ويُحرم حتى من حقوقه المعنوية..
الفيتوري الشاعر والإنسان ليس اليوم بحاجة إلى تكريم هنا أو هناك، إنه بحاجة إلى اهتمام من المختصين بالثقافة في الوطن العربي لتأمين حياة كريمة له تحفظ له كرامته وعنفوانه..
هل يجب أن يموت الأديب في وطننا لنهتم به ونكرمه وننصب له التماثيل!!!!
2-5-2012


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنباء متضاربة حول وفاة الفيتوري بكري حاج احمد المنبر الحر 2 04-30-2012 03:05 AM
وفاة أحمد بن بلة محمد ابوعمر قسم الوفيات والتعازي 1 04-14-2012 08:46 AM
وفاة الشاعر محمد الحسن سالم حميد بكري حاج احمد قسم الوفيات والتعازي 4 03-21-2012 06:26 AM
محمد مفتاح الفيتوري حسن عمر احمد ادريس قسم المكتبات 55 03-10-2012 12:09 PM
الشاعر حاج أحمد الطيب الحاج أحمد حسن عمر احمد ادريس قسم المكتبات 16 03-08-2012 05:36 AM




Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي
قسم الوفيات والتعازي