آخر 10 مواضيع
زفة المولد (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 254 )           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 762 )           »          المنتدي يفتقد عضويته (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 828 )           »          فاتونا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 683 )           »          حظي أغرب حظ أشوفه.. ا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 780 )           »          كيدي العوازل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 611 )           »          صباحكم قشطه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 697 )           »          اليوم التاسعه مساء علي الجزيرة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3642 )           »          ده ماسلامك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3162 )           »          الفهم قسم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3391 )


العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩- منتدى الأدب والفنون -۩۞۩» > بيت الثقافة
بيت الثقافة مبدعي وفناني الحصاحيصا في كل المجالات



إضافة رد
قديم 04-15-2011, 09:07 PM   #1


الصورة الرمزية بكري حاج احمد
بكري حاج احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:10 PM)
 المشاركات : 6,326 [ + ]
 التقييم :  147
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
درع الابداع  درع التميز 
لوني المفضل : Cadetblue
Tamayo10 حمدنا الله عبد القادر




حمدنا الله عبد القادر

رائد المسرح الواقعي في السودان
بقلم: نورالدين أحمد عبد الرحمن
مقدمة:

عرف السودان المسرح بشكله الأرسطي منذ القرن العشرين في رفاعة وتم هذا التعريف علي يد رائد تعليم المرأة السودانية الاستاذ بابكر بدري كان ذلك في حوالي العام 1904م ، وقد كان فحوي أولي مسرحيات بابكر بدري العبارة التالية: (إن صحت التجارة المرة أو الحمارة) وفي العام 1909 كتب مامور القطينة آنذاك عبد القادر المصري مسرحية (المرشد السوداني) والتي تناولت أهمية التعليم، وما لبث أن إنتشر هذا الفن الجديد، فكانت الأندية تعرض أعمالا مسرحية للجاليات الأجنبية بالبلاد ومن أثر ذلك تكوين فرقة مسرحية بكلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليا) إلي أن حدث التحول الكبير حينما قدم الأستاذ المرحوم عبيد عبد النور مسرحيته الموسومة ب (الإبن العاق) وقد تركز نشاط الأستاذ عبيد في جامعة الخرطوم، ولكن ملاحقة السلطة الإستعمارية له في ذلك الوقت جعلته ينقل نشاطه لنادي الخريجين بأم درمان وقدم هناك مسرحياته المثيرة للجدل مما جعله عرضة للملاحقة الأمنية مرة أخري.
وفي حوالي العام 1934 كتب الأستاذ خالد ابو الروس مسرحيته الشهيرة (مصرع تاجوج) وهي مسرحية إستمدت أحداثها من قصة تاجوج والمحلق المعروفة، أعقبها بمسرحية خراب سوبا، وكتب بعدها الشاعر إبراهيم العبادي مسرحية (المك نمر) التي كانت تدعو لوحدة القبائل السودانية ونبذ الفرقة والشتات تعرض هو أيضا من جراءها لملاحقة قلم المخابرات البريطاني.
وفي بخت الرضا، إنتظمت حركة مسرحية إنطلق مؤسسوها وتلاميذهم فيما بعد لتأسيس حركة مسرحية سودانية، كان رائد تلك الحركة الأستاذ عبد الرحمن علي طه الذي كتب وأخرج في العام 1934م مسرحية بعنوان (السودان عام 2000) وهي مسرحية من عنوانها تحاول التنبؤ بمآلات هذا القطر بعد حوالي الستين عاما من غير إغفال ما يجري في ذلك الوقت بالطبع، وسرعان ما صقلت هذه التجارب بالبحث العلمي ففي تلك الفترة حصل الأستاذ (أحمد الطيب) الأستاذ ببخت الرضا علي شهادة الدكتوراة في المسرح، فكان ذلك إنجازا لم يتكرر طيلة العقود اللاحقة ولمدة طويلة حتي بعد تأسيس المعهد العالي للموسيقي والمسرح في السبعينيات.
ومنذ البداية، ونتيجة لتلك المجهودات أخذ النشاط المسرحي يأخذ مكانه رويدا رويدا ضمن الفنون التعبيرية الأخري المعترف بها جماهيريا في السودان ولاقي قبولا وإستحسانا من المجتمع المتطلع للحرية في تلك الفترة، فكان دوره عظيما في نشر الوعي وإذكاء روح الوطنية و التحرر .
في العام 1958 تم إنشاء المسرح القومي السوداني، فكان ذلك حدثا مهما كون أنه أول مؤسسة تخلق رابطا وجدانيا بين الجمهور السوداني وفن المسرح، فكان له الفضل في ظهور أهم رواد الحركة المسرحية في السودان، فكانت الجماعات والفرق والأفراد الذين قدموا عصارة جهدهم في إثراء تلك الحركة وحتي اليوم،، فظهر كتاب ومخرجين من أمثال الأستاذ الفكي عبد الرحمن، بدر الدين هاشم، الطاهر شبيكة، الفاضل سعيد، أبو العباس محمد طاهر، عمر الخضر، عمر الحميدي، هاشم صديق، ومن الممثلين، العملاق الأستاذ مكي سنادة ، محمد شريف علي، عبد الحكيم الطاهر، الريح عبد القادر، يسن عبد القادر، عوض صديق، الهادي الصديق، والممثلات سارة محمد (أول ممثلة سودانية) فتحية محمد أحمد، رابحة أحمد محمود ، تحية زروق، أسيا عبد الماجد، بلقيس عوض، فايزة عمسيب، سمية عبد اللطيف، نادية بابكر ، مرورا بالجيل الجديد من طلاب وخريجي معهد الموسيقي والمسرح مما لا يتسع المجال لذكرهم والذين أضفوا علي تلك الحركة زخما لا مثيل له.
المدرسة الواقعية:
الواقعية هي ضمن المدارس المسرحية العديدة التي إرتبطت بالراهن الإجتماعي إبتداءا من الكلاسكية مرورا بمسرح القرون الوسطي وحتي الكلاسيكية العائدة وهكذا، وهذه المدارس المختلفة لا توجد حدود فاصلة وقاطعة بينها ، بل هي مجرد مسميات تساعد علي التصنيف والبحث، فقد نجد مسرحية عبثية لا تخلو من مسحة رومانسية وهكذا بالنسبة لبقية المدارس فكل الأعمال المسرحية هي في الحقيقة تلامس الواقع ولا شئ سواه، بل هي وليدة شرعية له تتأثر به وتؤثر فيه، وما يميز حدود المدرسة الواقعية هي أنها تناقش مسائل محصورة في الحركة اليومية للناس وسلوكهم وربما إقتحمت عليهم خلوتهم المشروعة لإعادة صياغتها وتقديمها في صورة تدعوا للتفكير وإرجاع البصر للمساهمة في تغيير أنماط وأطر التفكير الفردي والجمعي وإقتلاع قناعات سلبية راسخة والخروج بها لحيز التغيير.
الواقعية في المسرح السوداني
:

بدأت الواقعية مع بداية المسرح السوداني، حيث كان يستهدف منذ نشأته إضاءة قضايا مرتبطة بعادات وسلوك ومفاهيم كانت تعمل علي إنغلاق الفرد والحد من ممارسة دوره حقه كاملا في التغيير، ولكنها تجلت بصورة ناصعة عند (بدر الدين هاشم) من خلال مسرحيته (علي عينك يا تاجر) ومسرحية (سفر الجفا ) فيما بعد، فأخذ تيار الواقعية يتمدد تدريجيا ويجد مكانه في خارطة الوجدان السوداني، ، وبظهور الكاتب المسرحي حمدنا الله عبد القادر، إكتملت دعامات هذه المدرسة وإنطلقت بقوة في تيار أسس لرسوخها وعلو كعبها وإستحسانها من قبل الجمهور السوداني، فالمشاهد السوداني يميل لتذوق السهل الممتنع والبسيط غير المخل، والمعني الكامن خلف التلميح. ولذلك لم تنجح مدارس كالعبثية والتعبيرية في إستخلاص تفاعله ونيل رضاه وبالتالي نفر منها إلي غير رجعة، اللهم إلا بعض المعالجات الذكية التي أفلح في صياغتها نفر من خريجي المعهد لاحقا بعد دراسة مضنية في سلوك هذا الجمهور الولوف.
واقعية حمدنا الله عبد القادر:
ولد حمدنا الله عبد القادر بمدينة الحيصاحيصا في نهاية ثلاثينيات القرن العشرين، إلتحق بجامعة الخرطوم كلية الآداب وتخرج فيها في الخمسينات وصادف وجوده في الجامعة تلك الفترة إزدهار في المسرح الجامعي، وقد إضطلع بحكم دراسته علي أعمال شعراء وكتاب مسرحيين من أمثال وليم شيكسبير، والفرنسي مولير والنرويجي هنريك إبسن ، وقد كان تأثره به شديدا، ويعد (إبسن) أبو الحركة الواقعية في العالم وهو الذي عتق الدراما من سيطرة الشعر فهو صاحب المقولة الشهيرة ( الشعر قتل روح الدراما) فكانت تلك ثورة في الحوار المسرحي لم تخمد حتي اليوم.





 
 توقيع : بكري حاج احمد

مواضيع : بكري حاج احمد



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 09:12 PM   #2


الصورة الرمزية بكري حاج احمد
بكري حاج احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:10 PM)
 المشاركات : 6,326 [ + ]
 التقييم :  147
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا يخفي علي قارئ نصوص الكاتب حمدنا الله عبد القادر – ومشاهدة مسرحياته - تأثره الواضح بنزعة (إبسن) الواقعية، وهي نزعة تتجلي بوضوح في إختياره لموضوعاته ، وبناء سخصياته . فعبر حبكة درامية محكمة تتجلي عبر حوار متقن مستمد من الحياة اليومية، كتب حمدنا الله مسرحيته الشهيرة (خطوبة سهير) التي يتناول فيها جوهر العلاقات الإجتماعية والمناخ الذي يحكمها، وهو هنا يبرع في إستنطاق الدوافع القسرية التي ساهمت في تكوين شخصيات مسرحيته، وهي شخصيات مستمدة من الواقع السوداني، إنتزعهم من وسط ما كان يطلق عليهم سابقا الطبقة الوسطي
(خليل ) موظف حكومي يعمل بدوام كامل ، يكرر نفسه يوميا في روتين قاتل مما ولًد لديه إحساس بالفراغ، فيدفعه ذلك للهرب من تلك الدائرة المغلقة بكل ما أوتي من حيله وبكل ما هو متاح، أما زوجته سكينه ، فهي إمرأة تقليدية من عامة الشعب تحاول قدر الإمكان تقديم أسرتها بصورة لائقة للآخرين حتي وإن دعاها ذلك ممارسة شئ من النفاق والتباهي الإجتماعي، محاولة قدر إمكانها إخفاء عورات أسرتها – حد ما ينبئنا النص - والتي تمثلت في سلوك زوجها (خليل) الذي اعتاد تمرير سأمه عبر معاقرته وإدمانه شرب الخمر، الشئ الذي أثر سلبا علي إتمام خطوبة إبنته (سهير) من زميلها في العمل (عاصم)، وهي نقطة المسرحية الحرجة والتي تلخص صراع هذه المسرحية.
(خليل) شخصية مرحة تحاول صنع عالم جميل يخالف ما هو عليه، بينما زوجته (سكينة) تجتهد في النظر لما حولها بواقعية وتحاول جهدها أن تعيد زرع الحس الواقعي في روح زوجها المتمرد حتي لا يفسد علي إبنتها مناسبة خطوبتها، ولكن محاولاتها تبوء بالفشل الزريع، لتبقي (سهير) – القريبة من والدها- علي حياد مدفوع بفلسفة خاصة حول الحريات الفردية، ولم يشفع لها ذلك لتدفع هي الثمن في النهاية. وهنا يحاول حمدنا الله تحميل المرأة عبء التغيير ولكن بلا طائل وراء سيطرة الرجل حتي وهو في أسوأ حالاته.
ويمكننا هنا إجراء مقاربة بين مضمون هذه المسرحية ومسرحية البطة البرية ل (هنريك إبسن) ، ف (هيلدا) تسوء علاقتها مع زوجها لدرجة تدفعها – حينما لم يجدي الحوار - لمواجهته وتحديه، وفي مشهد ظل ملهما للكثيرين ، تخرج (هيلدا) من غرفة زوجها وهي في اشد حالات الغضب ، فتصفع الباب خلفها بعنف ، وقد علق أحد المحليلين علي هذا السلوك بقوله ( حينما صفعت هيلدا الباب خلفها ، إرتجت لهذه الصفعة كل القارة الأوروبية)، فكانت تلك هي بداية التحدي وبداية مطالبة المرأة الغربية بالتحرر كتابعة للرجل. ومن هنا إنطلقت الثورة الواقعية تتشكل لتظهر في فن التلوين الذي تجلي بوضوح في أعمال الرسام الإنجليزي (كونستابل) ، وفي الشعر ثم السينما فيما بعد.
وهكذا إندثرت طبيعية (أميل زولا) وأخذ المسرح رويدا رويدا يتخلي عن تلك اللغة الفخمة التي ميزت مسرحيات عصر النهضة وروادها الإنجليزي (شكسبير) والفرنسيات (راسين) و (مولير) ومن حذا حذوهما في تلك الحقب.
في الحلقة القادمة:
مؤلفات حمدنا الله الأخري في المسرح والإذاعة.





 
مواضيع : بكري حاج احمد



رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 09:14 PM   #3


الصورة الرمزية بكري حاج احمد
بكري حاج احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 09-05-2017 (05:10 PM)
 المشاركات : 6,326 [ + ]
 التقييم :  147
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
على شرف الدورة الحادية عشرة لمهرجان أيام البقعة المسرحية أحتفى المهرجان بشخصية العام والتي يمثلها الكاتب والمؤلف حمدنا الله عبد القادر، وكان من اللافت احتفاء معاصروه وتلامذته بتجربته الإبداعية التي امتدت عبر سنوات طوال، ومن الذين كانوا الأكثر فرحاً وسعادة وكأن تكريم المحتفي به شملهم شخصياً الأستاذين إبراهيم حجازي، ومحمد شريف علي، وظل الأول يردد عن صنوه إنه أحسن من كتب الدراما المسموعة والمقروءة، وبعد أربعين عاماً يسبق حمدنا الله فرقة هولندية ضمن المهرجان لتتحدث عن النظافة في وقت قال فيه حمدنا أن الأوساخ النفسية لا يغسلها "صابون الغسيل" لتجئ الفرقة وتقدم مسرحية تحت عنوان " مؤامرة صابون غسيل" وكأنه سابق لعصره. واعتبره مدرسة في التأليف الدرامي لن يجود الزمان بمثله). أما الأستاذ محمد شريف علي فقد وثق بعض ملامح الرحلة عبر " كراسة تذكارية" أصدرها المهرجان، ورغم ما فيها من عيوب في ظني ناتجة عن العجلة وعدم التدقيق إلاّ أنها تفتح للأجيال الحالية نافذة ليطلوا فيها على عالم حمدنا الله عبد القادر، فقد أورد فيها شريف الكثير المفيد، ولكن اللقطة النادرة التي تنفرد بها الرائد بعدسة المصور كرار أحمد كانت خير دليل على الاحتفاء الذي ذكرناه وكلاهما "شريف وحجازي" ينتظم في وقفة واحدة مسانداً لحمدنا الله على خشبة المسرح..
يشير محمد شريف في كراسته إلى أن حمدنا الله عبد القادر سوداني الملامح من خلال حرف (تي) الانجليزي على خدّه ما يؤكد على هوية الرجل الذي ينتمي لتراب هذه الأرض، مولوداً بمدينة الحصاحيصا دارساً بمدارسها الأولية ثم انتقل للدراسة بمدرسة رفاعة الوسطى منتقلاً إلى أم درمان ومنها إلى حنتوب الثانوية لتظهر ميوله الأدبية إذ تؤكد المصادر أنه أصدر جريدة حائطية برفاعة الوسطى وفي ثانوية أم درمان كذلك اسماها (اللواء الأسود).. ليلتحق حمدنا الله بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ليصدر جريدة (الصاروخ) الجريئة في الطرح وتولى تحريرها بعد حمدنا الله الطالب عبد العزيز شدّو، القاضي والمحامي في ما بعد. بعد تخرجه في جامعة الخرطوم 1951م عمل في كل المديريات بداية من وظيفة مساعد مأمور، فمأمور، ضابط مجلس، ومساعد محافظ.
وخلال الفترة من 1965م إلى 1966 سافر إلى انجلترا مبعوثاً ليدرس علوم التطوير الإداري بجامعة كامبردج، حمدنا الله يعتبر نفسه قاصّاً في كل الأحوال رغم إن القصة هي أول واهم عناصر البناء الدرامي لكنه ظل على إخلاصه لها حتى كتب أوائل الستينات قصة بعنوان (بوز البالون) وهي التي دفعت به إلى عالم التمثيليات والمسرحيات لينصحه الأديب المعروف إحسان عباس ليوجهه إلى عالم التمثيل، ليكتب أولى مسلسلاته (الكلمة الحلوة) في العام 1963م وتتوالى بعده الأعمال (المقاصيف) من ثلاثين حلقة كتبها وهو داخل الوابور في طريقه إلى جوبا منقولاً إلى هناك. ويعتبرها المخرج عثمان أحمد حمد من الأعمال التي نبهت المستمعين إلى الدراما، وفي كسلا كتب (الحيطة المائلة).. اخرج له الأستاذ محمد طاهر أربعة أعمال هي ( الحيطة المائلة "53" حلقة، الكلمة الحلوة، المقاصيف، اللسان المقطوع) وتسببت الجرأة الزائدة في مشاكل عديدة دخلت فيها الإذاعة ويصفها محمد شريف بأنها سلطت عليه ديدبانات التقليدية وأعداء التجديد.
واستمر حمدنا الله يكتب للإذاعة ليقدم (خطوبة سهير) من سبع وعشرين حلقة قامت ببطولتها أمينة عبد الرحيم، تحية زروق، إلى جانب مكي سنادة ويحيى الحاج، وأخرجها الدكتور صلاح الدين الفاضل الذي جمعته مع حمدنا أعمال أخرى مثل (المنضرة) من سبع وستين حلقة تمت كتابتها خلال عام ونصف، ومثلها مكي سنادة وهاشم صديق، كما اخرج له الفاضل (حكاية نادية).. ويصف صلاح الفاضل حمدنا الله بأنه: (ملك الحوار الإذاعي ولا تستطيع حذف كلمة أو إهمال مفردة إذ لابد أن تحافظ عليها لأن حذف واحدة منها يحدث خللاً بائناً).
ويقوم الأستاذ معتصم فضل بإخراج مسلسلين لحمدنا الله هما (حكاية صديق)، و(كشك ناصية) وبذلك يجتمع ثلاثة من أهم اعلام الإخراج الإذاعي ليتولوا أعمال حمدنا الله.


 
مواضيع : بكري حاج احمد



رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : حمدنا الله عبد القادر
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر تاج السر عبد القادر في ذمة الله محمد ابوعمر قسم الوفيات والتعازي 1 07-23-2013 09:13 PM
المليونيرة ايه عبد القادر بكري حاج احمد المنتدى الاجتماعى 7 01-20-2013 04:21 PM
فى رحاب الله حمدنا الله الصافى النيل عبداللطيف عبدالله مساعد قسم الوفيات والتعازي 5 11-07-2012 03:36 PM
ودا الجنن عبد القادر يوسف عبد الحميد المنتدى الأدبي الثقافي 0 11-09-2010 07:22 AM
تكريم د: كمال عبد القادر بكري حاج احمد المنبر الحر 0 10-08-2010 09:38 PM

الساعة الآن 03:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
منتدى الأدب والفنون