Tweet منتديات الحصاحيصا - عرض مشاركة واحدة - تفاقم أزمة الخبز بصورة كبيرة بولاية الخرطوم مع اقتراب انتهاء مهلة مدني
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2020, 04:21 AM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 03-28-2020 (10:42 AM)
 المشاركات : 51,382 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
Q (25) تفاقم أزمة الخبز بصورة كبيرة بولاية الخرطوم مع اقتراب انتهاء مهلة مدني







تفاقمت أزمة الخبز، بصورة كبيرة بولاية الخرطوم، وإضطرت بعض المخابز إلي إغلاق أبوابها لعدم وصول حصتها اليوميه من الدقيق.
وكان وزير الصناعة والتجارة السوداني، مدني عباس مدني، قطع في نهاية يناير الماضي، وعداََ بإنهاء أزمة الخبز في ثلاثة أسابيع، تنتهي يوم “12” فبراير الجاري.

وقال وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني عبر صفحته في “الفيس بوك” أنه في إطار إجتماعاته لمتابعة أزمة الخبز، عقد اجتماعاََ بأصحاب ومدراء المطاحن لمناقشة تراجع حصص الدقيق المدعوم الموزعة يومياً إلى 53% فقط في بعض الأيام.

وبرر مدني تراجع نسبة توزيع الدقيق لوجود عوائق مرتبطة بتوفر القمح والوقود، بجانب ما أسماهم بالأيدي الخفية، التي إتهمهما بالسعي الدائم للتخريب والتحريض لإفشال الحكومة الانتقالية .

وأكد أن المطاحن التزمت بزيادة نسبة التوزيع والحصص لتغطي احتياجات البلاد ابتداءً من صباح اليوم حيث ارتفعت نسبة التوزيع في الخرطوم والولايات من 53,000 جوال إلى حوالي 73,000 جوال على أن تستمر الزيادة حتى الوصول إلى الحصة اليومية المتفق عليها.

وماتزال الأزمات تحاصر حكومة الفترة الإنتقالية،من بينها أزمة المواصلات بجانب ندرة الخبز، وإنعدامه في بعض الأماكن وارتفاع أسعار العملات الصعبة ، ويلقى مسؤولي الحكومة باللائمة على رموز النظام البائد، ويتهمونهم بالوقوف وراء الأزمات المتلاحقة.

اتهم مدني عباس مدني، وزير الصناعة والتجارة السوداني، “أيادي خفية” بالوقوف وراء أزمة الخبز التي تشهدها البلاد، من أجل إفشال الحكومة الانتقالية.

ويشهد السودان منذ أسابيع أزمة حادة في رغيف الخبز، تم إرجاعها إلى نقص في الدقيق المدعوم من الحكومة وتسربه الى السوق السوداء.

وقال مدني في تصريح صحفي السبت: “خلال متابعتنا اليومية للمخابز والأفران وضح لنا جلياً تفاقم الأزمة خلال الأربعة أيام الماضية”.

وأضاف “تراجعت حصص الدقيق المدعوم الموزعة يوما إلى 53% فقط في بعض الأيام، نسبة للعديد من العوائق المرتبطة بتوفر القمح والوقود والأيدي الخفية التي لا يخفي علينا جميعاً سعيها الدائم للتخريب والتحريض لإفشال الحكومة الانتقالية، خوفاً من تجفيف منابع مواردها التي ظلت تنهب بها حقوق السودانيين طيلة الثلاثين عاماً الماضية”.

وأشار عباس إلى اجتماع أفضى لالتزام المطاحن بزيادة نسبة التوزيع والحصص لتغطي احتياجات البلاد ابتداء من صباح السبت، حيث ارتفعت نسبة التوزيع في الخرطوم والولايات من 53 ألف جوال إلى نحو 73 ألف جوال، على تستمر الزيادة حتى الوصول إلى الحصة اليومية المتفق عليها.

وقال إن غرفة الطوارئ الخاصة بالتعاون مع الغرفة المركزية وكل الجهات ذات الصلة على وشك الانتهاء من عدد من خطوات الرقابة والحصر الميداني والنظام الإلكتروني والخط الساخن، بالإضافة إلى القرارات والضوابط ذات الصلة والخطة الاستراتيجية العامة.

من جانبه، كشفت لجنة الإعلام بقوى الحرية والتغيير عن قيام بعض الجهات بدفع أموال لبعض الموظفين بإحدى شركات الدقيق الكبرى، مما جعلها تتوقف عن العمل ويؤدي ذلك إلى شح كبير في الدقيق بالعاصمة السودانية وعدد من المدن بالبلاد.

وقالت إن وزارة المالية التزمت بسداد جزء من مستحقات شركات الغلال عبارة عن متأخرات، بينما التزمت الشركات بالعمل بكامل طاقتها لإنتاج ما يغطي حاجة البلاد يوميا.

وكشفت متابعات للجنة الإعلام عن حل مشكلة الدقيق بتسلم وزارة التجارة والصناعة نحو 73 ألف جوال حاليا من الشركات، بعدما كان إنتاجها يوم الخميس 53 ألف جوال، على أن تكتمل إلى 100 ألف جوال ابتداء من يوم الأحد، مع العلم بأن حاجة البلاد الفعلية 80 ألف جوال يوميا.



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس